• Home »
  • أدب وثقافة »
  • ويستمر العرض مهرجان دبي لمسرح الشباب 2021 ينطلق مع الأصالة والإبداع

ويستمر العرض مهرجان دبي لمسرح الشباب 2021 ينطلق مع الأصالة والإبداع

ويستمر العرض

مهرجان دبي لمسرح الشباب 2021 ينطلق مع الأصالة والإبداع

  • الإعلان عن لجنة التحكيم برئاسة وليد الحلاف الزعابي وعضوية الفنانين علي جمال وإبراهيم البيرق
  • باكورة العروض مع مسرحية “ضلع مؤنث سالم” لفرقة جمعية دبا الحصن للثقافة والفنون والمسرح

أعادت هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” ألق الفنون المسرحية إلى خشبات المسرح الواقعية مع إطلاق نسخة 2021 من “مهرجان دبي لمسرح الشباب” على مسرح “المسرح للجميع” في مول الإمارات بدبي، والذي تستمر فعالياته حتى 25 نوفمبر الجاري.

حضر حفل الافتتاح كل من الدكتور سعيد مبارك بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفُنون والآداب في “دبي للثقافة”، وفاطمة الجلاف، مديرة إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في الهيئة،إلى جانب الفنانين من الإماراتيين والمقيمين،وعدد كبير من الإعلاميين والمهتمين وعاشقيالمسرح.

بدأ حفل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلتهكلمة “دبي للثقافة” التي أكد فيها الدكتور سعيد مبارك بن خرباشعلى النكهة الخاصة للمهرجان هذا العام لتزامنه مع احتفال الدولة بعامها الخمسين، ولاستعادته حلته الحضورية على المسارح من جديد. وقال: “ليس أجمل من أن تحتفل هيئة الثقافة والفنون في دبي مع جمهورها اليوم بافتتاح هذه الدورة الجديدة من المهرجان، الذي طال انتظارنا له، ونحن على بعد أسبوعين فقط من انطلاق احتفالاتنا باليوبيل الذهبي لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر 2021. بمشاعر الفرح والفخر، نفتح أبواباً جديدة لكل مبدع وفنان ومثقف كي يسهموا بفكرهم ورسالتهم النبيلة في إلهام أبناء وبنات الوطن للسير على خطى آبائنا المؤسسين وقيادتنا الحكيمة، حاملين مشعل العطاء لتحقيق إنجازات أكثر إبهاراً في الخمسين عام المقبلة، وليبقى اسم الإمارات عالياً وشامخاً”.

وأضاف خرباش: ” في هذا اليوم، يتجدد لقاؤنا مع جمهورنا بنسخة استثنائية من مهرجان دبي لمسرح الشباب، حَرِصْنا على أن تتميز بمشاركة من جميع فرق المسارح الأهلية في أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، لنؤكد التلاحم بين “دبي للثقافة” وبين تلك المسارح لإخراج دورة تكون على مستوى طموحات الإمارة وطاقاتها المسرحية، وأيضاً طموحات جمهورنا من كل أطياف المجتمع، والذي يُعَدُّ الركيزة الأساسية لتطور العمل المسرحي، وعبر تشجيعه ومتابعته تتألق مواهبنا وتبدع”.

وأردف خرباش: ” على مدار أسبوع كامل، ستشهد هذه الدورة اكتشافَ مواهبَ جديدة وإبداعات مواهب سابقة، لتتنافس جميعها في تقديم عروض تمتاز بالأصالة والإبداع من حيث المضمون والإخراج، وكل عناصر العمل المسرحي، وتدخل الفرح إلى قلوب محبي المسرح من الإماراتيين والمقيمين”.

وأكد خرباشعلى أهمية هذا المهرجان في دعم المواهب المسرحية المحلية ورفد الاقتصاد الإبداعي للإمارة، وقال: “لدينا اليوم قاعدة قوية لتأسيس مسرح إماراتي على مستوى عالمي، ونؤمن في دبي للثقافة بأن مستقبل هذا المسرح يعتمد على مواهب شبابه المبدعين وفكرهم المبتكر. وانطلاقاً من رسالتنا ودورنا في دعم وتمكين المواهب المبدعة من الإماراتيين والمقيمين في الإمارة، نتيح لها عبر هذا المهرجان منصة مهمة لصقلها وتطويرها ونموها، كي نرى منهم نجوماً يثرون المسرح الإماراتي بإنتاجاتهم التي تُعتبر من الصناعات الإبداعية التي تعزز الاقتصاد الإبداعي للإمارة، ليكونوا مساهمين في تحقيق رؤيتها بأن تكون عاصمة عالمية للاقتصاد الإبداعي”.

