• Home »
  • أخبار »
  • انطلاق فعاليات مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة ـ الدورة الخامسة في الشارقة على مسرح كلباء الثقافي عرض 7مسرحيات قصيرة وتكريم الفنان الإماراتي عيسى كايد تثميناً لجهوده المسرحية وتقديراً لمسيرته الإبداعّية الثرية

انطلاق فعاليات مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة ـ الدورة الخامسة في الشارقة على مسرح كلباء الثقافي عرض 7مسرحيات قصيرة وتكريم الفنان الإماراتي عيسى كايد تثميناً لجهوده المسرحية وتقديراً لمسيرته الإبداعّية الثرية

 

 

انطلاق فعاليات مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة ـ الدورة الخامسة في الشارقة على مسرح كلباء الثقافي 

عرض 7مسرحيات قصيرة  وتكريم الفنان الإماراتي عيسى كايد تثميناً لجهوده المسرحية وتقديراً لمسيرته الإبداعّية الثرية

 

 

خاص الليلك نيوز سحر حمزة

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة انطلقت على  مسرح المركز الثقافي لمدينة كلباء مساء أمس بإقامة  حفل افتتاح الدورة الخامسة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام، بمشاركة 7 عروض مسرحية قصيرة، تأهلت إلى منصة التنافس على جوائز المهرجان من بين 12 عرضاً.

 

وإفتتح المهرجان بكلمات تتحدث حول  العروض المشاركة وهي : مرتجلة ألما” من تأليف يوجين يونسكو ومن إخراج شعبان سبيت، وطروادة تنبش قبرها” تم اعدادها من نصوص لهوميروس وشكسبير وغوتة، ومن إخراج راشد دحنون، والدب” من تأليف انطوان تشيخوف وإخراج  محمود النجار، ” لا عزاء للآخرين”  عن نص لجان بول سارتر ومن إخراج رامي مجدي، و” سكن سكن مهما كلف الثمن” من تأليف كارولو مانزوني وإخراج أنس عبد الله، و” قصة حديقة الحيوان” للكاتب إدوارد آلبي ومن إخراج أحمد عبد الله راشد، و” العطش” للكاتب يوجين أونيل وإخراج عادل سبيت.

 

وقال أحمد بو رحيمه مدير إدارة المسرح تتنافس هذه العروض على جوائز في فنيات العرض المختلفة وتعاينها لجنة تحكيم عربية مكونة من: ملاك الخالدي وإبراهيم القحومي من الإمارات وخليفة الهاجري من الكويت ومحمد لعزيز من المغرب ويحيى الحاج من السودان مشيرا إلى أن المهرجان يستضيف في برنامجه الموازي مسرحية ” لما انتظر؟” من تأليف وإخراج حافظ امان وتمثيل جاسم الخراز.

 

كما أعلن بورحيمة عن شخصية المهرجان قائلا سوف يكرم المهرجان الفنان الإماراتي عيسى كايد تثميناً لجهوده المسرحية وتقديراً لمسيرته الإبداعّية الثرية التي تنوعت بين الإخراج والتمثيل والتأليف إضافة إلى مساهمته الإدارية في العديد من  الأنشطة المسرحية.

 

وأضاف أن المهرجان أعد كتيباً  يحتوى على السيرة المهنية للفنان المكرم  وشهادات لزملاء ونقاد وصحفيين حول تجربته، كما سيتحدث كايد حول تجربته في ندوة محورها سيرته، وتنظم الجمعة عند الخامسة مساء بالمركز الثقافي في كلباء.

 

وقال سوف يصاحب المهرجان الملتقى الفكري الذي يأتي هذه السنة تحت عنوان” الهواة ومستقبل المسرح الإماراتي” وينظم صباح يوم السبت (1اكتوبر) بمشاركة الفنانين يحيى الحاج وإبراهيم سالم ومحمود أبو العباس. ويسعى الملتقى إلى توسيع قاعدة النقاش حول مفهوم مسرح الهواة كما جرى تداوله واختباره في التجربة المسرحية الإماراتية الحديثة، ويسأل الملتقى عن إمكانية الكلام عن حضور لهذا النوع من المسرح في وسط مسرحي يتشكل في معظمه من فرق وجمعيات ذات هيكلة إدارية تضم في عضويتها فنانين أكاديميين وممارسين منخرطين بصفة محترفة في المجال؟  

