• Home »
  • صحة وطب »
  • الغافري: إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة والصحة هو هدفنا وليس مجرد شعار احتفالي

الغافري: إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة والصحة هو هدفنا وليس مجرد شعار احتفالي

سعادة الأستاذ الدكتور حمد الغافري، مدير عام المركز الوطني للتأهيل:”يوم الصحة العالمي – إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة والصحة”.

 الغافري: إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة والصحة هو هدفنا وليس مجرد شعار احتفالي

أبو ظبي ،خاص

للعام الثاني على التوالي يحتفل العالم بيوم الصحة العالمي في خضم انتشار وباء كوفيد – 19. يمكننا اليوم أن نسترجع ما كان يعيشه النظام الصحي العالمي قبل عام من تحديات أساسية للتعرف أكثر عن ماهية هذا الوباء وآليات التعامل معه. وعلى مدار عام كامل، استطاع المجتمع الطبي والصحي محلياً وعالمياً من استيعاب التحدي ووضع أسس مواجهته ومحاولة الاستفادة مما جلبه من فرص في سبيل تطوير القدرات والخدمات والابتكارات العلمية.

 لا يمكننا أن نغفل عن الآثار الجانبية التي تسبب فيها هذا الوباء، والتي كان من أهمها الجانب النفسي والأثر السلوكي على الأفراد ففي الوقت الذي تمكن فيه البعض من تطوير سلوكياتهم وقدراتهم، إلّا أنه كان هناك تأثيرات سلبية على الصحة النفسية والعادات السلوكية للكثيرين. يتمثل هدفنا في المركز الوطني للتأهيل خلال هذه الجائحة في موضوعين أساسيين، هما تطوير مبادرات الوقاية من مخاطر الإدمان، وتوفير أدوات مبتكرة للتعامل مع مرضى الإدمان الذين يتلقون العلاج.

 إن شعار هذا العام ليوم الصحة العالمي والذي تمثل في “إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة والصحة“، ليس مجرد شعار احتفالي، بل هو المبدأ الذي حرصنا على تحقيقه في المركز الوطني للتأهيل على مستوى مرضانا، من ناحية تقديم خدماتنا لكافة مرضى الإدمان من مراجعي المركز خلال الجائحة وفق أعلى المستويات وباستخدام أحدث التقنيات، كما شكل هذا الشعار أيضاً المبدأ الذي اعتمدته القيادة الرشيدة لدولة الإمارات من خلال حرصها على تقديم يد العون لغالبية دول العالم من خلال تقديم المعونات الصحية والطبية والإنسانية التي من شأنها دعم الأنظمة الصحية لدول العالم من تخطي هذا التحدي.

 ولن نكتفي في المركز الوطني للتأهيل عند هذا الحد، حيث سنواصل العمل عبر كافة أدواتنا وكوادرنا الطبية المتخصصة في تعظيم استفادتنا من دروس هذه الجائحة العالمية غير المسبوقة في عالمنا الحديث، وسنعمل على تعميق الجانب البحثي المرتبط بها عبر الدراسات العلمية المتخصصة، وكذلك تطوير آليات تقديم خدمات الرعاية الصحية لمرضانا، وتطبيق سبل جديدة ومبتكرة لإدارة ملف الوقاية والتوعية من مخاطر الإدمان.