• Home »
  • حوارات »
  • السفيرة الدكتورة معالي ألجميلي تحل ضيفة على برنامج أصدقاء العمر الأسبوعي الافتراضي بدأت مسيرتها في الإذاعة وانطلقت بفضاء الإعلام تحلق طموحها في أوروبا.. ولدت في دمشق وترعرعت بين حنايا معالمها الحضارية وصروحها العلمية وأثمرت جهودها في مختلف المجالات الإعلامية والإنسانية في أوروبا

السفيرة الدكتورة معالي ألجميلي تحل ضيفة على برنامج أصدقاء العمر الأسبوعي الافتراضي بدأت مسيرتها في الإذاعة وانطلقت بفضاء الإعلام تحلق طموحها في أوروبا.. ولدت في دمشق وترعرعت بين حنايا معالمها الحضارية وصروحها العلمية وأثمرت جهودها في مختلف المجالات الإعلامية والإنسانية في أوروبا

السفيرة الدكتورة معالي ألجميلي تحل ضيفة على برنامج أصدقاء العمر الأسبوعي الافتراضي
بدأت مسيرتها  في الإذاعة  وانطلقت بفضاء الإعلام تحلق طموحها في  أوروبا..
ولدت في دمشق وترعرعت بين حنايا معالمها الحضارية وصروحها العلمية وأثمرت جهودها في  مختلف المجالات الإعلامية والإنسانية في أوروبا

 

خاص  /سحر حمزة

ابنة دمشق الأبية ولدت من رحم أرض الحضارات وجولانها العريق  وتاريخ موغل  بقدم الحضارات والثقافات والرسالات السماوية المتعاقبة كانت وما زالت لا تقبل إلا بالمركز الأول والمتقدم  في إطار ما تخوضه دراسيا وعمليا.. أنها السفيرة والدكتورة السورية المقيمة بهولندا معالي ألجميلي التي عينت مؤخرا رسميا كسفيرة للإتحاد الدولي لحقوق الإنسان العربي والمرأة والطفل في أوروبا والممثل الرئيس في هولندا ..حلت  ضيفة من الطراز الخاص على أمسية الخميس الافتراضية عبر موقع التواصل الاجتماعي  ضمن برنامج منتدى أصدقاء العمر الأسبوعي .

الدكتورة معالي الجميلي 3الفارسة معاليد معالي الجميلي 3

سعادة السفيرة الدكتورة معالي ألجميلي ولدت في دمشق وترعرعت بين حنايا معالمها الحضارية وصروحها العلمية وأثمرت خلال مسيرة حافلة بجهود معروفة عنها في هولندا   وكانت منذ نعومة أظفارها ابنة واثقة وفارسة شغوفة تعشق ركوب الخيل الأمر الذي ورثته عن والدها  الملهم لما ترسمه من آمال بما تربعت عليه من نجاحات في مسيرة شاقة عانت خلالها  الكثير من التعب والجدية والاستمرار  والمتابعة من سعادة السفيرة المواظبة د. معالي ابنة دمشق البارة التي عاشت في كنفها في منطقة  الميادين أعرق ضواحيها المغرقة بالقدم والتراث الماثل للعيان ..لتنشر  عشق الشرق من أصالة أقدم عاصمة بالعالم بتراثها الإنساني الذي ما زال حيا ناطقا بتاريخها الأصيل للأجيال المستقبلية  لتتربع  على عرش ضيوف  المنتدى  ملكة من أعضاء   “أصدقاء العمر” الأعضاء الذين غرفوا من ثقافتها معنى العراقة والأصالة والاعتزاز والفخر بمكتسبات الأوطان وعشق الإعلام والعمل الإذاعي بشكل خاص..وعمل الصحافة بشكل عام وفي مهنة المتاعب المعروفة للجميع ..بالإضافة للاستمتاع بالعمل الإنساني الذي تمارسه في الغربة وتتطوع له السفيرة بكل  تجد  وإصرار ومحبة لتمكين المرأة والطفل ونشر الثقافة وحقوق الإنسان العربي  ماله وما عليه..ومتابعة الحريات  وهذه الحقوق ودعمها لأبناء الجالية العربية ضمن الأسس الأوربية  والأنظمة المرعية.

كان أعضاء المنتدى على موعد مع د معالي سفيرة الاتحاد بأوروبا وهولندا  في حديث  صحفي متميز أطلت بوهج مضيء كنجمة وفارسة وإعلامية متألقة  لها بصمتها في  وطنها الأصلي سورية  وفي المنتديات الافتراضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة  ،وفي حوارها الصحفي الذي تميز عن سواه من الحوارات بروعته عبر تطبيق وأتساب الافتراضي وبمشاركة الجميع بالاستماع للضيفة .. وهي تجيب على أسئلتهم بتوازن الواثق الخبير في مختلف المجالات التي سألت عنها.