 

وأوضح بأن  ديباجة الملتقى تلفت  إلى الدورات الاربع الماضية من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، واسهامها في تشكيل نواة أو صورة لمسرح ينشط خارج إطار الفرق المسرحية المحترفة، باعتبار أن ثمة العديد من الموهوبين الذين قدمتهم منصة هذا المهرجان، وكلهم من غير المنتسبين لتلك الفرق، أظهروا تعلقاً وشغفاً واضحين بهذا الفن العريق، وعلى نحو ينبئ بأن مشوارهم معه سيمد خطواته أكثر في المستقبل.

 

كما تقرأ محاور الملتقى مستقبل هؤلاء الهواة في صيغ استفسارية: أمن الأفضل والانسب لهؤلاء الموهوبين الذين قدمهم المهرجان أن يسعوا إلى أن يتوجوا تجاربهم بالانتساب إلى واحدة من الفرق المسرحية النشطة في الدولة؟ ماذا بخصوص أولئك الذين قد يجدون صعوبة في الحصول على اعتراف من قبل إدارات تلك الفرق أو يتعثرون لسبب أو لآخر ولا يفلحون في أن يكونوا بين عضويتها، أيمكن لهم أن يفتحوا المشهد على فضاء جديد، يخصهم ويلبي تطلعاتهم وينهض في لوحة المسرح الإماراتي إلى جانب هذا المهرجان وتلك الفرق المسرحية؟  

 

وقالت منسقة المهرجان هدي القايدي بأن  المهرجان سيستقبل دورة رابعة من ملتقى الشارقة للبحث المسرحي الذي يعني بأبحاث خريجي كليات الدراسات العليا المتخصصة في المسرح العربي بالجامعات العربية والغربية، وينظم عند العاشرة صباحاً يوم الأحد (2 اكتوبر).

 

ويشترط الملتقى أن يكون البحث منجزاً في سنة انعقاد الملتقى، ومجازاً من قبل كليات ومعاهد الدراسات العليا المعروفة والمنتشرة في الدول العربية، ويعتمد الملتقى في نقاشاته على تقديم خلاصات الأبحاث ومقاربتها قياساً إلى مستجدات الساحة المسرحية، واختبار حداثتها وعلاقتها بما أنجز سابقاً في موضوعها.

 

مشيرة إلى أنه سيشارك في الملتقى أربعة من الباحثين الذين نالوا شهادة الدكتوراه أخيراً، وهم محمد زيطان من المغرب، وعنوان بحثه ” المسرح المغربي في سياق العولمة الثقافية / دراسة في تحولات الفرجة ” ، ومن تونس تشارك صفاء غرسلي وعنوان بحثها: (مسرح الصورة كتحول لاستطيقا الجسد)، ومناف حسين عودة من العراق، وعنونا بحثه (مقاربات في الرؤية الإخراجية للنصوص الشكسبيرية بين المسرح العراقي والسينما العالمية)، و محند آيت قايد من الجزائر وعنوان بحثه ( استطيقا التأثير في مسرح برخت)

وبينت بأن  برنامج المهرجان سيحفل بحلقات النقاش والنقد التي تعقب تقديم العروض إضافة إلى مسابقات التصوير الضوئي والتمثيل التي يشارك بها الجمهور.

 

وفي ختام المؤتمر جرى طرح العديد من الأسئلة حول ما أستعرض خلال المؤتمر حول مشاركة النصوص النسوية ومواضيع ومحاور المسرحيات وشخصية الدورة الحالية حيث أشار بورحيمة إلى أن المهرجان سوف يشهد مشاركة العديد من الفعاليات الإدارية والاجتماعية في المنطقة الشرقية مثل المجلس البلدي وبلدية كلباء والدفاع المدني ومركز شرطة الشامل وغرفة تجارة وصناعة الشارقة فرع مدينة كلبا مشيدا بجهود الجميع ومشاركاتهم القيمة فيه .

