• Home »
  • حوارات »
  • خلال لقاء حصري مع المجلة البريطانية “بوليسنغ إنسانيت” عبد الله المري: الجريمة لا تتوقف خلال الأزمات والكوارث، وواجبنا التصدي لها رغم الإغلاق والحظر الكلي

خلال لقاء حصري مع المجلة البريطانية “بوليسنغ إنسانيت” عبد الله المري: الجريمة لا تتوقف خلال الأزمات والكوارث، وواجبنا التصدي لها رغم الإغلاق والحظر الكلي

 

خلال لقاء حصري مع المجلة البريطانية “بوليسنغ إنسانيت”

عبد الله المري: الجريمة لا تتوقف خلال الأزمات والكوارث، وواجبنا التصدي لها رغم الإغلاق والحظر الكلي

 أكد معالي الفريق عبد الله خليفة ألمري، القائد العام لشرطة دبي، أن الجريمة لا تتوقف خلال الأزمات والكوارث، وهذا جلي في الأزمة العالمية التي واجهناها بتفشي جائحة كورونا “كوفيد-19” التي لم تتوقف فيها الجريمة رغم الإغلاق والحظر الكلي، منوهاً معاليه إلى ضرورة التصدي لها بالأخذ بكافة التدابير الأمنية وتشديدها، واستغلال مختلف الإمكانيات البشرية والتقنية لإحكام السيطرة على الأزمة والجريمة في آن معا.

وأشار معاليه إلى أنهم في شرطة دبي علّقوا الخدمات الحضورية في أربعة مراكز شرطة، وافتتاح مراكز الشرطة الذكية الفريدة SPS  التي تقع في 12 حيًا في جميع أنحاء دبي، وهي مسجلة من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأول مراكز شرطة تفاعلية بالكامل دون تدخل بشري، وعلى شكل “درايف ثرو” و”ووك إن”، و تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، مقدمة 60 خدمة أساسية بسبع لغات.

جاء ذلك خلال لقاء حصري أجرته المجلة البريطانية الشهيرة Policing Insight مع معالي القائد العام لشرطة دبي بعنوان “قوة من أجل المستقبل: كيف تشكل التكنولوجيا الحديثة والسعادة والتعاون الدولي عوامل النجاح الأساسية لشرطة دبي.”

التعاون الدولي

اللقاء في المجلة البريطانيةبرج خليفة وشرطة دبي

وأضاف معاليه خلال حديثه عن السعي لتحقيق الأمان لأفراد المجتمع، أن العالم يواجه اليوم جرائم من نوع خاص، ليس فقط لطبيعتها غير الإنسانية والخطرة، ولكن أيضا للأساليب المبتكرة التي يبحث عنها المجرمون دوما لتنفيذها، في محاولة منهم للتحايل على القانون والإفلات من العقاب، وهو ما يتطلب التعاون الدولي بين كافة الأجهزة الشرطية وجهات إنفاذ القانون لمنعهم من ارتكاب المزيد من الجرائم.

وقال “نحن بشرطة دبي نحرص على تعزيز علاقاتنا الدولية مع كافة هذه الجهات بدعم وتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بما يضمن تطوير العلاقات وترسيخها بين دولة الإمارات العربية المتحدة، ومختلف دول العالم، في مجال مكافحة الجريمة المنظمة، ودعم الجهود الدولية، بهدف خلق مجتمع خال من الجرائم المنظمة بكافة صورها وأشكالها، لينعم أفرادها بالأمن والأمان.

غايات إستراتيجية

وتحدث معاليه خلال اللقاء عن هدف القيادة العامة لشرطة دبي  بأن تكون الإمارة المدينة الأكثر أماناً في العالم، بما يحقق الغايات الإستراتيجية للقيادة العليا، وهو ما دفعهم للعمل واعتماد الخطة الإستراتيجية المحدثة لشرطة دبي مع بداية العام الجاري،

بما يتواءم مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتركيز على استشراف المستقبل، وتبني المشاريع الاستراتيجية المُستدامة، والعمل على تحقيق السعادة وجودة الحياة لمجتمع وزوار إمارة دبي من خلال 3 توجهات رئيسية، وهي: إسعاد المجتمع، مدينة آمنة ومرنة، الابتكار في القدرات المؤسسية. منوهاً أيضا إلى أن الخطة الإستراتيجية تتواءم أيضا مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات وخطة دبي لعام 2021 والتوجهات العالمية والمستقبلية في مجال تحقيق الأمن والأمان، وبما يجعل دبي مدينة الأمن والأمان المُستدام بخدمات ذكية ومُبتكرة لتفوق مؤسسي عالمي في بيئة محفزة على الابتكار والإبداع من أجل إسعاد المجتمع.

