• Home »
  • أخبار »
  • ناقشت تأثير منصات التواصل الاجتماعي على صناعة الموضة والجمال نادي رواد التواصل الاجتماعي العربي التابع لنادي دبي للصحافة ينظم “مجلس المؤثرين العرب” في حي دبي للتصميم

ناقشت تأثير منصات التواصل الاجتماعي على صناعة الموضة والجمال نادي رواد التواصل الاجتماعي العربي التابع لنادي دبي للصحافة ينظم “مجلس المؤثرين العرب” في حي دبي للتصميم

ناقشت تأثير منصات التواصل الاجتماعي على صناعة الموضة والجمال

نادي رواد التواصل الاجتماعي العربي التابع لنادي دبي للصحافة ينظم “مجلس المؤثرين العرب” في حي دبي للتصميم

مروة الكودة: نحرص على بناء محتوى عربي إيجابي بالتزامن مع تزايد زخم منصات الموضة والجمال في المنطقة واهتمام المؤثرين العرب بها

خديجة البتسكي: الاعلانات باستخدام تقنيات الواقع المعزز augmented reality ساعدت في تقريب الصورة بشكل أكبر

نظم نادي رواد التواصل الاجتماعي العرب التابع لنادي دبي للصحافة جلسة نقاشية ضمن مبادرة “مجلس المؤثرين العرب” في حي دبي للتصميم وناقشت بمشاركة مجموعة من المؤثرين الإماراتيين والعرب تأثيرات منصات التواصل الاجتماعي في عالم صناعة الموضة والجمال، مسلطة الضوء على أهم التجارب العربية الناجحة الذي اثرت هذا القطاع بمحتوى إيجابي، كما طرحت الجلسة تساؤلات حول السبب الحقيقي لزيادة الاعتماد على مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي في مجال الموضة إذا ما كان يعود لسبب امتلاكهم مدونات ناجحة، أم فقط لمظهرهن اللافت وعدد متابعيهم؟ إلى جانب تأثير الذكاء الاصطناعي على الإبداع في مجال الموضة، مع الاخذ بعين الاعتبار اجتياح عارضات افتراضيات منصة “الانستجرام”.

واضح نادي دبي للصحافة أن الجلسة التي ادارتها الإعلامية رحاب بن شيبان المهيري، من مؤسسة دبي للإعلام بحضور ومشاركة خديجة البستكي، المدير التنفيذي لحي دبي للتصميم، وعايدة البوسعيدي، مدير إدارة الحملات التسويقية في دائرة السياحة في دبي، ونخبة من الإعلاميات المؤثرات من ضمنهم ديالا علي، ولاء الفايق، ميساء مغربي، ميره المهيري، تمارا جمال، ميثاء إبراهيم، تأتي في إطار جهود نادي رواد التواصل الاجتماعي العرب المتواصلة للارتقاء بأطر الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي والمؤثرين العرب في المنطقة، وذلك لبحث سبل تعزيز وجودهم على مختلف المنصّات الاجتماعية، في ظل مشهد إعلامي شديد التنوّع، أصبح فيه للمؤثرين دور اتجاه متابعيهم الذين تصل أعدادهم إلى الملايين، إضافة إلى أهمية تقديم محتوى عربي أصيل يتمتع بالمصداقية ويكون جاذباً للجمهور.

زخم متزايد

وتعليقاً على محتوى وقالب الجلسة قالت مديرة مشاريع نادي روّاد التواصل الاجتماعي العربي، مروة ناصر الكودة: إن “مجلس المؤثرين العرب” يعتبر واحداً من أهم الأنشطة التي ينظمها نادي رواد التواصل الاجتماعي على مدار السنة، حيث تستضيف هذه الفعالية سنوياً عدداً من الشخصيات العربية الأكثر تأثيراً وخبرة في مجال التواصل الاجتماعي، والتكنولوجيا، والتجارب الإنسانية، وغيرها من القطاعات الحيوية التي تشكل في مجملها مواضيع تهم شرائح واسعة من المجتمع المحلي والعربي. معربة عن شكرها لكافة القائمين على حي دبي للتصميم للتعاون مع نادي دبي للصحافة للتنظيم هذه الجلسة نظراً للمكانة المؤثرية التي يتمتع بها حي دبي للتصميم من خلال استضافة فعاليات ثقافية مؤثرة على المستوى الدولي مثل: أسبوع دبي للتصميم، و “فاشن فووروارد”، و “سول دي إكس بي”، ومعرض الفنان العالمي فان جوخ، والمصور العالمي ماريو تيستينو. إضافة إلى فعاليات أخرى استقطبت الآلاف من الحضور، ودور هذه العروض في التعرف على عروض واتجاهات تقدمية في مجال التصميم وصناعة الأزياء بالمنطقة، تزامناً مع مساعي دبي الاستراتيجية لتصبح مركزاً إبداعياً، ووجهة عالمية للتصميم.