 استهل الحوار بعرض فيديو يلخص سيرتها الذاتية  تضمن منجزاتها الإعلامية  وحوار معطر بكلمات الثناء والإشادة بجهودها كامرأة عربية أثبتت وجوديتها الإعلامية في سن مبكرة وشكلت نموذجا للمرأة العربية المنفردة بمنجزاتها  التي أعجب بها الأعضاء  بنكهة إعلامية متميزة  تجلت فيها  معاني الصداقة والمحبة والأخوة من قبل الأعضاء جميعا  في حديث أسري لم يخلو من الصراحة والمودة  للوقوف على أبرز التحديات في حياتها في مجالات الإعلام وعملها أيضا كسيدة أعمال ومناهضة مرموقة وعتيدة بالتصدي لمناصرة قضايا المرأة العربية والدعوة لتمكينها .  بالتوازي مع كونها داعمة للجمعيات الخيرية ومساعدتها بكل قوة تملكها   .

وفي سرد موجز لسيرتها الذاتية كسيدة أعمال وإعلامية معروفة ومتزوجة فسفيرتنا  هي أم أكثر من متميزة زرعت التفوق والنجاح لدى أبناءها الأربعة المتفوقون علميا ورياضيا واجتماعيا   وهم حاليا بأفضل الجامعات الأوربية وفي مقدمة الأنشطة والهوايات التي يتابعونها بانجازات وتميز مشرف..

وتعتبر  المستشارة / الجميلي  والسفيرة د. معالي  اسما يعمل على تمكين المرأة العربية ووجودها في داخل البلاد  وأينما وجدت خارجها..وهي المرشحة عدة مرات لهذا المنصب كونها المرأة العربية صانعة التغيير. والمرأة الناشطة إنسانياً ،وقد عملت في بداياتها منذ صغرها كمقدمة ومذيعة برامج إذاعية… ثم تنقلت إلى العمل الصحفي الميداني  الإعلامي في عدة مواقع إعلامية ورسمية ، وتميزت به ولمعت … وتدرجت في سلم  المناصب المتعددة والإدارات التنفيذية لمواقع إعلامية فعلية ويومية… ومواقع  إلكترونية افتراضية ومجلات عربية وإقليمية ( صدى الجامعة- مجلة الأمة-المنار- إذاعة المنطقة الوسطى-  وكان آخرها رئاسة الاتحاد الدولي للأدباء والإعلاميين) إلى ما هنالك من متابعات ومشاركات.

كما كتبت د معالي  الجميلي  في مختلف فنون الكتابة الإذاعية (التعليق الإذاعي – والمقابلة الصحفية – والخاطرة- والقصة) ولها العديد من المشاركات الشعرية- محليا و إقليميا ودولياً.

كما أنها   باحثة وكاتبة وعضوه في  اتحاد  المؤرخين… بالإضافة لعضويتها في اتحاد الصحفيين والكتاب العرب.. ومن خلال إقامتها في هولندا حاليا تعتبر  السفيرة د. معالي من أبرز  الناشطين في المجال الإنساني وكذلك في العمل التطوعي الإعلامي ،و تعمل متطوعة في في هذا المجال الإنساني البحت، كما تتمتع بخبرات  ملموسة في مجال تخصصها الإعلامي الإذاعي  والصحفي.. ولها حضورها المجتمعي في العديد من  المنتديات والملتقيات الإعلامية في الوطن العربي وأوروبا .. ومشاركتها بالعديد من المحافل الدولية التي يتم دعوتها رسميا كمحاضرة لها تحت عنواين تخص المؤتمرات أو الفعاليات المشار إليها

حصدت معالي مبارك ألجميلي العديد من الشهادات الشكر والتقدير  والثناء الفخري وذلك من عدة منتديات عربية مختصة بالأدب والثقافة والعمل التطوعي الاجتماعي إضافة إلى مئات الشهادات  الشكر والتقدير  والتكريم من منتديات وملتقيات إعلامية وأدبية وملتقيات شعرية    وأخرى منوعة وتنموية على  أرض الواقع  هذا من جهة ،وعبر مواقع التواصل الاجتماعي  والتي تنهل على سفيرتنا  تباعا وبكثافة وبمختلف مسمياتها من جهة أخرى.

وقد تبادل أعضاء المنتدى الحوار مع د معالي حول كافة المحاور التي تحدثت معهم  خلالها في البرنامج. ..والتي نشرت فيها روح الألفة والفخر بالمرأة وتحديها لكافة المعيقات و تمكينها لنفسها ولبنات جنسها .. مؤكدة على أهمية دور المرأة الفاعل في المجتمعات كافة.

انتهى