جهود مشكورة للقافلة الوردية في أكتوبر الوردي بقلم سحر حمزة

جهود مشكورة للقافلة الوردية في أكتوبر الوردي

بقلم سحر حمزة

في شهر أكتوبر الوردي المعروف عالميا بشهر الكشف عن مرض سرطان الثدي لكلا الجنسين أثبتت القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان بالشارقة ، التي انطلقت منذ عام 2011 بهدف رفع سوية الوعي بشأن سرطان الثدي وتوفير الفحوصات السريرية المجانية للسيدات خلال شهر التوعية بسرطان الثدي في أكتوبر الحالي. وقد تعاونت جمعية أصدقاء مرضى السرطان بالشارقة مع العديد من الجهات الطبية والمجتمعية في الدولة في إطلاق مبادرات للتوعية حول سرطان الثدي وتقديم  فحوصات مجانية للكشف عن سرطان الثدي لكلا الجنسين في كافة المناطق بالدولة  .

وقد نظمت القافلة الوردية منذ انطلاقها العديد من الفعاليات المصاحبة لشهر التوعية حول مرض سرطان الثدي وعملت على توفير  العيادات المتنقلة  بالتعاون مع وزارة الصحة والجهات الحكومية المختصة بمساهمة من القطاع الخاص بالتعاون مع مبادرة القافلة الوردية للسيدات من مختلف الأعمار حضور محاضرة توعية بشأن سرطان الثدي، إضافة إلى إجراء الاختبارات السريرية وصور الثدي الإشعاعية بشكل مجاني. كجزء من أهداف الحملة تحدي #فحص_سرطان_الثدي، بمشاركة مجموعة من الطبيبات ومشاهير مواقع التواصل مع مصممة رقصات ضمن سلسلة من مقاطع الفيديو الهادفة إلى تثقيف السيدات حول الطريقة الصحيحة لإجراء الفحص الذاتي للكشف عن سرطان الثدي.

 يُعتبر أكتوبر الوردي هدف سامي للتوعية واكتشاف كافة  أنواع السرطان والأكثر شيوعاً لدى النساء، وثاني أكثر العوامل المسببة للوفيات بالسرطان لدى السيدات حول العالم. حيث ساعدت الحملة في المساهمة في تعزيز صحة المجتمع في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ككل”.

وتُمثّل القافلة الوردية مبادرة إماراتية للكشف والتوعية حول مرض  سرطان الثدي، التي تندرج تحت مظلة مبادرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان  وهي التي تندرج تحت مبادرة “كشف” للكشف المبكر عن السرطان.

وقد انطلقت القافلة الوردية في عام 2011 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد ألقاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد ألقاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، وقد نجحت بتحقيق قبول واسع على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

يذكر بأن هناك دراسة علمية حديثة استندت إلى الأرقام الصادرة عن السجل الوطني للسرطان في الإمارات، قد أشارت إلى أن الشباب الإماراتيين معرضون لخطر الإصابة بالسرطان بشكل أكبر بكثير من أقرانهم في دول مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. ويُعد سرطان الثدي نمط السرطان الأكثر انتشاراً لدى السيدات في الإمارات، يليه سرطان الغدة الدرقية وسرطان القولون والمستقيم وسرطان الدم.

انتهى