وأضافت الكودة، استكمالاً لهذا الزخم، يشير نمو منصات التجارة الإلكترونية في أنحاء المنطقة، إلى أن الشرق الأوسط قد أصبح منافساً حقيقياً في المشهد العالمي للأزياء والموضة. وشكّل ازدياد هذا النمو سبباً رئيساً في اهتمام المؤثرين العرب بقطاع الموضة والجمال نجحوا في استقطاب ملايين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي وتحديداً موقع إنستجرام، وبناء مدونات ناجحة أهلت بعضهم لبناء علامة تجارية تجذب الملايين من عشاق الأزياء والموضة. مشيرة إلى أن الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المؤثرون العرب عموماً، والإماراتيون على وجه الخصوص، تزيد من حجم مسؤوليتهم كقوة دفع تسهم في تحفيز الطاقات الإيجابية لدى متابعيهم نحو الأفضل دائماً، ليس في محيط مجتمعاتهم فحسب، ولكن ضمن نطاق أوسع تأثيراً بفضل الانتشار اللامحدود لمنصّات التواصل الاجتماعي. لافتة إلى أن نادي روّاد التواصل الاجتماعي العرب يحرص على إمداد المؤثرين بمقومات النجاح، وإشراكهم في كل المبادرات والبرامج التدريبية التي ينظمها (نادي دبي للصحافة)، بهدف تمكينهم من اكتساب خبرات عملية في مختلف المجالات الإعلامية.

 

بدورها قالت خديجة البستكي، المدير التنفيذي لحي دبي للتصميم: يقع على عاتق المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي ايصال الرسائل بشفافية؛ واليوم نلاحظ ان هناك وعي من قبل المتلقي فيما يخص جودة المنتجات، بالإضافة الى ان الاعلانات باستخدام تقنيات الواقع المعزز augmented reality ساعدت في تقريب الصورة بشكل أكبر.

وأضافت البستكي، أن استضافة حي دبي للتصميم لهذه الجلسة اليوم ينبع من إيماننا بأهمية منصة نادي رواد التواصل الاجتماعي التابع لنادي دبي للصحافة، من خلال اتاحة الفرصة لمؤثري للمشاركة في كافة القطاعات المعنية بهم ومن ضمنها قطاع الموضة والجمال.

وخلال مشاركتها في الجلسة النقاشية قالت ولاء الفايق، من المهم جداً أن يكون عندنا مثل هذه الحلقات النقاشية، التي تجمع عدد من المؤثرين تحت سقف واحد حول مجال مهم وهو الموضة وتأثيرها على مواقع التواصل الاجتماعي، هذا يتيح لنا ان نعرف الآراء والزوايا المختلفة كما يراها الاشخاص المؤثرين وتسمح بحوار عصري وحضاري مهما اختلفت الآراء، أشجع ان يستمر تنظيم مثل هذه الجلسات بشكل أكثر، خصوصاً وأن توقيت هذه الجلسة بشكل خاص يتزامن مع قرب كثير من الأحداث المتعلقة بالموضة، سواء اسبوع الموضة العربي و fashion forward مؤكدة أن وجود مثل هذه الفعاليات في حي دبي للتصميم يوفر البيئة التي ستعمل على نجاحها.

وأضافت الفايق، أن متابعي الشخصيات المؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي نوعين، نوع مثقف ويعي ما يتابع والنوع الاخر يتابع للترفيه فقط، لذلك يجب أن نكون واقعيين ولا نُحمل المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي اللوم في كل شيء فليس كل ما هو سلبي يقع على عاتقه ويتحمل مسؤوليته، لابد من توزيع المسؤوليات، على سبيل المثال الطفل يتأثر بسهوله بكل المواضيع وهنا يأتي دور الأسرة في التوعية.

بدورها قالت ديالا علي، أن تأثير المنصات الاجتماعية في مجال الموضة واضح من حيث تحديد معايير الجمال عبر عارضات الازياء والميك اب المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن المبالغة فيه وخروجه عن المألوف سبب لنا عقده بتنا بسببها لا نقتنع بما نملك ونشك فيه لتستمر رحلة البحث عن المثالية. لذلك من المهم أن يملك الانسان القناعة التي اعتبرها شخصياً مفتاح سعادتنا والتي من الضروري ان ننميها في ذاتنا. لافتة إلى أهمية تنظيم هذه اللقاءات بشكل دوري، معربة في السياق ذاته عن تقديرها للدور الذي يقوم به نادي رواد التواصل الاجتماعي التابع لنادي دبي للصحافة في تسليط الضوء على القضايا الملحة بحضور ومشاركة أهل الاختصاص.

كما قالت ميرة المهيري، خلال الجلسة النقاشية، جميعناً نتساءل عما إذا كان المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي هو السبب في تقليل ثقة المرء بنفسه؟ لافتة إلى وجود تأثير متزايد للمحتوى المعروض ضمن هذه المجالات على الأطفال، وهنا يجب توجيههم للتركيز على المحتوى الثقافي أو الرياض عوضاً عن التقليد الاعمى لكل ما ينشر عبر منصات التواصل الاجتماعي. مؤكدة أن هذه الرؤية وضحت لنا كم نحن نحتاج لتواصل أسرى أولا ثم تواصل اجتماعي.

