• Home »
  • رياضة »
  • عقد على مدار يومين عبر منصة زووم بمناسبة اليوم العالمي للتسامح العاصمة أبو ظبي تحتضن المؤتمر الإقليمي الأسيوي للتسامح عبر الثقافات

عقد على مدار يومين عبر منصة زووم بمناسبة اليوم العالمي للتسامح العاصمة أبو ظبي تحتضن المؤتمر الإقليمي الأسيوي للتسامح عبر الثقافات

عقد على مدار يومين عبر منصة  زووم بمناسبة اليوم العالمي للتسامح
العاصمة أبو ظبي تحتضن المؤتمر الإقليمي الأسيوي للتسامح عبر الثقافات
خاص، أبو ظبي ،
عقد عبر منصة زووم الافتراضية  المؤتمر الإقليمي للتسامح عبر الثقافات خلال الأسبوع الماضي بمشاركة عربية متميزة .
وأفتتح المؤتمر سمو الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي بحضور سعادة  الدكتور عبد الحميد الرميثي والمهندسة دهناء سالم سفيرة التسامح والإيجابية وعدد من المهتمين بموضوع المؤتمر . 
وقد شهد المؤتمر تفاعلاً لافتا من قبل المفكرين والمهتمين المشاركين بالمؤتمر وذلك  بمناسبة اليوم العالمي للتسامح.
المهندسة دهناء سالم مشاركةمؤتمر إفتراضي حول التسامح عبر زوومالدكتورة سهير الغنام
هذا وقد  تناول المؤتمر طرحا لعدد من  المحاور  التي تناولها كوكبة من الأساتذة ذات الاختصاص والتي كان من أبرزها : نماذج وتطبيقات التسامح بين الأردن والإمارات والتسامح في فكر زايد طيب الله ثراه ،التسامح والفهم والقبول مدخل مفاهيمي ومنظور معاصر ،والتسامح الاجتماعي عنواناً للشكر والعرفان والامتنان لطلبة كلية الإدارة والاقتصاد في العراق  وعلاقته بالذكاء الذاتي لدى طلبة لدى طلبة مدارس المتنمرين  وأهمية الحوار لتعزيز التسامح بين إتباع الأديان ودور الرياضة في تعزيز قيم التسامح بين جماهير العالم ،والرياضة ودورها فى تنمية صفات المحبة والتسامح بين أفراد المجتمع ،والتسامح بين المفهوم والأمنيات لدى الشباب العربي ،والتسامح بين أفراد الأسرة ونبذ خطاب الكراهية فى أوساط الشباب ،وجذور الظاهرة ودور جائحة كورونا فى تعزيز المحبة وأواصر المحبة والتسامح بين كافة أفراد المجتمع في الدولة .
 وكان المتحدث الرسمي الدكتور أمين أبو حجلة رئيس فرسان السلام والدكتور تركي الزهراني والدكتور محمد الزيودي والدكتورة سهير المهتدي  والدكتورة ليلى البلوشي والدكتورة نعيمة القاسم مديرة إدارية في جمعية الشيخ محمد بن خالد آل نهيان  والدكتورة تغريد زهدي رئيسة أكاديمية سفراء السلام العالمية.
كما تحدثت المهندسة دهناء سالم بن حريول سفيرة التسامح والإيجابية  عن أهمية نشر ثقافة التسامح والمحبة والسلام بين الأجيال المستقبلية داعية  الى اهمية التركيز على ثلاثة اشياء مهمة وتطويرها وهي الام والمعلم ورجل الدين في كافة الديانات وذلك لدورهم في تنشئة الاجيال واعداهم للابناء ليكونوا اجيالا قوية متسامحة كي يسهم في بناء الوطن والحفاظ عليه وحماية مجتمعه والدفاع عن أرضه بقيم المحبة والتسامح .
وشاركت دكتورة سهير الغنام في المؤتمر بعرض أفكار ذات قيمة عالية ووعي حضاري ففي بداية حديث الدكتورة سهير الغنام سفيرة السلام الدولي /مديرة ومؤسس صالون الدكتورة سهير الغنام الثقافي الأدبي الفني /ورئيس وممثل الإتحاد الدولي لأميرات وأمراء العرب لشؤون المرأة العربية /رئيسة مكتب رابطة المرأة العربية الحرة المقيمة بالإمارات ،تقدمت  الدكتورة الغنام في بداية بأطيب تحية واحترام وإجلال لأصحاب السمو الشيوخ حكام دولة الإمارات وكل القائمين على هذا المؤتمر القيم  و قالت في كلمتها بالمؤتمر  أوجه تحية محبة للقائد العظيم قائد لجميع الجنسيات على أرض الإمارات الطيبة صاحب السمو خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي الرئيس الأعلى للقوات المسلحة مشيرة إلى أنهما  حفظهما  الله  خير خلف للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الإتحاد  رحمه الله لجهوده التنموية في نهضة الإتحاد على هذه الأرض الطيبة بما تحضنه من  جنسيات عدة من كافة أنحاء العالم ممن  جمعتهم المحبة  وبما أورثهم المغفور له  الشيخ زايد طيب الله ثراه لقيم التسامح والمحبة والتآلف والتي  جمعت بينهم  القيادة من مواطنين  ومقيمين على أرض الإمارات الطيبة ليكونوا شعبها النبيل على أرض الإمارات الحبيبة بما فيه تآلف وتوحد وحرية العبادة لجميع الجنسيات فأصبحت الإمارات نموذجاً يحتذي به  وسط شعوب العالم أجمع حيث تجمع بين سكانها جميعهم على كلمة المحبة والتسامح والسلام مؤكدة حنكة القيادة وحكمتها في تعاملها مع جانحة  كورونا .
