• Home »
  • إضاءة فكرية »
  • ضمن سلسلة مقالات حرفة التنفس السيسي يعيد تخطيط مدينه القاهرة الكبرى نحو العالمية بقلم الدكتور حازم صيام

ضمن سلسلة مقالات حرفة التنفس السيسي يعيد تخطيط مدينه القاهرة الكبرى نحو العالمية بقلم الدكتور حازم صيام

ضمن سلسلة مقالات حرفة التنفس

السيسي يعيد تخطيط مدينه القاهرة الكبرى نحو العالمية

بقلم الدكتور  حازم صيام

من الأهمية بمكان  أن نسمي الأسماء بأسمائها الحقيقية ،ومع هذه التسمية الحقيقية المقترحة ،سيزول العجب وسنعرف السبب، وسيذهب عن بعض ضعاف العقول العطب  .. من هنا أود في هذا المقال أسلط الضوء  ما يفعله الرئيس السيسي من إنشاءات وطرق ومباني وازالات أيضا لإحياء عشوائية ومباني وأدوار مخالفه .. وخلق محاور جديدة لم يكن يتصور احد أن توجد في الواقع .. انه درب من الخيال وعمل جبار غير مسبوق ولا تقدر عليه ميزانيات  اكبر الدول في العالم كله.. وتاريخيا لم نجد من قام باعاده تخطيط مدينه من جديد إلا ما يمكن أن نستلهمه مما فعله صلاح الدين الأيوبي بمدينه القاهرة يوم أن ضم إلى  سور القاهرة الموحدة مدينه الفسطاط مع مدينه القطائع مع مدينه العسكر مع مدينه القاهرة الفاطمية مع قلعته الشهيرة .. لكن للأسف الشديد لم أجد في مصر من العلماء أو المهندسين أو المسئولين في حكومتنا الموقرة من  يجرؤ علي إطلاق هذه التسمية الضخمة علي الإصلاحات والإنشاءات الجارية ..

إننا في مصر لم نعيد تخطيط حي واحد فقط من قبل .. فإذا بالرئيس العملاق يطلق أسطورته باعاده تخطيط كامل لمدينه القاهرة فإذا بها واقع ماثل أمامنا و في أيدينا..  فان إطلاق الاسم الحقيقي علي الإصلاحات الجوهرية التي يصنعها الرئيس عبد الفتاح السيسي بوصف ما يفعله بأنه أعاده تخطيط كاملة متكاملة مكتملة  لمدينه القاهرة الكبرى ،فإنه إعلان هام  وإعلام للعالم كله بما يحدث من إنجاز حضاري  بمصر  واشاره إلى حجم التنمية المستدامة  التي تقوم بها مصر.. والذي من شأنه أن يسهم في تقليل نسبة  الجريمة والقضاء علي الإرهاب ورفع مستوي المعيشة والصحة ورفع المستوي الاجتماعي والثقافي والرياضي والعمل الخيري والاجتماعي  والحربي العسكري أيضا..  وهذا ما يفسر الأرقام غير العادية التي تنفق والتي يظن البعض أنها تنفق على فتح  الطرق فقط.. فماذا يصنع الرئيس السيسي وحكومته من خلال إعادة تخطيط مدينه القاهرة الكبرى إضافة  لذلك ما يقوم به من  إنشاء عاصمة إداريه جديدة لمصر .

ولا ننسى أيضا ما حاول الرئيس الأسبق أنور السادات لنقل الوزارات لمدينته ألمسماه باسمه لكنه فشل في تحقيق ذلك وعاد كل شيء أدراج الرياح،.لكن الأرقام التي تنفق حاليا ، تقول أن ما يفعله الرئيس عبد الفتاح السيسي وحكومته والإدارات الهندسية التخصصية في القوات المسلحة والهيئةالهندسيه بإداراتها المختلفة :  كالمياه وأعمال المهندسين والأشغال العسكرية وإدارة  المشروعات الكبرى، وأداره ألمساحه العسكرية وكذلك الاشاره إلى النقل والوقود وغيرها من الأعمال المنجزة على أرض الواقع في القاهرة  ..

انه عمل جبار وكم هائل وغير مسبوق علي وجه الإطلاق.. وهذا الربط الهائل بين شبكات الطرق والأهداف والعناصر الحيوية والأحياء المهمة وربطها يبعضها البعض ، والطرق الدائرية الثلاث  الإقليمي والدائري والأوسط ومحور ٣٠يونيو  والذي  تم الانتهاء منها جميعا  تماما في عصر الرئيس عبد الفتاح السيسي  ومن هذه العناصر أيضا متحف الحضارة وسوق العبور ومدينه الحرفيين ومربع ماسبيرو .. والدويقه والشرابيه وغيرها والربط الجيد مع عناصر حيوية كاستاد القاهرة  الدولي ومطار القاهرة الدولي ومطار القاهرة الجديد.. أن محاور مثل محور العرابي ومحور الهايكستيب ومحمد على فهمي وامتداد رمسيس وربطه بالمشير طنطاوي   ومحاور الوصول الي المقطم وغيرها من المناطق الداخلية بالقاهرة  ..

أن أعاده التخطيط يشمل أيضا القضاء علي العشوائيات بشتى صورها سواء كانت في صورة إسكان او أسواق  ومصانع  و مباني إداريه أو خدمية أو مساجد عشوائية يتم بناء بديل لها قبل إزالتها..  ويكفي انك ترى  مساجد كاملة بمآذنها وقبتها  تبنى في كل محطة بنزين بمصر كلها ..أن المخطط العام لاستعمالات الأراضي بمدينه القاهرة يسير علي هدي ورشد ووفق أحدث الدراسات العالمية المتطورة التي تم وضعها وفق رؤية مستقبلية واستنارة علميه واضحة يفسرها النجاح الهائل والأثر الفعال والانجاز المستمر ..أن فكره القضاء علي العشوائيات هنا لم تبرز كفكرة سلبيه بإخفائها أو حصرها وتلاشيها فقط كما كان موجودا من قبل لكنها الآن فكره ايجابيه تكمن في الرغبة في جعل هذه العشوائيات جزء إيجابي فعال ضمن النسيج العمراني بالمدينة ، وخلف كل هذا رغبه ملحه في إسعاد شعب مصر والارتقاء به  وتفعيل أهميه المجتمع المصري وتنميته التنمية الحقيقية المؤثرة.. انه أعاده التخطيط والتوظيف طبقا لخطه موضوعه مسبقا لاستعمالات الأراضي وطبقا لفكر علمي مدروس مسبقا وفقا لاعتبارات شامله لكنها غير معلنه.. لكنها الحقيقة التي جاء بيانها و ذكرها ورؤيتها خلف الإنجازات.. ومازال في جعبة الرئيس عبد الفتاح السيسي  الكثير ليفاجئ به محبيه وعاشقيه وكذلك سيفاجئ  الحاقدين علي مصر أيضا فيحبطهم وينزلهم منازل المنافقين الفاسدين والأعداء المجرمين.. وهذا ما يفسر لنا سر المدن التي تم إنشاؤها ومازالت مغلقه لم يسكنها أحد مثل المحروسة٢  بالنهضة وغيرها إن مقال واحد لا يكفي مطلقا لأنها.. إعادة تخطيط اكبر مدينه تاريخية حضارية  بالعالم إنها مدينه القاهرة الكبرى التي تتوجه بثقة للعالمية .

انتهى