• Home »
  • حوارات »
  • الدكتورة نورا سلطان المرزوقي بداياتها طبيبة أسنان وحرفيتها كإعلامية أكسبتها شهرة وجديدها أغاني وأشعار رومانسية شبابية *شغفي بالإعلام بدأ منذ الصغر عبر الإذاعة المدرسية ومن وقتها وأنا أعشق وجودي خلف المايك

الدكتورة نورا سلطان المرزوقي بداياتها طبيبة أسنان وحرفيتها كإعلامية أكسبتها شهرة وجديدها أغاني وأشعار رومانسية شبابية *شغفي بالإعلام بدأ منذ الصغر عبر الإذاعة المدرسية ومن وقتها وأنا أعشق وجودي خلف المايك

الدكتورة نورا سلطان المرزوقي بداياتها طبيبة أسنان وحرفيتها كإعلامية أكسبتها شهرة وجديدها أغاني وأشعار رومانسية  شبابية 

*شغفي بالإعلام بدأ منذ الصغر  عبر الإذاعة المدرسية ومن وقتها وأنا أعشق وجودي خلف المايك

خاص ،سحر حمزة

تعتبر الدكتورة نورا سلطان عبد الله المرزوقي التي تخرجت من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في كلية طب الأسنان عام 2008 من أكثر الإماراتيات تميزا وطموحا في ابتكاراتها المتجددة في مجال الطب والعلم والثقافة والأدب والإعلام فهي تحمل درجة البكالوريوس في طب وجراحة الأسنان، وقد كانت بدايات عملها في مجال طب الأسنان في عيادات طب الأسنان بعجمان، وتربت في كنف أسرة مثقفة عريقة  على حب العلم والعمل.

د نورا المزوقي 1د نورا المرزوقي 2عطر الغاف د نورا المرزوقي

والدكتورة نورا المرزوقي شغوفة بالإعلام منذ صغرها، وقد لمست معلماتها  فيها تميزاً وقدرة على الإلقاء والمحاورة وطلاقة اللسان وتنبأن لها بمستقبل مشرق، حصلت على دبلوم في إعداد وتقديم البرامج التلفزيونية والإذاعية تلقت عروضاً مغرية من إحدى الفضائيات ولكن تمسكها بارتداء الزى الإماراتي الوطني الذي تفاخر به الدنيا  حال دون ذلك.

استطاعت أن توفق بين دراسة الطب وممارسة هواياتها الإعلامية مرجعة الفضل في تميزها إلى أسرتها التي تعدها الوقود الذي يدفعها لإكمال مسيرة التميز. .قالت في حديث إعلامي خاص لم يخلو من الصراحة والشفافية :-“تخرجت من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في كلية طب الأسنان منذ عدة سنوات  ومؤهلي الحالي بكالوريوس طب وجراحة الأسنان وكنت قد التحقت  للعمل في عيادات طب الأسنان في منطقة عجمان الطبية في البدايات  ومن ثم أكملت  رحلة التخصص في طب الأسنان التجميلي هذا إلى جانب حصولي على دبلوم في إعداد وتقديم البرامج التلفزيونية والإذاعية ما جعلني إعلامية محترفة عبر الأثير المرئي والمسموع .

-لماذا اخترت المجال الطبي وتحديداً التخصص في مجال طب الأسنان؟

*الطب مهنة إنسانية من الدرجة الأولى، وما شدني إلى طب الأسنان هو الناحية الإنسانية والتجميلية، فأن تخفف من آلام الناس وترسم الابتسامة على وجوههم فإن ذلك يعتبر تحدياً كبيراً نواجهه بشكل يومي في هذه المهنة، هذا إلى الجانب الجمالي، فالابتسامة الجميلة تؤثر بالإيجاب في حياة العديد من الناس ولو تحدثنا عن الابتسامة ومدى تأثيرها في حياة الناس لاحتجنا لنفرد لها صفحات وصفحات وكان اختياري له مرحليا كمهنة إحترافية لكني وجدت نفسي في الإعلام والإذاعة والتلفزيون .

-علاقتك مع الإعلام كيف بدأت وإلى أين انتهت؟

*بدأت علاقتي مع الإعلام منذ أن كنت طالبة على مقاعد الدراسة وكان عمري آنذاك لا يتجاوز الخامسة حيث اكتشفت أسرة المدرسة تميزي الملحوظ وقدرتي على الإلقاء والمحاورة وطلاقة اللسان وأصبح تواجدي في الإذاعة المدرسية روتينياً يومياً فاعتدت عليه.

ومن هنا بدأت علاقتي مع (المايك) وأنا في سن صغيرة، فرشحتني المدرسة للتقديم في برامج الأطفال فاحتضنتني قناة الشارقة وأنا في التاسعة من العمر وكان لعفويتي وتلقائيتي ما يميزني في صغري وكان برنامج أستوديو الأطفال أول إطلالة تلفزيونية لي، وبعدها شاركت في العديد من الفعاليات التي كانت تنظمها المدرسة على المستوى الداخلي والخارجي، وفي سنة 92 كانت أول تجربة مسرحية لي في مسرح الطفل حيث شاركت في مسرحية (كوت وتوت) إلى جانب الفنانة الكبيرة هدى حسين، كانت المرة الأولى التي أقف فيها على خشبة المسرح وأواجه جمهور المسرح، كانت تجربتي الوحيدة في التمثيل ولكني أعدها تجربة فريدة ساهمت في زيادة ثقتي في النفس.