وأكد بأن مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة هو عبارة عن مختبر للمنتسبين للورش والبرامج التدريبية التي تنظمها إدارة المسرح بالدائرة سنوياً في المنطقة الشرقية وكلباء  لافتا أن المهرجان أنجز في دورته الجديدة بعد فترة تحضيرية على مدى خمسة أشهر متواصلة حيث نظم العديد من الورشات التدريبية للمشاركين بهدف صقل وتطوير قدراتهم وتمكينهم من كافة أدوات الانتاج المسرحي    لافتا إلى دوره في إبراز العديد من الشخصيات المسرحية الإبداعية لفنانين مبدعين  تدربوا على الفنون المسرحية وأتقنوها وأصبحت سيرة لحياتهم وصورة تعكس أبداعهم بذلك.

وحول المشاركات للمرأة في المهرجان أكد أن كثيرات من كاتبات النصوص المسرحية تقدمة للمشاركة هذه الدورة ولكن لم يتم اختيارهم من ضمن النصوص الفائزة وأن المرأة موجودة في المهرجان وقد شاركت عبر دوراته السابقة وكتب لها النجاح في أداءها المسرحي بتفرد وتميز. 

 

وقال أحمد بورحيمة إن  مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة الذي تنظمه إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، في دورته الخامسة التي تنظم في الفترة من 29 سبتمبر إلى 4 أكتوبر المقبل، سوف يحتفي  بالفنان الإماراتي عيسى كايد (مواليد 1976)، الشخصية المكرمة في المهرجان، تثميناً لجهوده المسرحية وتقديراً لمساره الإبداعي المتعدد الذي شمل الإخراج والتمثيل والتأليف والتصميم الضوئي المسرحي إضافة إلى الإنتاج والإدارة في عدد من المؤسسات والتجارب الفنية طوال العقود الثلاثة الماضية.
وأكد أحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح في الدائرة ومدير المهرجان،” إن الاحتفاء بتجربة كايد يأتي استكمالاً لمشروع مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، الهادف إلى إبراز وتعزيز التجارب والأسماء المسرحية المبدعة في المنطقة الشرقية، وأضاف: «لقد ظل كايد يسهم في إثراء تجربة المسرح في المنطقة بقدر كبير من المثابرة والشغف وكلنا أمل في أن يتابع مشواره ويثري ساحتنا المسرحية بالمزيد من إبداعاته”
ودرس كايد تكنولوجيا الاتصال، ويرأس حالياً قسم الإنتاج في تلفزيون أبوظبي، وقد استهل مشواره الفني عبر عروض المسرح المدرسي منتصف ثمانينات القرن الماضي، وقدم العديد من الأعمال المسرحية في صفة مخرج، منها: «بعدكم ما شفت وشي» و«صمت القبور» و«مراديه» و«الثالث». وفي مجال التمثيل برز كايد في عروض مثل: «هيروشيما»، و«عودة الرحلة الطويلة مرة أخرى» و«النخاس» و«مواويل» و«جنة ياقوت» وسواها، كما أن له رصيده في ذاكرة الإخراج التلفزيوني إذ قدم العديد من الأفلام مثل «دمعة عمر»، «القرار قرارك» و«التحدي».

وعرف كايد ممثلاً تلفزيونياً في سلسلة من الأعمال الدرامية المعروفة مثل «ريح الشمال»، و «هديل الليل»، و«آخر أيام العمر» وغيرها العديد من التمثيليات والمسلسلات.
شارك الفنان المكرم في جميع مهرجانات المسرح في الدولة كما شارك في مناسبات مسرحية دولية في بلدان مثل مصر والمغرب وسلطنة عمان والبحرين والأردن وقطر وإيطاليا والكويت والسعودية.
وبمناسبة التكريم أعد مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة كتيباً حوى السيرة المهنية للفنان المكرم وشهادات لأصدقاء ونقاد وصحفيين حول تجربته، كما سيتكلم كايد حول تجربته في منتدى ينظم ضمن فعاليات الدورة الخامسة من المهرجان الذي يحتضنه مركز كلباء الثقافي.
يذكر أن المهرجان كرم في دوراته الماضية الفنانين: الدكتور سعيد الحداد، وحسن مصطفى الحمادي، وعلي الشالوبي، وعارف سلطان وذلك تقديراً لمسيرتهم الفنية ونتاجهم المسرحي