وأوضح معاليه أن شرطة دبي وحرصاً على استشراف مستقبلها استعدادا لمئوية الإمارات 2071، فقد أعد مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار في منتصف العام الماضي، “خارطة الطريق لاستشراف المستقبل في العمل الأمني”، والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وحصلت فيها شرطة دبي على الملكية الفكرية، لمواكبتها جميع المتغيرات المحيطة بالعالم. وانسجاما مع هذه الخارطة، فإن القيادة تعمل على تفعيل دور الشباب، واستثمار قدراتهم وأفكارهم وابتكاراتهم الخلاقة، لأنهم المستقبل الذي نعول عليه لديمومة تحقيق الأهداف والأجندات الوطنية للدولة.

 5 محاور

وقال معاليه إن شرطة دبي وعملاً بالتوجه الاستراتيجي “مدينة آمنة ومرنة” يوجهون جهودهم إلى خمسة محاور، هي: تأمين المنشآت وحماية الأفراد، وإدارة الأزمات والكوارث، وخفض معدلات الجريمة، والاستجابة لحالات الطوارئ، إضافة إلى خفض وفيات حوادث الطرق، وضمن ذات المحاور، أطلقوا عددا من المبادرات، كان آخرها، ما وجه به سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بتحويل دبي إلى مدينة صديقة للدراجات الهوائية، عبر العمل على تطوير القوانين والمنظومة التشريعية، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في تطوير البنية التحتية لتتناسب مع استخدام هذه الوسيلة الرياضية والآمنة بيئيا، وتطبيق أحدث اشتراطات السلامة والأمان ذات الصلة، ويأتي هذا التوجيه خلال فعاليات مختبر الابتكار “الدراجات أسلوب حياة” التي نظمتها شرطة دبي بالتعاون مع شركائها، لتحقيق أهداف رؤية دبي 2021 الرامية إلى تعزيز مكانة دبي مكانا مفضلا للعيش والعمل، والمقصد المفضل للزائرين، والأكثر أمنا، وتحقيقا لإستراتيجية دبي المرورية 2021 لخفض نسبة الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية، وانسجاما مع إستراتيجية الإمارات للطاقة 2050 الرامية إلى خفض انبعاثات الكربون بنسبة 16% بحلول 2021 وتحويل دبي إلى المدينة ذات البصمة الكربونية الأقل في العالم. هذا إلى جانب إشارة معاليه ضمن اللقاء إلى مشروع “عيون”، ومنصة E- Crime، وغيرها من المبادرات والمشاريع الأخرى التي من شأنها تعزيز الأمن والأمان في دبي.

التحضير لإكسبو

وبالحديث عن التحضير لفعاليات إكسبو العام القادم، تطرق معالي الفريق عبد الله المري، في حديثه مع المجلة البريطانية، إلى إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية،أنعام 2020 هو عاما لاستعدادات للخمسين عامًا القادمة، وأن هذا العام شهد وضع أكبر إستراتيجية وطنية للتحضير للسنوات الخمسين القادمة على المستوى الاتحادي والمحلي، وذلك بالتزامن مع اقتراب الدولة من يوبيلها الذهبي لها في عام 2021، مؤكدا أن شرطة دبي تعمل ضمن منظومة عمل متكاملة تضم جهات وشركاء استراتيجيين، تحت مظلة اللجنة العليا لإكسبو دبي.

