• Home »
  • صحة وطب »
  • استطلاع صحي أجراه مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” يُظهر ارتفاع مستويات التوتر وانخفاض مستويات الوعي أغلبُ الرجال في الإمارات لا يُجْرون فحوصاً طبيةً للسرطان

استطلاع صحي أجراه مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” يُظهر ارتفاع مستويات التوتر وانخفاض مستويات الوعي أغلبُ الرجال في الإمارات لا يُجْرون فحوصاً طبيةً للسرطان

استطلاع صحي أجراه مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي يُظهر ارتفاع مستويات التوتر وانخفاض مستويات الوعي

أغلبُ الرجال في الإمارات لا يُجْرون فحوصاً طبيةً للسرطان

   Mention it_Wallis Image        dr_waleed_hassan_2019

 

 أظهرت دراسة جديدة أنَّ ما يزيد على الثلثين من الرجال، في دولة الإمارات العربية المتحدة، قد يعرِّضون أنفسهم لخطر الإصابة بمراحل متقدمة من سرطانات البروستاتا والخصية، بسبب عدم معرفتهم بأعراض المرض، ولعدم حجزِ موعد للفحص السنوي مع طبيبهم.

ففي مسْح، شارك به 1000 شخصٍ، ممن يعيشون في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويُموله مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” أحد مرافق مبادلة للرعاية الصحية، ضمن حملته السنوية لصحة الرجال، تحت عنوان “اذكرها”، وُجد أن 62 بالمائة من الرجال، لم يكونوا على علم بعوامل الخطر الشائعة لسرطان البروستاتا، أو لم يكونوا متأكدين منها. حيث قال حوالي 79 بالمائة منهم أنهم لا يعرفون كيف يُجْرون فحصاً ذاتياً للكشف عن سرطان الخصية.

وقد أَقَرَّ عدد كبير ومفاجىء، 62 بالمائة، من الرجال الذين شاركوا في المسح، أنهم لا يحجزون موعداً سنوياً للفحص مع طبيبهم؛ وقال 28 بالمائة إنهم كانوا مشغولين جداً لدرجة عدم تمكنهم من حجز موعد؛ وقال 22 بالمائة أنهم يخشون زيارة طبيبهم.

أما في حال الإصابة بمرض أو الشعور بالألم، قال 31 بالمائة فقط أنهم سيطلبونَ استشارةً طبية فوراً؛ بينما قال 29 بالمائة أنهم سينتظرون أطولَ فترةٍ ممكنةٍ لمعرفة ما إذا كانوا سيشعرون بتحسن؛ و 15 بالمائة سيبحثون عن حلولٍ عبر الإنترنت.

يقول الدكتور وليد أ. حسن، رئيس قسم المسالك البولية، بمعهد التخصصات الجراحية الدقيقة، في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”: سرطان البروستاتا، هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال، في جميع أنحاء العالم؛ أما سرطان الخصية، فهو أكثر الأمراض الخبيثة شيوعاً بين الرجال، في الفترة العُمرِية من سن 20 إلى 40 سنة. وكثير من الرجال ما زالوا غير واعين بالمخاطر الصحية التي يواجهونها، ولا بالإجراءات التي ينبغي أن يتخذوها ليضمنوا لأنفسهم التمتع بأفضل حياة.”

ويقول الدكتور حسن أن هذه الدراسة تكْشِف عن فجوة في وعي المجتمع بالسرطانات الشائعة التي تُصيب الرجال، وبالسرطانات التي يمكن التَّعافي منها.

“من التحديات التي نواجهُها، أن سرطان البروستاتا يُعَد مرضاً من أمراض الشيخوخة، ولكن هذا لا ينطبق على الوضع الحالي، وسرطان البروستاتا كذلك من السرطانات التي لا تظهَر لها أعراض. ولذا، فلا يُعَد [سرطانُ البروستاتا خطراً] مُهدِّداً. وهذا يعني أننا، إجمالاً، لا نرى المرضى إلا في مرحلة متقدمة جداً من المرض. نحن نحثُّ الرجال على البدء في حجز مواعيد فحص منتظمة، مع طبيب المسالك البولية، وذلك بدءاً من سن الأربعين، ونشجعهم على أن ينتبهوا إلى ما يلاحظونه من أدنى تغيّر في أنماط التبول أو الألم.