بدروها قالت خلال الجلسة تماره جمال: من المؤكد أن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة “الانستجرام” له تأثير كبير على الموضة حيث بات من السهل ان يرى الاشخاص كيف تبدو الماركات العالمية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي دون الحاجه لتجربتها شخصياً خاصة وان كان المؤثر المفضل للمرء هو من يجربها بدلاً عنه، حينها ستزيد رغبة المتابع من امتلاك هذه الماركة فهو مصدر موثوق بالنسبة له، مؤكدة انه بسبب تأثير منصات التواصل الاجتماعي في هذا القطاع أصبحت الماركات العالمية والمحلية تتواجد بشكل أكبر على هذه المنصات لتمتعها بخاصية التفاعل المباشر

وأضافت، أن المؤثرين أصبحوا يلعبون دوراً هاماً في اختيار ما هو مناسب للمناسبات المختلفة لاسيما وأننا تدفعنا دوما رغبة بمعرفة ما هي اخر صيحات الموضة، والمؤثر سهل الحصول على الإجابة السريعة من خلال تواجده وتفاعله على مختلف المنصات الاجتماعية، اما بالنسبة لمعايير الجمال فالأمر نسبي، ومواقع التواصل الاجتماعي كان لها تأثير سلبي لا سيما على بعض النماذج الشابة الذي أصبحوا يبحثون عن الشهرة على حساب مستقبلهم الدراسي.

وفيما يتعلق بقدرة الذكاء الاصطناعي على قلب موازين الموضة أو تغييرها، قالت ميساء مغربي، أن الذكاء الاصطناعي أعاد بناء مشهد الموضة باستخدام قاعدة بيانات ضخمة، حيث ان جميع الافراد المهتمين بالموضة سواء كانوا صناع أو نقاد أو اصحاب المدونات باتو يعتمدون على هذه القاعدة التي توفر لهم معلومات حول (ماذا نفضل). وأضافت، تأثير الذكاء الاصطناعي يختلق مع ظاهرة العارضات الافتراضيات التي بدأت تنتشر، لان المجتمعات العربية مجتمعات عاطفية وتميل إلى اتباع من يشبهها، على عكس المجتمعات الغربية.

وأكدت ميثاء إبراهيم خلال الجلسة، على ضرورة وضع “الخطوط الحمراء” وان يعي الفرد ما يجب وما لا يجب متابعته، لافتة أن غياب المصداقية اتجاه ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي وتحديداً فيما يتعلق بالموضة حول هدف دخول بعض المؤثرين في هذا المجال من هدف اجتماعي إلى آخر تجاري.

وخلال مشاركتها في الجلسة قالت عايدة البوسعيدي، مدير إدارة الحملات التسويقية في دائرة السياحة في دبي، تشهد صناعة الأناقة تحولاً جذرياً لا يمكن التغاضي عنه أبداً، ولكن هذا التحول الكبير في الانتشار الواسع للمؤثرين الاجتماعيين المهتمين بعالم الموضة والجمال له وجهه السلبي أيضاً، حيث نتج عنه غياب الفردية في الأسلوب حتى بات الجميع يشبه الجميع في الشكل والمحتوى المعروض، وايضاً في الإطلالات بسبب ميل علامات الموضة إلى التعاون مع أوسع قاعدة ممكنة من المؤثرين حول العالم. ولهذا، يمكننا القول اليوم إن صناعة الموضة تشهد أزمة حقيقية، وهذه الأزمة تتجلى في غياب الشخصيات المؤثرة بالفعل، والتي يمكن لأسلوبها أن يشكل محطة استثنائية في موضة القرن الـ21.

 

يذكر أن نادي رواد التواصل الاجتماعي العرب قد تأسس في العام 2016، ضمن مبادرات نادي دبي للصحافة الرامية لتعظيم دور وإسهام رواد التواصل الاجتماعي، وتعزيز فرص انتشار المحتوى العربي المحفّز على إطلاق الطاقات الشابة، وتفعيل أثرها كقوة تطوير إيجابية، تسهم بصورة فعالة في بناء مستقبل المجتمعات العربية، في ضوء ما يملكه هؤلاء الرواد من تأثير واسع النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويتبنى نادي رواد التواصل الاجتماعي استراتيجية واضحة لتوحيد جهود المؤثرين العرب في مواجهة التحديات وملاقاة المتطلبات التي فرضتها الظروف المحيطة بعمل شبكات التواصل الاجتماعي، ليشكل بذلك النادي المـنصـــة الأكــبر للمــؤثـــريــن ورواد التــواصــل الاجـــــتـــمــاعـــــي فـــي الــــوطـــــــن العربي.

وتعتبر “قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب من أبرز المشاريع التي ينفذها النادي سنوياً وهي الجائزة الأولى من نوعها عالمياً، إلى جانب عشرات الأنشطة والمبادرات لاستعراض أبرز التجارب والمشاريع والأفكار والمواهب في مجال التواصل الاجتماعي، واستكشاف أفضل سبل الاستفادة منها بما يعود بالخير على شعوب المنطقة العربية.