وقال معاليه ” يختص عملنا تحديدا فيما يتعلق بالجانب الأمني، فيتم عقد اجتماعات تحت مظلة المجلس الأمني للتحضير لاستضافة معرض إكسبو الدولي للوقوف على نسب الإنجاز للفرق المعنية، وقد خصصت شرطة دبي ثلاثة قطاعات رئيسة لتأمين فعاليات إكسبو، تتمثل في قطاع الدعم والإسناد، وقطاعي العمليات، والبحث الجنائي.” وأضاف “بموجب اتفاق رسمي بين القيادة العامة لشرطة دبي و”إكسبو 2020 دبي”، تصبح “القيادة” أول داعم رسمي لبرنامج المتطوعين في إكسبو، وتعمل على توفير أساليب تدريب مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا لتسهيل عملية تدريب المتطوعين، وتوفير قاعات تدريبية متنوعة تحتضن البرامج التدريبية التي سيتم تنفيذها، والإسهام في تصميم برامج التدريب مع فريق عمل المتطوعين، ودعم البرنامج ببعض الكفاءات من المدربين الذين يساهمون في تقديم محتوى تدريبي مبتكر للمتطوعين.

مكافحة كورونا

كما تطرق معالي القائد العام لشرطة دبي إلى جهود الشرطة في مكافحة الأزمة العالمية، بوصفها مؤسسة أمنية تعمل ضمن منظومة حكومية متكاملة لمكافحة الفيروس والحد من انتشاره في المجتمع، والتأكد من التزام أفراده بالقوانين واللوائح المعمول بها في هذه الحالة الخاصة، وإتباعهم لإجراءات السلامة والتدابير الاحترازية العالمية الموصى بها من منظمة الصحة العالمية.

مختبر الابتكار الأمني

وفي جانب جهودها المبذولة في مجال التكنولوجيا والابتكار، وبوصفه أحد التوجهات الاستراتيجيةالثلاث لشرطة دبي، أشار معاليه إلى تدشين سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، مختبر الابتكار الأمني في مقر القيادة العامة لشرطة دبي، مع بداية هذا العام، والذي يعكس توجهات القيادة الرشيدة نحو تعزيز ثقافة الابتكار في المجتمع والدوائر الحكومية، حرصا على إعداد أجيال من المبتكرين للمساهمة في تحقيق رؤية الإمارات 2071 وتحقيق رؤية الدولة في عام الاستعداد للخمسين المقبلة، ويخلق إستراتيجية تهتم بتطوير وتحسين مستوى الأداء المؤسسي وربطه بالأهداف الإستراتيجية العليا، عبر تقديم خدمات ذات مواصفات عالمية تتسم بالسرعة والدقة والمهنية وترتقي بتطلعات القيادة الرشيدة.

إسعاد المجتمع

وأكد معاليه أنهم يولون إسعاد المجتمع أهمية كبيرة، وهو توجه استراتيجي لشرطة دبي، ويشمل جانبين، الأول إسعاد الموظفين، والثاني إسعاد المتعاملين، ويعملون على تعزيز وتنمية الجانبين بالتوازي من خلال مبادرات وفعاليات ترفع من سعادة هاتين الفئتين، مشيرا إلى اعتمادهم على مؤشرات قياس داخلية وخارجية لقياس مدى تحقيق تلك الأهداف، والتأكد من السير على النهج الصحيح الذي يلبي تطلعات القيادة الرشيدة في إسعاد المجتمع بمختلف أطيافه.

 

نبذة عن المجلة

يتم نشر مجلة  Policing Insight بواسطة CoPaCC ، وهي منظمة مستقلة تأسست بعد فترة وجيزة من أول انتخابات لمفوض الشرطة والجريمة  لمراقبة حوكمة الشرطة في إنجلترا وويلز في نوفمبر 2012. تقوم المجلة بنشر تقارير منتظمة عن العمل الشرطي بالإضافة إلى التطورات الشرطية على المستوى الاستراتيجي. كما تقوم بإنتاج تقارير حول العمليات الرئيسية للعمل الشرطي مثل الشفافية القانونية والشراكات والابتكار في المجال الشرطي.

وتعد المجلة بمثابة منصة للمهتمين في مجال الشرطة والعدالة الجنائية لتبادل المعرفة والبصيرة والآراء.

