• Home »
  • حوارات »
  • في حوار صحفي مع الإعلامي أمجد الحساسنة لليلك نيوز /الإعلامي الحساسنة: الموهبة لا تكفي أن يكون الإعلامي متميزاً في عمله

في حوار صحفي مع الإعلامي أمجد الحساسنة لليلك نيوز /الإعلامي الحساسنة: الموهبة لا تكفي أن يكون الإعلامي متميزاً في عمله

 في حوار صحفي مع الإعلامي أمجد الحساسنة لليلك نيوز

الإعلامي  الحساسنة: الموهبة لا تكفي أن يكون الإعلامي متميزاً في عمله

يوجد فروق بين الإعلام الوطني والخاص من ناحية المساحة الإبداعي

والدي أكتشف موهبتي وعماد باسيلوناهد نصر قدماني للجمهور

أسعى لتقديم محتوى إعلامي  هادف يفيد مجتمعنا الإماراتي الطيب 

خاص حوار أسامة عبد المقصود

تمكن الإعلامي أمجد الحساسنة من أكتشاف موهبته مبكرا مما أتاح له الفرصة بصقلها وتنميتها على المستوى التقني والتدريب على أيد المتخصصين في الحقل الإعلامي، وأعتمد في عمله على نمط خاص به بعيدا عن التقليد أو التأثر بشخصيات إعلامية على الساحة ما جعله منفردا في أدائه متمكنا من أدواته ومفرداته المتنوعة، حول الموضوعات العصرية في مجال الإعلام كان لنا معه هذا لقاء.

*هل الموهبة وحدها تكفي أن يكون اﻹعلامي متميزا في عمله؟
الموهبة لا تكفي أن يكون الإعلامي متميز في عمله دون وجود قواعد ومعايير مضبوطة تمكنه من الصعود على إيقاع الإبداع، فكثير من الشباب والشابات لديهم الموهبة في مجال الإعلام لكن عليهم بصقل مواهبهم ودراستها إما عن طريق الدراسة الأكاديمية أو على أيد أهل الأختصاص، لأن هناك معايير وأسس لابد أن تتوفر في الذين يعملون في هذا الحقل بالذات. 
ما الفرق بين العمل في المحطات الخاصة والوطنية من حيث المضمون والرسالة؟
المضمون قد يكون متشابه نوعا ما مع وجود اختلاف ملحوظ بين المحطة الوطنية أو الخاصة،
فالوطنية دائما تكون واضحة المعالم من ناحية المضمون أو الرسالة وتعمل على عدة محاور من أهمها التركيز على الوطنية وبث روح المثابرة وغيرها من الأهداف العامة التى تفد المجتمع فضلا عن أنها لسان حال الدولة، بينما القنوات الخاصة تكون تابعه لسياسة صاحب الدعم أو رجل الأعمال الذي يدعم المحطة
كما أن هناك فرق بين الإعلام الوطني والخاص من ناحية المساحة الإبداعية، بنظري أن المساحة متسعة في القطاع الخاص أكثر من الإعلام الوطني لخروجهم من النمط الكلاسيكي والمتعارف عليه.
*هل هناك شخصيات لعبوا دور ا في دخولك مجال الإعلام؟
أول من أكتشف موهبتي الإعلامية كان والدي وهذا يأخذنا إلى التنوية للأسرة بأن تكتشف أولادها مبكرا وتوجههم نحو أكتشاف الذات وتنمي فيهم هذه الخصال خاصة وأن الكثير من الناس يغادرون الحياة ولا يكتشفوا مواهبهم ،ومنذ أن أكتشفني والدي وهو يقدم لي الدعم حتى وضعت قدمي على الطريق الصحيحفضلا عنالدور الكبير للذين عملت معهم بشرف هذه المهنة الإبداعية وأخص بالذكر عماد باسيل مديرعام تلفزيون وإذاعة الفجيرة وناهد نصر مديرة البرامج كذلك الذين قدما لي الفرصة وتطور الأداء والخبرة في بيئة عمل جاذبة ومنفردة بالأفكار المتطورة.
*ما هى الطموحات التى تسعى لتحقيقها من خلال عملك؟
-أسعى من خلال عملي الى تقديم محتوى ورسالة هادفة وشريفة تفيد جميع أفراد المجتمع ، ولا أنظر للشهرة الزائفة التي لا يأتي من ورائها إلا سراب الفكر والأوهام، فرسالة الإعلامي مهمة في بناء أجيال من خلال تسليط الضوء على النماذج المشرفة في جميع التخصصات.
*ما هي البرامج التي قدمتها في الحقل الإعلامي؟
-قدمت برنامج “أهل الدار” الذي يستضيف العديد من الشخصيات البارزة على الساحة الاقتصادية وأيضا أقدم في برنامج “صباح الخير ياوطن” على فضائية الفجيرة كمذيع وممثل لبعض المشاهد الكوميدية ضمن إطار محتوى مفيد وهادف خاصة أن البرنامج له نمط جديد ويحمل أفكاراً إبداعية مبتكرة ،كما قدمت برنامج “من الإمارات” وقدمت العديد من التغطيات الخارجية التلفزيونية والإذاعية، واقدم برنامج “يافتاح ياعليم” على الفجيرة أف أم (برنامج إذاعي ) وقدمت برنامج “ضربة حظ “مع زميلتي نوار أبو غازي في شهر رمضان المبارك.
*ماذا تقدم للمذيعين الجدد من نصائح تفيدهم في الحقل الإعلامي؟*

أقدم لهم نصيحة بأن يقبلوا بفكر جديد خارج عن النمط الكلاسيكي وأن يكونوا مؤمنين بأفكارهم الجديدة وعدم المشي وراء المدارس الكلاسيكية التي عاف عليها الدهر بطريقة طرح المحتوى والمضمون.

*كلمة أخيرة ؟

اشكر كافة الجهود الإعلامية التي تسهم في إبراز صورة وطنية مشرقة إعلامية عن كافة منجزات وطننا الغالي الإمارات