ووفقًا للجمعية الأمريكية للسرطان، يجب أن تبدأ المشورة، بشأن فحص سرطان البروستاتا، من سن الخمسين للرجالِ، من ذوي مستوى الخطورة المتوسطة. فالمرضى يجب أن يفكروا في إجراء فحوص مبكرة، إذا ظهرت أعراض، منها حصر البول (أي: عدم القدرة على التبول)، أو الشعور بالألم أثناء التبول، أو وجود دم بالبول، أو وجود عوامل خطر، مثل نمط حياة مرتبط بالمرض، أو تاريخ مرضي [كالإصابة بمرض السرطان] في العائلة. هذا الفحص يشمل فحصاً سريرياً، وفحصَ الدم لِمُسْتَضَدِّ البروستاتا النوعي (PSA)، و مخططاً شُعاعيّاً بالأمواج فوق الصوتية (سونوجرام).

يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات لمعظم الرجال المصابين بسرطان البروستاتا المحلي أو الإقليمي حوالي 100 بالمائة. وتنخفضُ هذه النسبة إلى 31 بالمائة، إذا كان السرطان قد انتشر لأجزاء أخرى في الجسم.

ويشرح الدكتور حسن هذا الأمر قائلاً: “حين نتحدث عن سرطان الخصية، فيجب على الرجال أن يفحصوا أنفسهم، فحصاً ذاتياً، كل شهر، وذلك عند وصولهم إلى سن البلوغ، لِيلاحظوا ظهور أي تغيرات، أو تورمات، وهذا الأمر مهم جداً للكشف المبكر. ولابد أن يكون هذا أيضاً جزءاً من الفحص الطبي السنوي الذي يُجْرِيه له طبيبُه.”

وذكر الرجال الذين شاركوا في هذا المسح [الذي أُجْرِيَ لغرض تلك الدراسة] أنهم كانوا لا يميلون إلى مناقشة أي أمور تتصل بالمسالك البولية مع طبيبهم. ولم يُعَبِّرْ عن شعور بالارتياح لفعل ذلك إلا 29 بالمائة منهم، مقارنة بأمور صحية أخرى، بما فيها صحة القلب (50 بالمائة)، وصحة الجهاز التنفسي (43 بالمائة)، والصحة النفسية (39 بالمائة)، والصحة العامة (69 بالمائة).

وأفاد 62 بالمائة ممن أجابوا على المسح بازدياد مستويات التوتر لديهم، بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19)، هذا العام، ولكنهم أَقَرُّوا بارتفاع عام في مستوى صحتهم البدنية (74 بالمائة)، وصحتهم النفسية (71 بالمائة). وقال حوالي 42 بالمائة، أنهم يشعرون الآن بصحة أفضل مما كانوا عليه العام الماضي. وقال 39 بالمائة أنهم لم يرَو تغيراً، في أي شيءٍ مطلقاً.

“التوتر العالي لا يؤدي إلا إلى ظروف صحية سيئة جداً. إذا لم يحجز الرجال مواعيد لإجراء فحوصات طبية بشكل منتظم مع أطبائهم، فهذا سيؤثر عليهم بدنياً وذهنياً، لا محالة.

قد تُسهمُ بعض الأمور النفسية لدى الرجال أحياناً في ازدياد خطر سرطان البروستاتا، وضعف الانتصاب، والعقم، وسَلَس البول. لذا، نحن نَحُثُّ الرجال على أن يتحدثوا عن ما يَشْغَلُ بَالَهُم من أمورٍ صحية، و نشجعهم على أن لا يَتَوَانَوْا عن زيارة الطبيب.”

مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” يشجع الرجال الذين لديهم مشاكل صحية، [قائلاً لهم]: “اذكروها” لطبيببكم، إذ يُدِيرُ مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” حملةً لتشجيعِ الرجال على أن يكونوا أكثرَ انفتاحًا بشأن صحتهم. ويشجعُ المستشفى الرجالَ الذين يُعانون من أَية أعراض صحية أن يناقشوها مع طبيب من الأطباء. وتهدف الحملة إلى تشجيع الرجال على كسرِ حاجز الصمت عن صحتهم، وإجراء فحوص طبية منتظمةٍ، ومساعدتهم على اكتشاف المشاكل الصحية، قبل أن تؤدي إلى مزيدٍ من المضاعفات.

لمزيد من المعلومات عن التحديات الصحية التي تواجه الرجال، وكيفية التغلب عليها، تفضلوا بزيارة موقعنا: http://mention-it.clevelandclinicabudhabi.ae/

لمعرفة المزيد، أو لحجز موعد في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”، يمكن الاتصال على الرقم 2223 8 800، أو زيارة الموقع الإلكتروني ClevelandClinicAbuDhabi.ae، أو تنزيل التطبيق الإلكتروني الخاص بالمستشفى.