قراءات شعرية للشامسي و المري بمجلس الحيرة الادبي بالشارقة

 

قراءات شعرية للشامسي و المري بمجلس الحيرة الادبي بالشارقة

نظم مجلس الحيرة الأدبي في الشارقة يوم أمس،  قراءات شعرية للشاعر عبدالله سالم الشامسي و الشاعر علي بالسيقان المري، بحضور سعادة عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، الأستاذ محمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة و الشاعر بطي المظلوم مدير مجلس الحيرة الأدبي، و عدد من محبي الشعر مع الالتزام بالاجراءات الاحترازية، التي بثت بالتوازي عبر منصات التواصل الاجتماعي للدائرة، قدم الشاعران الإعلامي محمد غانم ، الذي  شكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لما قدمه من دعم لا محدود للشعراء و المبدعين، و دائرة الثقافة التي تنظم العديد من الفعاليات الثقافية و الأمسيات الشعرية.

بدوره شكر الشاعر عبدالله الشامسي النشاط المميز للشعر النبطي في الشارقة عبر مهرجاناته و جوائزه و أمسياته و ملتقياته التي تنظمها الدائرة، ثم قرأمن قصيدته قائلاً :

منك الهجر يازين ماطيج.. ولا اتحمل منك لبعاد..

تبات نفسي في تأريج.. وعيني تجافي طيب لرقاد..

صبح ومسا يمرسني الضيج.. وفي وسط قلبي يمر وقاد..

 وحسرات في يوفي طواريج.. مايحتملها ولد شداد..

متعللٍ من كثرت الويج.. ماثابني حدٍ م الايواد..

 وان ناحت الورقابتوجيج..جنها ف جبدي تضرب اوتاد.

.صارت أحوالي في تغليج.. متعللٍ زادت بي ايهاد..

انوح ودموعي مدافيج..قل احتيالي والحمل زاد..

 مارمت انا اهيع ولا ليج.. حالي تغثبر والجسم باد..

 

و استكمل بقصيدة أخرى قال فيها :

ولي مع عينج النجلا حكايا.. ولي معها سواليفٍ طويله..

ولي غفران فيها عن خطايا.. ولي فيها نواياي النبيله..

ولي فيها الراحه عن شقايا.. ولي فيها من أحلامي الجميله..

جديد العمر فيها مع صبايا.. عيونٍ في جنوني هب بخيله..

 الا لبيه يا ذيج الدعايا.. الا سعدج ألبي ياكحيله..

 لها مني انا اصدق نوايا.. ولها مني تحاياي الجزيله..

 تشارك نومي بأجمل روايا.. ونسولف في وسط روض الخميله..

 نجر لحون من وسط الحنايا.. وسما الأشواق تمطرنا هميله..

وطير السعد يهدينا التحايا.. يهني بالفرح خل وخليله..

رعاج الله ياغاية منايا.. عسى لوصلج ألاقي لي وسيله.

 

أما الشاعر علي المريالذي شكر دائرة الثقافة بالشارقة على الاستضافة، حيث ذكر أن بدايته كانت من مجلس الحيرة الادبي بالشارقة، حيث نال التشجيع والتعاون الذي أهله أن يكون على المنبر اليوم

و  قرأ المري من قصيدته قائلاً:

 

ياصاحبيمافاتك من العمر.. مات
الشيب في وجهك مواريه .. لاحت

الناس كلن له شفوف .. وطموحات
واهدافهم واحلامهم .. ما تواحت

ومن يبني امآله على الوقت بالذات
بكره الى من هزها الريح .. طاحت

اصبر ترا لصدوف الايام .. دورات
وغيرك من الايام عانت .. وصاحت

ولاهيب لامره .. ولا عشر .. مرات
ضاعت من ايدينا الفرص يوم تاحت

نصبر ولانندم على فايت .. فات
وصدورنا من همها ما استراحت

وكم حاجةٍ نحسب لها مابعد جات
ايلين جات .. وقدر الله .. وراحت

 

ثم اختتم المري قراءاته قائلاً:

 

قايد (ن) رب المخاليق معطيه القبول
وحط في وجهه تعالى البشاشه والرضى

سطّر التاريخ في صفحته لـ اسمه فعول
مثل ماسطّر لـ زايد فعل في ما مضى

في ذراه النا على مطلع القمه وصول
من خلقْه الله بـ غير الصداره ما رضى

اكتسحنا الارض بانجازنا عرضن وطول
ويوم ملينا من الارض .. رحنا للفضى

 و في الختام كرم سعادة عبدالله العويس الشاعرين عبدالله الشامسي و علي المري و مقدم الفعالية محمد غانم.