طموح الأردنيات من مجلس النواب ال19 بقلم د سحر حمزة

طموح الأردنيات  من مجلس النواب ال19

بقلم د سحر حمزة

تتنافس عدد من السيدات على الترشح لمجلس النواب ال19 الذي يستعد له الأردن له  خلال هذا الشهر وقد  سارعت بعضهن  للتسجيل والإعلان عن نيتها للترشيح وخوض التجربة البرلمانية بتنافسية مع أخوانهم الرجال المرشحين الذين تجاوز عددهم 2000 مرشح من كلا الجنسين وتم  الإعلان عن قرابة 250 قائمة نيابية أعلن عنها ،مع الفرصة الكبيرة المتاحة للمرأة الأردنية بتخصيص مقاعد لها على حساب الكوتا النسائية التي تحتاج المرشحة للفوز فيها  لحشد نسائي لدعم مرشحة ما دون الاعتماد على العشائرية وكسب التأييد لهن بإقناع الناخبين ببرامجهم المقنعة.  وحتى آخر نشرة بثت أخيرا على الفضائيات الأردنية الإقبال من النساء على الترشيح ليس مشجعا بل يعتبر خجولا لأن الاعتماد على العشائرية أولا أساس لنجاح أي مرشح إضافة إلى أن هناك  أمور الأخرى حسب فرصة كل مرشح الأمر الذي يعتبر تحدي للمرأة هناك للفوز وتكون الفرصة  غير متاحة لهن جميعا ، في ظل التنافسية العالية بين بعض الكتل التي تم ترشيحها ومنها من تشكل على أساس حزبي أو أساس عشائري وآخر وطني بحت لم يرفعوا للآن شعارات مقنعة للناخب كي يمنحهم ثقتهم وإعطاءهم الفرصة ليكونوا ممثليهم تحت قبة البرلمان في مجلس النواب ال19  .

وتسعى المرأة الأردنية لأن تكسب الناخبين بوضع برامج طرحت سابقا ولم تكن قابلة للتطبيق نظرا للظروف الاقتصادية التي يشهدها الأردن في ظل تداعيات جانحة كورونا كوفيد 19 وارتفاع عدد الإصابات بالفيروس ، برغم الجهود المبذولة من جلالة القائد المفدى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم الذي لم يدخر جهدا بتوفير كافة الإمكانات للحد من انتشار الفيروس وكذلك  يعتبر جلالته  الداعم الأول للمرأة الأردنية لتكون مشاركة في صنع القرار المصيري لوطننا الغالي الأردن .

للآن أعلنت بعض الكتل عن برامجها عشائريا ولم تبدأ الحملات الدعائية للمرشحين حسب القانون الذي حدد لهم أسبوعين لإقناع الناخبين ببرامج قابلة للتنفيذ تخدم الوطن والمواطن وتحقق المصلحة العامة للمملكة الأردنية الهاشمية قاطبة .

في محافظة مأدبا ، قد خصص لها (4 مقاعد)وقد  طرحت بعض الأسماء من النساء  اللواتي  رشحن أنفسهن لمجلس النواب التاسع عشر ومنهن الناشطة في قضايا المرأة الأستاذة أسماء الرواحنة التي تمثل تجمع لجان المرأة في لواء ذيبان بمحافظة مادبا منذ أكثر من 20 عاما  وهي سيدة متوازنة وتعمل للصالح العام كما هو معروف ،وتردد أيضا أسم فدوى حمارنة الناشطة في مؤسسات اجتماعية داخل مدينة مادبا أيضا منها جمعيات تطوعية وأعمال تربوية مشهود لها بها ،كما أعلنت ميسون شوابكة ناشطة تربوية عن ترشيح نفسها للمجلس وكذلك عائشة أبو غيث وإيلاف الرضاونة,وباسمة أبو أصليح من لواء قصبة مأدبا وجميعهن تربويات وهناك أسم يتردد أيضا هي السيدة رانيا الشخاترة الناشطة مجتمعيا ومعروفة بين عشيرتها ومنطقتها في المنطقة الغربية بمأدبا .

الطموح كبير لدى المرأة الأردنية بالحصول على امتيازات كثيرة من المطالبة ببعض الحقوق المنقوصة لديهن وخاصة أولئك اللواتي تزوجن من غير الأردني والذين يعانون من عدم توفر أرقام وطنية لأبنائهن ولا هوية أو جوازات سفر علما أن القوانين في دول أخرى تعطي الحق للمرأة بالزواج من غير جنسيتها دون الانتقاص من حقوقها الدستورية التي يمنحه لها القانون .

ملا يخفى علينا أن جهود كثيرة بذلت لمنح المرأة بالأردن كامل حقوقها مثل حضانة الأطفال  بعد الطلاق ومنح الأطفال للأردنيات المتزوجات  من غير الأردني حقهم في  التعليم المجاني  والعلاج الصحي وغيره لكن هناك كثير من الملفات التي  تنتظر من  يفتحها لخدمة المرأة الأردنية  بمجلس النواب التاسع عشر المقبل والله ولي التوفيق لهن جميعا بتحقيق طموحهن .

انتهى