-ماذا يمثل لك اختيارك لتقديم فقرات يوم العلم  سنويا في جمعية أم المؤمنين بعجمان ؟

*تشرفت منذ عام 2008  باختياري من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان قرينة حاكم عجمان رئيسة جمعية أم المؤمنين النسائية لاختياري لتقديم فقرات حفل يوم العلم الثاني والعشرين ومازلت أتذكر وقوفي أمام سموها وأعضاء مجلس الإدارة بالجمعية لتقييم أدائي.

وقد دهشت لمداخلات سموها وملاحظاتها على النص وعلى أدائي واهتمامها بالتفاصيل الصغيرة التي قد تغفل من قبل البعض أحيانا والتي تنم عن ثقافة عالية وخبرة كبيرة ساهمت في تحسين أدائي وإخراج الحفل بصورة جميلة أسعدت كل من حضر هذا اليوم.

-كيف استطعت التوفيق بين الدراسة وانخراطك في مهنة المتاعب نحو الصحافة والإعلام؟

*في سنوات الدراسة وما قبل المرحلة الجامعية لم يكن هناك أي صعوبات تذكر ولكن واجهتني هذه الصعوبات بعد الالتحاق بكلية الطب لأنه يتطلب ساعات طويلة للدراسة والمواد التي تدرس في الفصل الدراسي الواحد مقارنة بباقي التخصصات تعد كثيرة، فقمت بتقسيم سنواتي الدراسية حتى لا يتأثر تحصيلي العلمي ولأتمكن من التوفيق بينه وبين الإعلام.

-كيف يمكن أن يستفيد الطبيب من برامج التعليم المستمر بحضور المؤتمرات؟

*مما لا شك فيه أن لحضور المؤتمرات الطبية دوراُ فعالاً في إثراء المعلومات الطبية واطلاع الطبيب على آخر المستجدات الطبية وما توصلت إليه البحوث في المجال الطبي والتعليم المستمر سبب في ترقية  الطبيب وتحقيقه لمراكز متقدمه بمهنته .

– نحن في مجتمع محافظ قلّما يسمح للنساء بالتوجه نحو الإعلام فهل من مشاكل واجهتك  في هذا الشأن وهل وجدت تشجيعاً من الأسرة؟

*لله الحمد لم أجد أي معارضة من الأهل أو المحيطين بي، بل على العكس أسرتي آمنت بقدراتي ودعمتني ومازالت تقف إلى جانبي، فلولاهم ولولا إرشاداتهم لما وصلت إلى ما أنا عليه الآن، فهم الوقود الذي يدفعني لإكمال رحلة التميز ودعواتهم المستمرة لي تبارك خطواتي..والمجتمع نظرته تغيرت إلى الإعلام والعمل فيه وخصوصا مع وجود البرامج الحوارية الهادفة التي تحاكي مشاكل الناس اليومية وتنقل لهم واقعهم بأمانة.

-هل تلقيت عروضاً من بعض القنوات المتخصصة للعمل فيها كمذيعة؟

*نعم تلقيت الكثير من العروض من قنوات عربية ومحلية بعضها متخصص في النشرات الإخبارية ولكني ومازلت أدرس هذه العروض وخصوصا أن بعضها حصري وبحمد الله أعمل كمذيعة أخبار في تلفزيون دبي وقناة سما دبي .

-بعض الفضائيات لا تراعي طبيعة وخصوصية الفتاة الخليجية وترى أن زيها عائق أمام التميز فما ردك؟

*صحيح وهذا ما وقف بيني وبين التوقيع لإحدى القنوات الإخبارية سابقا حيث أن بعضها  تجد في الزي الخليجي (الشيلة والعباءة) تعارضاً مع سياسة القناة..ولا تستعجب أن علمت أن من يديرها خليجي ويعلم جيدا ما يعنيه الزي لأي فتاة خليجية.

-هل لك نشاطات أخرى أو هوايات بعيداً عن الطب والإعلام؟

*الرياضة هي متنفسي بعيداً عن ضغوطات الحياة اليومية، وممارستي للرياضة أعدها روتيناً يومياً، فبجانب السباحة والمشي تستهويني الفنون القتالية وبعد أشهر قليلة سأصبح من أول الحاصلات على الحزام الأسود في الفن القتالي الدوار «الهيوجون موسول».

كما أن لي تجارب في كتابة الشعر..وقصيدتي «على كيفي» ستبث حصريا على إحدى المحطات الإذاعية وأتمنى أن تصل لقلوب الناس.

