ضمن سلسلة مقالات حرفه التنفس فن اللامبالاة!! بقلم الدكتور حازم صيام

ضمن سلسلة مقالات حرفه التنفس

 فن اللامبالاة!!

بقلم الدكتور حازم صيام

 هناك فرق بين اللامبالاة وعدم الاكتراث، فالأولى  تعني انه يهتم ،ولكنه لا يبالي بالعواقب ،ومنها النتيجة ، بينما عدم الاكتراث هو لا يبالي بالعواقب أصلا  ، فليس ثمة إهمال فيما نحونا إليه من فن اللامبالاة الذي نريد به المعني المصري الذي هو لازمه عند المصريين : بلفظ (وإيه يعني) أو  ( ولا يهمنا) فنحن سنستمر برغم الصعاب.. وهذه هي سر (المعلمة) المصرية باللهجة الدارجة بفتح الميم  والعين .. فهو ( المعلم) وكما يقال  يموت المعلم ولا يتعلم .. لكنه خبير بسياسة الأمور أو كما يقال باللغة الدارجة ( ضربه معلم ).. أن فن اللا مبالاه هو الذي جعل مصر من اقل الدول في الاصابه بوباء  كورونا أو كوفيد١٩ ،مع الأخذ في الاعتبار عدد السكان ..لان اللامبالاة تعني الاهتمام ولكن بدون فزع  فمن دعائم فن اللامبالاة مبدأ بناء جسور الثقة في كل شيء.. ومنه أيضا معرفه إن الحياة هي فن المتاعب .. أو كما قال الشاعر ( ومن يهاب صعود  الجبال  .. يبقي ابد الدهر بين الحفر ..) .

وهذا هو نفس الفن الذي أتقنه سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قيادته للأمور  والنجاة بمصر لبر الأمان ..وهو يتواكب مع شعار معماري في الفن وهو order with disorder .. انك تظن أن هناك ثمة فوضي لكنه  فن اللامبالاة ،أو يمكن استخدام اصطلاح آخر وهو فن التغافل .. هذا التغافل له هدف هو أن الأمور تسير دون توقف رغم الصعاب .. أنا لست بصدد مدح المصريين لان شهادتي مجروحة .. بصفتي مصري … لكنني احلل أمور قد لا يراها غيري .. أقول بصدق ان فن اللامبالاة أذا أردت أن تتعلمه فادرس النموذج المصري، مثل الزعيم المصري  السادات وغيره أن سر النجاح منقطع النظير لحالات  ونماذج مصريه كثيرة ترجع الي فن اللامبالاة او التغافل.. وذلك انك إن  رحت تقيم الأمر كسرته ،وان تركته علي حاله  لم يزل اعوج ..

.فأتقنوا   فن اللامبالاة.

انتهى