• Home »
  • أخبار »
  • “الفجيرة الثقافية” تنظم معرضاً فنياً افتراضياً بعنوان “إشراقات” ونادي تراث الإمارات يختتم ملتقى السمالية 2020

“الفجيرة الثقافية” تنظم معرضاً فنياً افتراضياً بعنوان “إشراقات” ونادي تراث الإمارات يختتم ملتقى السمالية 2020

الفجيرة الثقافية” تنظم معرضاً فنياً افتراضياً بعنوان “إشراقات

الإمارات، الفجيرة، 2 أغسطس 2020 ـ انطلقت، صباح اليوم الأحد، فعاليات المعرض الفني الافتراضي “إشراقات”، الذي تنظمه جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية عبر منصتها الفنية على انستجرام، بمشاركة نخبة من الفنانين الإماراتيين، وهم، الدكتورة نجاة مكي، وعبدالرحيم سالم، وخالد الجلاف، ومبارك محبوب، وخليل عبدالواحد.

وضم المعرض، الذي يستمر حتى 6 أغسطس الجاري، مجموعة واسعة من الأعمال الفنية، توزعت بين الرسومات والمنحوتات ولوحات الخط العربي والصور الفوتوغرافية والأعمال التركيبية التي تحتفي بالتجارب البشرية والطبيعة المجتمعية وانعكاساتها الفلسفية على نسيج التطور الحضاري.

وقال خالد الظنحاني رئيس مجلس إدارة الجمعية: “إن المعرض يقدّم طيفاً متنوعاً من الأعمال الإبداعية بخامات وأساليب وموضوعات فنية متعددة، بهدف إثراء المشهد الإبداعي ودعم الفنانين المعاصرين الإماراتيين وإلقاء الضوء على دورهم الرائد في تعزيز التطور الفكري للمجتمع الإماراتي عبر عرض أعمالهم أمام جمهور افتراضي متنوع”.

وأوضح الظنحاني أن “الفجيرة الثقافية” تعمل على خلق بيئة مؤسسية متميزة تحفز الإبداع والتميز، وتدعم رؤية الإمارات الطموحة التي تهدف إلى مشاركة الثقافة الإماراتية إلى العالم، فضلاً عن تعزيز مكانة الفجيرة كوجهة ثقافية رائدة تحتفي بالإبداع في مختلف أطيافه وتشجع المبدعين والموهوبين في كافة المجالات”.

بدورها، عبرت الدكتورة نجاة مكي عن سعادتها بالمشاركة في هذا المعرض الرقمي. وأضافت “لقد جاء اسم المعرض (إشراقات) ليعبر عن مضمون الأعمال المعروضة، التي تركّز على الفن بمختلف صوره وأشكاله في البيئة المحيطة، فالفن لغة تحمل مضمون جمالي وتجربة ثقافية مصاغة فنياً للتعبيرعن الذات”. وثمنت جهود القائمين على تنظيم المعرض في جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، مؤكدةً أهمية الدور الذي يقومون به من أجل النهوض بمستويات الوعي الفكري للفن التشكيلي ونشره على فئات المجتمع كافة.

من جهته، أكد الفنان والخطاط خالد الجلاف على أهمية الخط العربي باعتباره لغة كونية قادرة على محاورة العالم، مضيفاً “إن حضور الخط العربي في المعارض الفنية المتنوعة يعد ازدهاراً للفنون بصورة عامة، وهو ما يؤكد قوة الدولة وعظمتها. ولفت إلى أن فن الخط العربي تطور في الإمارات بشكل سريع، حيث باتت اليوم قبلة للخطاطين والباحثين عن جماليات اللغة والحروف وتعابيرها.. كما أثنى على جهود جمعية الفجيرة الثقافية في تنظيم هذا المعرض الفريد الذي يخاطب مزيجاً متنوعاً من الثقافات داخل العالم الافتراضي.

ونادي تراث الإمارات يختتم ملتقى السمالية 2020

  اختتم نادي تراث الإمارات، اليوم “الأربعاء”، فعاليات ملتقى السمالية الصيفي 2020، الذي نُظم هذا العام عن بُعد، بمشاركة مراكز النادي الشبابية والنسائية، في الفترة من 19 – 29 يوليو الجاري، وتم بثه عبر المنصة الرقمية للنادي من أستوديو خاص في مقر النادي الرئيسي، وأستوديو في مركز أبوظبي النسائي.