واختتم خرباشكلمته معرباً عن اعتزاز الهيئة بجهود المبدعين وشغفهم، والتزامها برعايتهم على الدوام،لإطلاق أفضل ما لديهم من إبداعات على خشبات المسارح، واستثمار خبرات شركائها من كبار الفنانين للأخذ بأيديهم وتوجيههم في مشوراهم نحو مستقبل واعد.

وخلال حفل الافتتاح تم الإعلان عن أسماء لجنة التحكيم، برئاسة السيد وليد الجلاف الزعابيوعضوية كل من الفنان علي جمال محمد أحمد يوسف، والفنان ابراهيم سالم البيرق. وتم اختيار أعضاء اللجنة من قِبَل اللجنة المنظمة للمهرجان، لما لها من خبرات طويلة في هذا المجال، حيث يتمتع الزعابي بمسيرة حافلة في مجال تصميم الديكور المسرحي وقام بإبداع ديكورات عدد كبير من المسرحيات، مثل “لا تقصص رؤياك”، و”أحياء وأشياء” و”المنديل” وغيرها الكثير، فضلاً عن مشاركته في لجان تحكيم أيام الشارقة المسرحية لأكثر من دورة، ولجنة تحكيم مهرجان المسرح المدرسي، ولجنة تحكيم مهرجان المسرحيات القصيرة.

كما يمتلك الفنان علي جمال خبرة واسعة في التمثيل المسرحي، وشارك في العديد من المسرحيات، مثل: “فراش الزير” و”بومحيوس 97″ و”مواويل” و”الدهليز”، وغيرها المزيد، إلى جانب مشاركاته في الكثير من المسرحيات كمؤلف ومخرج، وحصلت بعض أعماله على عدد من الجوائز في مجال الإخراج والإضاءة والديكور. علاوةً على ذلك، قام الفنان بكتابة وإخراج بعض الأفلام السينمائية القصيرة والطويلة، وقد نال فيلمه”عبور” جائزة أفضل فيلم سينمائي قصير في مهرجان الشرق الأوسط في أبوظبي.

أما الفنانابراهيم البيرق، فله باع طويل في إخراج عدد كبير من المسرحيات، منها: “المواطن عنتر”، “هالشكل يا زعفران”،  “قريباً من ساعة الإعدام”، فضلاً عن مسيرته المميزة في التمثيل المسرحي، ابتداءً من أعمال قدمت قي دولة الكويت أثناء دراسته في المعهد، مثل: ( برشامة) و (عريس الأرض) و (باب الفتوح)، وانتهاء بمسرحية “زهرة مهرة”من إنتاج مسرح عجمان الوطني لعام 2012. وحصل الفنان البيرق على العديد من الجوائز  في مجال الإخراج المسرحي والتمثيل في مهرجان المسرح الأردني العاشر ومهرجان أيام الشارقة المسرحية.

من جهتها أعربت فاطمة الجلاف، مديرة إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في “دبي للثقافة” عن فخرها بانطلاق هذه النسخة من المهرجان لتعيد التواصل بين الجمهور والفنانين على خشبة المسرح، مؤكدةً على أن استمرار المهرجان على مدار السنوات الماضية، ليصل إلى نسخته الثانيةعشر هذا العام يعكس نجاحه في تحفيز طاقات وإبداعات الشباب الذين يضاعفون من الثمار الإيجابية للمهرجان في كل نسخة منه. وأعادت الجلاف التأكيد على التزام دبي للثقافة بدعم المواهب المسرحية المحلية من الإمارات والمنطقة، وتعزيز البيئة الحاضنة لإبداعاتهم، وصولاً إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، ملتقى للمواهب.

وتخلل حفل الافتتاح أول عرض مسرحي بعنوان “ضلع مؤنث سالم” لفرقة جمعية دبا الحصن للثقافة والفنون والمسرح؛ وهي من تأليف الفنانة الإماراتية الشابة عبير الجمسي وإخراج الممثل والمخرج الصاعد محمد جمعة علي.

 

-انتهى-