• Home »
  • إضاءة فكرية »
  • الفريق المري:المناسبة احتفال بمسيرة ريادية عظيمة لوطن السعادة القيادة العامة لشرطة دبي تُهنئ قيادة وشعب الإمارات باليوم الوطني الـ 49كلمة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، بمناسبة اليوم الوطني 49 لدولة الإمارات العربية المتحدة

الفريق المري:المناسبة احتفال بمسيرة ريادية عظيمة لوطن السعادة القيادة العامة لشرطة دبي تُهنئ قيادة وشعب الإمارات باليوم الوطني الـ 49كلمة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، بمناسبة اليوم الوطني 49 لدولة الإمارات العربية المتحدة

الفريق المري:المناسبة احتفال بمسيرة ريادية عظيمة لوطن السعادة

القيادة العامة لشرطة دبي تُهنئ قيادة وشعب الإمارات باليوم الوطني الـ 49

القائد العام لشرطة دبي

رفعت القيادة العامة لشرطة دبي، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأولياء العهود، ولشعب الإمارات والمُقيمين على أرض هذا الوطن المعطاء، بمناسبة مرور 49 عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات.

وبهذه المناسبة الوطنية، قال معالي الفريق عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي:” إن الاحتفال بهذا اليوم التاريخي من كل عام، هو احتفال بمسيرة ريادية عظيمة لدولة تمكنت قيادتها الرشيدة خلال فترة وجيزة من الزمان من تحقيق الرخاء والسعادة لشعبها وللمُقيمين على أرضها الطيبة، لتغدو نموذجاً عالمياً يحتذى به في التسامح والأمن والأمان أمام دول العالم أجمع.

تابع معاليه: إن الاحتفال بهذا اليوم في كل عام يمثل فرصة غالية على قلوب أبناء الوطن نتذكر خلالها جهود قادتنا المؤسسين في وضع حجر الأساس لبناء الاتحاد القوي، ونستثمر هذا اليوم لنبث رسائل الحب والولاء لدولتنا الحبيبة وقيادتنا الرشيدة، ونجدد فيها العهد على أن نبقى أوفياء وأبناء بارين لهذا الثرى الطاهر ولحكامنا الذين قادوا الوطن من عهد الاتحاد إلى عهد الريادة والازدهار والرفاه، وجعلوا الدولة جبلاً راسخاً في مركز الثقل العالمي والدولي، ومطمحاً لكل من يرغب بالعيش وسط مُجتمع مُتسامح يسوده الأمن والأمان.

وأضاف معاليه: لابد أن نتذكر أن الإخلاص للوطن والانتماء له لا يتأتّى إلا عن أفعال حقيقية تليق بالرجال، بإتباع الأنظمة النافذة والتعليمات الصادرة، وأداء الأمانة والحرص على الحفاظ على مكتسبات الوطن وإنجازاته، وأن المواطنة الحق تعني أن نعمل جميعاً متكاتفين لحماية وطننا والحفاظ  على رايته خفاقة شامخة في كافة المحافل الدولية وبين كل الأمم.

وقال الفريق المري: في هذا اليوم التاريخي ندعو الله عز وجل أن يحفظ دولتنا وعلمنا ورئيسنا سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأولياء العهود، ويجعلهم ذخراً لنا ولوطننا الغالي على قلوبنا وقلوب أبنائنا.

وختم معاليه: إن احتفالات الدولة هذا العام باليوم الوطني 49 تأتي في ظل ظروف استثنائية يشهدها العالم أجمع في مواجهة فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19)، ونظراً للحرص على سلامة كل مواطن ومُقيم فإن ندعو الجميع إلى إتباع الأنظمة والقوانين والإجراءات الاحترازية الوقائية من منع للتجمعات والحفاظ على التباعد الاجتماعي والحرص على ارتداء الكمامات وغيرها، وأن نستغل هذه الفرصة للتعبير عن حبنا لوطننا الغالي في أمن وآمان وسلامة.

كلمة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، بمناسبة اليوم الوطني 49 لدولة الإمارات العربية المتحدة

 نَحْتَفِلُ هذا العام باليومِ الوطنيِّ التَّاسعِ والأربعينَ في ظروفٍ صعبةٍ للغايةِ، حيثُ يعاني العالمُ أجمع من جائحةٍ وبائيةٍ خطيرةٍ، ولكنْ دولةُ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ وللهِ الحمدُ والمنّةُ كانتْ من الدولِ القلائلِ التي واجهتْ هذه الجائحةَ بكثيرٍ من الثقةٍ في اللهِ ثم في قدراتِ الدولةِ وقياداتِها ورجالِها ونسائها، وشبابِها الذينَ أظهروا قدرةً فائقةً في إدارةِ الأزمةِ، كان لقيادتُنا دوراً مهماً حينما أعلنَ سيدي صاحبُ السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقواتِ المسلحةِ، بأنَّ الغذاءَ والدَّواءَ خلالَ هذه الجائحةِ (خطٌ أحمرُ) قائلاً (لا تشيلونَ هم)؛ كمْ كانَ لهذهِ العبارةِ من تأثيرٍ في طمأنةِ المجتمعِ، واستمرارِ الحياةِ بشكلٍ أنهى كثيراً من عملياتِ التوقفاتِ المؤقتةِ التي فرضتها الجائحةُ.

نحتفلُ هذا العام ونحنُ على أعتابِ الاحتفالِ باليوبيلِ الذَّهبيِّ لدولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ، مما يعني أنَّ خمسينَ عاماً ستمضي بنهايةِ عامِ 2021، الأمرُ الذي يؤكدُ أنَّ مسيرةَ زايد الاتحاديةِ المباركةِ تمضي قُدُماً بكلِّ ثقةٍ إلى الأمامِ في ظلِّ القيادةِ الرَّشيدةِ لدولتِنا الأبية..

وكما قالَ سيدي صاحبُ السُّمو الشَّيخ محمَّد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدَّولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.. (سَننتصرُ على كورونا) فقدْ عَمِلَتْ دولةُ الإماراتِ من أجلِ المساهمةِ في الانتصارِ على هذا الوباءِ، وأُجْرِتِ التَّجاربُ اللازمة لاختباراتِ لقاحٍ من أجلِ التَّصدي لهذا الفيروسِ الذي عطَّلَ الحياةَ الاقتصادية، والاجتماعية، والإنسانية، وها هي بشائرُ الانتصارِ تلوحُ بابتكارِ اللقاحاتِ هنا وهناك.

يأتي هذا العامُ ومسبارُ الأملِ يقتربُ من المريخِ لينقلَ إلى عنانِ السَّماءِ سمعةَ دولةِ الإماراتِ العربية المتحدة بعلومِ الفضاء، ويبثَ في أذهانِ وعقولِ الشَّبابِ ما للمعرفةِ والقدرةِ العلميةِ من أثرٍ في تقدمِ الأمم.

يأتي هذا العامُ ونحنُ بجانبِ احتفالِنا بِهِ، نخططُ لاستراتيجيةٍ بعيدة المدى؛ لخمسينَ عاماً قادمةً نريدُ أنْ تكونَ فيها دولةُ الإمارات أرضاً وحكومةً وشعباً في عالمٍ يشارُ إليه بالبنانِ من حيثُ التقدمِ والازدهارِ والرخاء.