ويغطي المحتوى الخاص بالمجلة موضوعات الشرطة والعدالة الجنائية بما في ذلك السياسة والممارسة والجريمة والتكنولوجيا عبر المقالات والتقارير وقاعدة بيانات ملئية بالأخبار والتحليلات والآراء والتقارير من الصحافة الوطنية والمحلية والمتخصصة لجميع منظمات الشرطة والعدالة الجنائية العالمية والإقليمية.

 

 أكد معالي الفريق عبد الله خليفة ألمري، القائد العام لشرطة دبي، أن الجريمة لا تتوقف خلال الأزمات والكوارث، وهذا جلي في الأزمة العالمية التي واجهناها بتفشي جائحة كورونا “كوفيد-19” التي لم تتوقف فيها الجريمة رغم الإغلاق والحظر الكلي، منوهاً معاليه إلى ضرورة التصدي لها بالأخذ بكافة التدابير الأمنية وتشديدها، واستغلال مختلف الإمكانيات البشرية والتقنية لإحكام السيطرة على الأزمة والجريمة في آن معا.

وأشار معاليه إلى أنهم في شرطة دبي علّقوا الخدمات الحضورية في أربعة مراكز شرطة، وافتتاح مراكز الشرطة الذكية الفريدة SPS  التي تقع في 12 حيًا في جميع أنحاء دبي، وهي مسجلة من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأول مراكز شرطة تفاعلية بالكامل دون تدخل بشري، وعلى شكل “درايف ثرو” و”ووك إن”، و تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، مقدمة 60 خدمة أساسية بسبع لغات.

جاء ذلك خلال لقاء حصري أجرته المجلة البريطانية الشهيرة Policing Insight مع معالي القائد العام لشرطة دبي بعنوان “قوة من أجل المستقبل: كيف تشكل التكنولوجيا الحديثة والسعادة والتعاون الدولي عوامل النجاح الأساسية لشرطة دبي.”

التعاون الدولي

وأضاف معاليه خلال حديثه عن السعي لتحقيق الأمان لأفراد المجتمع، أن العالم يواجه اليوم جرائم من نوع خاص، ليس فقط لطبيعتها غير الإنسانية والخطرة، ولكن أيضا للأساليب المبتكرة التي يبحث عنها المجرمون دوما لتنفيذها، في محاولة منهم للتحايل على القانون والإفلات من العقاب، وهو ما يتطلب التعاون الدولي بين كافة الأجهزة الشرطية وجهات إنفاذ القانون لمنعهم من ارتكاب المزيد من الجرائم.

وقال “نحن بشرطة دبي نحرص على تعزيز علاقاتنا الدولية مع كافة هذه الجهات بدعم وتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بما يضمن تطوير العلاقات وترسيخها بين دولة الإمارات العربية المتحدة، ومختلف دول العالم، في مجال مكافحة الجريمة المنظمة، ودعم الجهود الدولية، بهدف خلق مجتمع خال من الجرائم المنظمة بكافة صورها وأشكالها، لينعم أفرادها بالأمن والأمان.

غايات إستراتيجية

وتحدث معاليه خلال اللقاء عن هدف القيادة العامة لشرطة دبي  بأن تكون الإمارة المدينة الأكثر أماناً في العالم، بما يحقق الغايات الإستراتيجية للقيادة العليا، وهو ما دفعهم للعمل واعتماد الخطة الإستراتيجية المحدثة لشرطة دبي مع بداية العام الجاري،

بما يتواءم مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتركيز على استشراف المستقبل، وتبني المشاريع الاستراتيجية المُستدامة، والعمل على تحقيق السعادة وجودة الحياة لمجتمع وزوار إمارة دبي من خلال 3 توجهات رئيسية، وهي: إسعاد المجتمع، مدينة آمنة ومرنة، الابتكار في القدرات المؤسسية. منوهاً أيضا إلى أن الخطة الإستراتيجية تتواءم أيضا مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات وخطة دبي لعام 2021 والتوجهات العالمية والمستقبلية في مجال تحقيق الأمن والأمان، وبما يجعل دبي مدينة الأمن والأمان المُستدام بخدمات ذكية ومُبتكرة لتفوق مؤسسي عالمي في بيئة محفزة على الابتكار والإبداع من أجل إسعاد المجتمع.

