التعلم عن بعد.. تحديات ونجاحات بقلم الأستاذ أوس وليد إبراهيم*

التعلم عن بعد.. تحديات ونجاحات

بقلم الأستاذ أوس وليد إبراهيم*

بات التعلم عن بعد شكلا أساسيا من أشكال التعليم الحديث  على مستوى التعليم الأساسي والثانوي وحتى الجامعي نظرا لما يواجهه العالم اليوم من جائحة كورونا والتي القت بظلالها على مختلف مجالات الحياة واهمها العمل والتعليم، فصار التعليم عن بعد هو الشكل الأساسي لأغلب المدارس والجامعات حول العالم بينما ارتأى القليل منهم العمل بالحضور الصفي وما يحمله من مخاطر، هذه التجربة الجديدة لاقت نجاحا لافتا في الحفاظ على استمرارية التعليم وعدم توقفه رغم الجائحة.

وبالرغم من ذلك يوجد العديد من المصاعب والتحديات التي واجهها المعنيون من مدرسين وطلبة واولياء أمور، وفي ما يلي اهم هذه الصعوبات:

  • قلة التركيز: سابقا كان الطالب سواء في المدرسة او في الجامعة يجلس في الصف ويصغي الى المدرس او أستاذ الجامعة بكل حواسه بينما في التعليم عن بعد يكون تركيز الطالب من خلال شاشة صغيرة قد لا تصل نسبة تركيزه واستيعابه إلى اقل 50%
  • إدارة الجلسة والضوضاء: احتاج المدرسون الى فترة من الزمن للتمكن من استخدام التطبيقات المختلفة المستخدمة في تقديم الجلسة الافتراضية مثل منصة تيمز ومنصة جوجل كلاسروم ومنصة زوم وغيرها من المنصات، حيث واجهه العديد منهم صعوبات في إدارة الجلسة ومشاركة المحتوى وتشجيع الطلبة على المشاركة، وبعد كل ذلك، عليه السيطرة على ضوضاء صادرة من احد الطلبة ترك الميكرفون مفتوحا ليسمع جميع من في الجلسة حديث الطالب داخل المنزل وهو يطلب وجبة طعام من احد المطاعم!
  • الامتحانات: من اهم التحديات التي واجهها التعليم عن بعد هو تنفيذ الامتحانات الالكتروني وضرورة تشغيل الكاميرات للطلبة ومراقبة الجلسة الامتحانية مما جعل بعض الدول تلجأ الى الامتحان الصفي التقليدي لضمان نزاهة النتائج.

التوصيات والحلول:-الدور الأساسي في عملية تقديم التعليم عن بعد هو دور المعلم، فمن الضروري ان يمتلك المعلم المهاري في إدارة الجلسة الالكتروني من خلال تمكنه من أدوات التعليم الإلكتروني باحترافية بالإضافة الى المحافظة على تواصله البصري والحسي مع الطلبة من خالا فتح الكاميرا وتشجيع الطلبة على المشاركة والتفاعل.

كذلك يأتي دور أولياء الأمور في توفير البيئة الهادئة الملائمة للدراسة والمعزولة عن العالم الخارجي بحسب الإمكانيات المتوفرة وكذلك تشجيع ابناءهم على المشاركة والتفاعل للحصول على أكبر قدر من الاستفادة.

وفي الختام فإن  التعليم هو عملية مترابطة لا تكمل الا باكتمال جميع أركانها ابتدأ من الجهة التعليمية والمعلم وصولا الى ولي الامر والطالب مرورا بالهيئات التعليمية المسئولة وما توفره من تسهيلات لجميع الجهات، فبتكاثف جهود جميع هذه الأطراف يساهم في إنجاح ه التعلم عن بعد.. تحديات ونجاحات

بقلم الأستاذ أوس وليد إبراهيم*

بات التعلم عن بعد شكلا أساسيا من أشكال التعليم على مستوى التعليم الأساسي والثانوي وحتى الجامعي نظرا لما يواجهه العالم اليوم من جائحة كورونا والتي القت بظلالها على مختلف مجالات الحياة واهمها العمل والتعليم، فصار التعليم عن بعد هو الشكل الأساسي لأغلب المدارس والجامعات حول العالم بينما ارتأى القليل منهم العمل بالحضور الصفي وما يحمله من مخاطر، هذه التجربة الجديدة لاقت نجاحا لافتا في الحفاظ على استمرارية التعليم وعدم توقفه رغم الجائحة.

بالرغم من ذلك يوجد العديد من المصاعب والتحديات التي واجهها المعنيون من مدرسين وطلبة وأولياء أمور، وفي ما يلي أهم هذه التحديات التي تواجه التعلم عن بعد :

  • قلة التركيز: سابقا كان الطالب سواء في المدرسة او في الجامعة يجلس في الصف ويصغي الى المدرس أو أستاذ الجامعة بكل حواسه بينما في التعليم عن بعد يكون تركيز الطالب من خلال شاشة صغيرة قد لا تصل نسبة تركيزه واستيعابه إلى اقل 50%
  • إدارة الجلسة والضوضاء: احتاج المدرسون الى فترة من الزمن للتمكن من استخدام التطبيقات المختلفة المستخدمة في تقديم الجلسة الافتراضية مثل منصة تيمز ومنصة جوجل كلاسروم ومنصة زوم وغيرها من المنصات، حيث واجهه العديد منهم صعوبات في إدارة الجلسة ومشاركة المحتوى وتشجيع الطلبة على المشاركة، وبعد كل ذلك، عليه السيطرة على ضوضاء صادرة من احد الطلبة ترك الميكرفون مفتوحا ليسمع جميع من في الجلسة حديث الطالب داخل المنزل وهو يطلب وجبة طعام من احد المطاعم!
  • الامتحانات: من أهم التحديات التي واجهها التعليم عن بعد هو تنفيذ الامتحانات الالكتروني وضرورة تشغيل الكاميرات للطلبة ومراقبة الجلسة التي يمتحن بها الطلبة مما جعل بعض الدول تلجأ الى الامتحان الصفي التقليدي لضمان نزاهة النتائج.

التوصيات والحلول:-الدور الأساسي في عملية تقديم التعليم عن بعد هو دور المعلم، فمن الضروري أن يمتلك المعلم المهارات  في إدارة الجلسة الالكتروني من خلال تمكنه من أدوات التعليم الإلكتروني باحترافية بالإضافة الى المحافظة على تواصله البصري والحسي مع الطلبة من خالا فتح الكاميرا وتشجيع الطلبة على المشاركة والتفاعل.

كذلك يأتي دور أولياء الأمور في توفير البيئة الهادئة الملائمة للدراسة والمعزولة عن العالم الخارجي بحسب الإمكانيات المتوفرة وكذلك تشجيع ابناءهم على المشاركة والتفاعل للحصول على أكبر قدر من الاستفادة.

وفي الختام فإن  التعليم هو عملية مترابطة لا تكمل ألا باكتمال جميع أركانها ابتدأ من الجهة التعليمية والمعلم وصولا الى ولي الأمر والطالب مرورا بالهيئات التعليمية المسئولة وما توفره من تسهيلات لجميع الجهات، فبتكاثف جهود جميع هذه الأطراف يساهم في إنجاح هذه العمل النبيل.

*أخصائي تكنولوجيا معلومات

انتهى