وأوضحت فاطمة التميمي رئيسة قسم الأنشطة النسائية في النادي أن هذا الأسبوع الثاني والأخير من الملتقى أقيمت فيه خمس ورش للطالبات قدمتها المدربات التراثيات من المراكز النسائية التابعة للنادي وختمت كل ورشة بسؤال لمعرفة مدى استفادة الطالبات، حيث قدمت مريم الكلباني من مركز العين النسائي ورشة صناعة التلي التي تعرفت الطالبات من خلالها على طريقة عمل التلي والمواد المستخدمة فيه وشرح لاستعمالاته.

كما قدم مركز أبوظبي النسائي ورشتين، أولاهما ورشة الحناء التي قدمتها سعيدة الواحدي وعرفت من خلالها الطالبات بالحناء وتجفيفها وطحنها واستخدامها وانواع الحناء قديماً، فيما قدمت ظبية الرميثي ورشة عن صناعة الأثمد شرحت فيها طريقة صناعته قديماً واستخداماته وصناعة المرود والمواد المستخدمة فيه.

فيما قدم مركز السمحة النسائي ورشتين كانت الأولى عن خياطة الملابس قدمتها موزة المهيري وبينت فيها فن الخياطة وأنواع الأقمشة المستخدمة قديماً في صناعة الأثواب، وقدمت شرينه الرميثي ورشة الأكلات الشعبية التي شرحت فيها طريقة صناعة الخبيصة وهي نوع من الحلويات تتكون من الطحين والسكر والماء والزعفران والهيل.

كما قامت الطالبات المشاركات في الملتقى برحلة افتراضية إلى معرض الشيخ زايد، تعرفن خلالها على ما يضمه من مقتنيات تحكي مسيرة حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

ونوهت التميمي بالتجاوب الكبير الذي حظيت به الورش رغم أنها تنظم عن بعد وهو ما يعد تجربة جديدة، وأشارت إلى أن التنظيم عن بعد أتاح ان تكون الورش في متناول الجميع وهو ما ظهر من المشاركة الملحوظة من المقيمين في الدولة الذين أظهروا معرفتهم واهتمامهم بتراث الإمارات الأصيل والمتنوع. مؤكدة استمرار الورش عن بعد في المراكز النسائية عقب عطلة عيد الأضحى المبارك.

فيما أشاد سعيد علي المناعي مدير إدارة الأنشطة في نادي تراث الإمارات بالتنظيم الجيد لملتقى هذا العام الذي هو استمرار لنجاح النادي في تنظيم الأنشطة والفعاليات عن بعد في الفترة الماضية، وقال إن عطاء نادي تراث الإمارات للمجتمع يظل متواصلاً في جميع الصور، وأضاف: “راضون كل الرضا عن مستوى الأداء في الملتقى وأنشطته التي نفذناها“.

وثمن المناعي التجاوب الكبير من قبل الطلبة والطالبات مع الورش التي قدمت في الملتقى مما يؤشر إلى الفائدة التي حصلوها منها، منوهاً بأن هذه الورش تم تسجيلها وهي متاحة الآن عبر منصة النادي الرقمية للجميع. كما أشار إلى التجاوب الكبير مع المسابقة التي طرحتها إدارة الأنشطة خلال الملتقى، مؤكداً أنها حظيت بمشاركة واسعة من مختلف إمارات الدولة.

يذكر أن الأسبوع الأول للملتقى قدمت فيه ورش تراثية للطلاب عن الغوص، والألعاب الشعبية، والنخيل، وعتاد المطية، والصقارة.

وملتقى السمالية الصيفي هو نشاط درج نادي تراث الإمارات على تنظيمه سنوياً في جزيرة السمالية التابعة للنادي في إطار رسالته للتعريف بتراث الدولة لدى الأجيال الجديدة، من أجل صقل هويتهم الوطنية وترسيخها، حيث يتلقى المشاركون فيه من الطلبة والطالبات، ورشاً تراثية تزودهم بمعرفة شاملة عن تراث الدولة البحري والبري، وعاداتها وتقاليدها.