وأوضح معاليه أن شرطة دبي وحرصاً على استشراف مستقبلها استعدادا لمئوية الإمارات 2071، فقد أعد مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار في منتصف العام الماضي، “خارطة الطريق لاستشراف المستقبل في العمل الأمني”، والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وحصلت فيها شرطة دبي على الملكية الفكرية، لمواكبتها جميع المتغيرات المحيطة بالعالم. وانسجاما مع هذه الخارطة، فإن القيادة تعمل على تفعيل دور الشباب، واستثمار قدراتهم وأفكارهم وابتكاراتهم الخلاقة، لأنهم المستقبل الذي نعول عليه لديمومة تحقيق الأهداف والأجندات الوطنية للدولة.

 5 محاور

وقال معاليه إن شرطة دبي وعملاً بالتوجه الاستراتيجي “مدينة آمنة ومرنة” يوجهون جهودهم إلى خمسة محاور، هي: تأمين المنشآت وحماية الأفراد، وإدارة الأزمات والكوارث، وخفض معدلات الجريمة، والاستجابة لحالات الطوارئ، إضافة إلى خفض وفيات حوادث الطرق، وضمن ذات المحاور، أطلقوا عددا من المبادرات، كان آخرها، ما وجه به سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بتحويل دبي إلى مدينة صديقة للدراجات الهوائية، عبر العمل على تطوير القوانين والمنظومة التشريعية، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في تطوير البنية التحتية لتتناسب مع استخدام هذه الوسيلة الرياضية والآمنة بيئيا، وتطبيق أحدث اشتراطات السلامة والأمان ذات الصلة، ويأتي هذا التوجيه خلال فعاليات مختبر الابتكار “الدراجات أسلوب حياة” التي نظمتها شرطة دبي بالتعاون مع شركائها، لتحقيق أهداف رؤية دبي 2021 الرامية إلى تعزيز مكانة دبي مكانا مفضلا للعيش والعمل، والمقصد المفضل للزائرين، والأكثر أمنا، وتحقيقا لإستراتيجية دبي المرورية 2021 لخفض نسبة الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية، وانسجاما مع إستراتيجية الإمارات للطاقة 2050 الرامية إلى خفض انبعاثات الكربون بنسبة 16% بحلول 2021 وتحويل دبي إلى المدينة ذات البصمة الكربونية الأقل في العالم. هذا إلى جانب إشارة معاليه ضمن اللقاء إلى مشروع “عيون”، ومنصة E- Crime، وغيرها من المبادرات والمشاريع الأخرى التي من شأنها تعزيز الأمن والأمان في دبي.

التحضير لإكسبو

وبالحديث عن التحضير لفعاليات إكسبو العام القادم، تطرق معالي الفريق عبد الله المري، في حديثه مع المجلة البريطانية، إلى إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية،أنعام 2020 هو عاما لاستعدادات للخمسين عامًا القادمة، وأن هذا العام شهد وضع أكبر إستراتيجية وطنية للتحضير للسنوات الخمسين القادمة على المستوى الاتحادي والمحلي، وذلك بالتزامن مع اقتراب الدولة من يوبيلها الذهبي لها في عام 2021، مؤكدا أن شرطة دبي تعمل ضمن منظومة عمل متكاملة تضم جهات وشركاء استراتيجيين، تحت مظلة اللجنة العليا لإكسبو دبي.

وقال معاليه ” يختص عملنا تحديدا فيما يتعلق بالجانب الأمني، فيتم عقد اجتماعات تحت مظلة المجلس الأمني للتحضير لاستضافة معرض إكسبو الدولي للوقوف على نسب الإنجاز للفرق المعنية، وقد خصصت شرطة دبي ثلاثة قطاعات رئيسة لتأمين فعاليات إكسبو، تتمثل في قطاع الدعم والإسناد، وقطاعي العمليات، والبحث الجنائي.” وأضاف “بموجب اتفاق رسمي بين القيادة العامة لشرطة دبي و”إكسبو 2020 دبي”، تصبح “القيادة” أول داعم رسمي لبرنامج المتطوعين في إكسبو، وتعمل على توفير أساليب تدريب مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا لتسهيل عملية تدريب المتطوعين، وتوفير قاعات تدريبية متنوعة تحتضن البرامج التدريبية التي سيتم تنفيذها، والإسهام في تصميم برامج التدريب مع فريق عمل المتطوعين، ودعم البرنامج ببعض الكفاءات من المدربين الذين يساهمون في تقديم محتوى تدريبي مبتكر للمتطوعين.