-إذا انتقلنا إلى الحديث عن المرأة في الإمارات فكيف ترينها؟

*المرأة تلاقي دعماً غير محدود من حكومتنا الرشيدة ولا أعتقد أن هناك مجالاً لم تخضه المرأة وتترك فيه بصمتها.. ودخول المرأة في المجال السياسي مؤخرا يعد خطوة جريئة سبقت فيها الإمارات الكثير من دول المنطقة (فلله الحمد) أنا نحن في الإمارات نستطيع أن نقول بأننا حصلنا على حرياتنا كاملة مما تحسدنا عليه الكثير من الدول.

-كثير من النساء يلجأن إلى عمليات التجميل كطبيبة ما رأيك فيها؟

*إذا كانت لتصحيح عيب خلقي أو تشوه ناتج عن حادث عرضي فلا بأس بها ولكن هذا عكس ما نشاهده اليوم فقد أصبحت زيارة طبيب التجميل كزيارة صالون التجميل عند البعض.

-ما مساهماتك في المجالات الخدمية والإنسانية؟

*بالاشتراك مع جامعة عجمان والقيادة العامة لشرطة دبي وتحديدا القسم الجنائي عملت على بحث لإثبات مدى تأثير التنظيف على أسطح الأسنان باستخدام الأدوات اليدوية والأجهزة فوق الصوتية وقد توصلنا إلى نتائج مذهلة وأنا بصدد عمل نسخة مترجمة منه حتى يتسنى للأفراد غير العاملين في المجال الطبي الاستفادة منه.

كما أني نفذت الكثير من المبادرات المجتمعية خلال عملي في دائرة البلدية والتخطيط بعجمان بالتعاون مع الجمعيات الخيرية وجمعيات النفع العام وغيرها من المؤسسات التي تقدم خدمات للمجتمع في إمارة عجمان بشكل خاص .

-تأخر سن الزواج لدي الشباب الخليجي تعد مشكلة يعاني منها المجتمع الخليجي فما رأيك؟

*أحد الأسباب الرئيسية اعتقد أنها ارتفاع المعيشة وتكاليف الزواج الباهظة والتي تأخر سن الزواج حتى يتمكن الشاب من تحسين أوضاعه المالية ليتمكن من الارتباط وتكوين عائلة وهناك تحديات كثيرة تواجه الشباب بما يواكب العصر .

-حقيبة المرأة تعد مستودعاً لأسرارها فما ردك؟

*من وجهة نظري اعتقد أن الحقيبة تحتوي على متطلبات المرأة اليومية.. وأنا شخصيا لا اعد حقيبتي مستودعا لإسراري بل هي من المكملات والتي قد استغني عنها أحيانا قد تكون كذلك لبعضهن لكن ليس كل ما يتردد واقعيا .

أول تجربة على الهواء

كانت إطلالتي الأولى على قناة الرابعة من عجمان في العام 1994 حيث قدمت برنامج (لعبة على الهواء) وهو برنامج مسابقات كان يبث مباشراً مما يتطلب منك سرعة البديهة وتدارك إي خطأ أو موقف قد يحدث دون سابق إنذار، وبعدها التحقت بمختلف الدورات الإعلامية، فالدراسة دائما تصقل الموهبة.

وهذا ما سعيت إليه فالتحقت بدورة لإعداد وتقديم النشرات الإخبارية والتي كانت بإشراف أيمن عبد الرحمن الخبير الإعلامي وهنا حدث التغير حيث كنت أحد الوجوه التي احتضنتها مؤسسة وطني وقمت بتقديم نشرات الإخبار في مراكز التسوق كنوع من التسويق لأول شخصية كرتونية عربية (عجاج) (ولله الحمد) كانت تجربة تكللت بالنجاح بشهادة الفريق الإعلامي وعلى رأسهم المخرج الكبير علي خير الدين والمعد التلفزيوني خالد حمام والذين شدوا على يدي وشجعوني وأشادوا بقدراتي الإعلامية المشهود لها في المجتمع التي عرفني العالم من خلالها .

_ماذا عن الشعر وتلحين الأغاني الخليجية الجاذبة ؟؟

*بحمد الله لي تجربة ناجحة في نظم الشعر منذ عام 1996 وقد  لحنت كلمات أشعاري  لأغاني شعبية جاذبة غناها العديد من المطربين الخليجيين والعرب .

-ما هو تجديدك للعام الجاري 2021 ؟

*أخر أشعاري معاك الخطوة أعشقها وشوقك ساكن فيني ،

يداعب مسمعي صوتك وأقدم وما الهوى ألوان

معاك الحزن ينساني رجايا  لا تجافيني

أنا ما أقدر على فراقك ولا أقوى على النسيان

معاك الكلمة تأسرني تكحل بالفرح عيني

تريحني تهنيني وتروي خافقي العطشان

معاك أنسى أنا نفسيي معاك أنسى عناويني

لأنك صوتي وهمسي لأنك للوفاء عنوان

كلمات وألحان د نورا المرزوقي

غناء هاجر الحرق

توزيع حميد الرمسي

مكس وماستر :مايسترو أيهاب عزمي أنتاج :أوبرا للإنتاج الفني 2021

انتهى

مرفق صورة د نورا المرزوقي