وأضافت د الغنام ولا ننسى ولا نتغافل قيمة التسامح على  هذه الأرض الطيبة  التي مدت يد العون لكل وافد على هذه الأرض وخارج الإمارات كانت يد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ممدودة للمساعدة والمقيمين والخارجيين  لافتة بأن هذه القيمة الأخلاقية التي جمعت الجميع على كلمة حق وكلمة محبة وسلام تأتي حسب ما يدعو إليه   ديننا الحنيف مشيرة إلى ما قاله الرسول  الكريم صل الله عليه وسلم ” حب لأخيك ما تحب لنفسك” فإذا اجتمعنا على هذه الكلمة سادت المحبة والسلام العالم .
و قالت الغنام أنا بقدم من قلبي تحية احترام وإجلال لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وكل القائمين على أرض الإمارات الحبيبة والرحمة للوالد سمو الشيخ زايد  بن سلطان آل نهيان وأشكركم على مشاركتي ودعوتي لهذا المؤتمر العالمي الذي نناشد الجميع فيه إلى نبذ العنف والتطرف وكل ما هو فظ غليظ القلب  وخارج عن ديننا الحنيف وندعو جميعاً بقلوب صادقة ومحبة للسلام مؤكدة بأن إن القادم سيكون أفضل بمشيئة الله حتى تصلح أحوال  العباد والبلاد.
وأضافت الدكتورة الغنام أما بالنسبة  للثقافات  فمهما اختلفت الثقافات ومهما اختلفت الأماكن بين كل الديانات تدعو إلى المحبة والتسامح  والسلام  مؤكدة بأن الإسلام والمسيحية وحتى اليهودية وكافة الرسل والبعثات  السماوية أمرت بالمحبة والسلام فمهما اختلفت الثقافة الأمر الإلهي واحد  منوهة أنه من الممكن أن يكون هناك اختلاف أفكار اختلاف شخصيات وبيئات  لكن كل دين نزل من عند الله تعالى وكل كتاب سماوي  يدعو للمحبة والسلام فلابد لكل الثقافات أن تتفق على هذه الكلمة   الطيبة المعبرة عن  المحبة والتسامح والسلام.
كما تحدثت الغنام عن دور الرياضة في تعزيز قيم التسامح بين جماهير العالم  مشيرة إلى الرياضة ودورها في تنمية صفات المحبة والتسامح بين أفراد المجتمع  منوهة بأن من  يلتزم بالرياضة سيكون صاحب خلق رفيع وحضاري والإنسان الحضاري دائماً لديه  قيم وفضائل أخلاقية تنعكس عليه مثل هرمون  الأندر وفين مرتفع بينما يكون  هرمون السنتر ونين منخفض لأنه في حالة نشاط دائم فدائماً حالته إيجابية مما ينعكس على المحيطين  به بكل  بألفة  ومحبة وسلام لان البيئة الداخلية لديه جيده ولديه  نشاط وحيوية  فيوجد عنده أريحية داخلية يعنى بيئة سوية داخلية 
فعندما تكون البيئة الداخلية منضبطة تطرد  الطاقة السلبية خارجا  لتنظم البيئة الداخلية للإنسان وينعكس كل ماهو جميل للخارج لان الشخص مفرغ طاقته السلبية وشحنها بطاقة إيجابية وأصبح عنده بيئة داخلية سوية فسوف يخرج منه كل ماهو إيجابي وفيه محبة وسلام للمحيط لذلك من خلال هذا المؤتمر العالمي نناشد الجميع وخصوصاً الشباب الذي عنده طاقة عالية يوجهها بشكل صحيح .
ثم تطرقت في كلمتها  إلى خطاب الكراهية في أوساط الشباب وجذور هذه  الظاهرة السلبية  ودور جائحة كورونا في تجاوزها 
وقالت الغنام لقد لاحظت  أن الشباب في ظل جانحة  كورنا لم يكن بينهم كراهية بل كانت المحبة سائدة بينهم ،و الكل كان يساعد الآخر  ويمد يد العون للجميع  وكان هناك  متطوعين  وكان فيه مشاركين فكان فيه محبة وسلام ومحبة ونبذت الكراهية بين  الشباب وتعززت  الطاقات الإيجابية  المستخدمة لذلك ونحن في يوم السلام التسامح العالمي ومن خلال هذا المؤتمر  ندعو للمحبة والسلام نناشد كل شاب أن ينظر لأخيه الشاب الأخر على إنه أخ لابد يسانده ويدعمه بكل الوسائل فلا يوجد نزاع أو خصام بل تآخي ومحبة  بينهم.
انتهى