مكافحة كورونا

كما تطرق معالي القائد العام لشرطة دبي إلى جهود الشرطة في مكافحة الأزمة العالمية، بوصفها مؤسسة أمنية تعمل ضمن منظومة حكومية متكاملة لمكافحة الفيروس والحد من انتشاره في المجتمع، والتأكد من التزام أفراده بالقوانين واللوائح المعمول بها في هذه الحالة الخاصة، وإتباعهم لإجراءات السلامة والتدابير الاحترازية العالمية الموصى بها من منظمة الصحة العالمية.

مختبر الابتكار الأمني

وفي جانب جهودها المبذولة في مجال التكنولوجيا والابتكار، وبوصفه أحد التوجهات الاستراتيجيةالثلاث لشرطة دبي، أشار معاليه إلى تدشين سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، مختبر الابتكار الأمني في مقر القيادة العامة لشرطة دبي، مع بداية هذا العام، والذي يعكس توجهات القيادة الرشيدة نحو تعزيز ثقافة الابتكار في المجتمع والدوائر الحكومية، حرصا على إعداد أجيال من المبتكرين للمساهمة في تحقيق رؤية الإمارات 2071 وتحقيق رؤية الدولة في عام الاستعداد للخمسين المقبلة، ويخلق إستراتيجية تهتم بتطوير وتحسين مستوى الأداء المؤسسي وربطه بالأهداف الإستراتيجية العليا، عبر تقديم خدمات ذات مواصفات عالمية تتسم بالسرعة والدقة والمهنية وترتقي بتطلعات القيادة الرشيدة.

إسعاد المجتمع

وأكد معاليه أنهم يولون إسعاد المجتمع أهمية كبيرة، وهو توجه استراتيجي لشرطة دبي، ويشمل جانبين، الأول إسعاد الموظفين، والثاني إسعاد المتعاملين، ويعملون على تعزيز وتنمية الجانبين بالتوازي من خلال مبادرات وفعاليات ترفع من سعادة هاتين الفئتين، مشيرا إلى اعتمادهم على مؤشرات قياس داخلية وخارجية لقياس مدى تحقيق تلك الأهداف، والتأكد من السير على النهج الصحيح الذي يلبي تطلعات القيادة الرشيدة في إسعاد المجتمع بمختلف أطيافه.

 

نبذة عن المجلة

يتم نشر مجلة  Policing Insight بواسطة CoPaCC ، وهي منظمة مستقلة تأسست بعد فترة وجيزة من أول انتخابات لمفوض الشرطة والجريمة  لمراقبة حوكمة الشرطة في إنجلترا وويلز في نوفمبر 2012. تقوم المجلة بنشر تقارير منتظمة عن العمل الشرطي بالإضافة إلى التطورات الشرطية على المستوى الاستراتيجي. كما تقوم بإنتاج تقارير حول العمليات الرئيسية للعمل الشرطي مثل الشفافية القانونية والشراكات والابتكار في المجال الشرطي.

وتعد المجلة بمثابة منصة للمهتمين في مجال الشرطة والعدالة الجنائية لتبادل المعرفة والبصيرة والآراء.

ويغطي المحتوى الخاص بالمجلة موضوعات الشرطة والعدالة الجنائية بما في ذلك السياسة والممارسة والجريمة والتكنولوجيا عبر المقالات والتقارير وقاعدة بيانات ملئية بالأخبار والتحليلات والآراء والتقارير من الصحافة الوطنية والمحلية والمتخصصة لجميع منظمات الشرطة والعدالة الجنائية العالمية والإقليمية.