• Home »
  • تكنولوجا »
  • كليفلاند كلينك يوسع قدرات فحوص الجينوم للكشف عن الأورام السرطانية منصة فحوص الجينوم تمكّن الأطباء من تفصيل خطة العلاج بحسب حالة المريض

كليفلاند كلينك يوسع قدرات فحوص الجينوم للكشف عن الأورام السرطانية منصة فحوص الجينوم تمكّن الأطباء من تفصيل خطة العلاج بحسب حالة المريض

كليفلاند كلينك يوسع قدرات فحوص الجينوم للكشف عن الأورام السرطانية

منصة فحوص الجينوم تمكّن الأطباء من تفصيل خطة العلاج بحسب حالة المريض

CCF Dr Brian Ruben   CCF Dr Timothy Chan

  أعلن مستشفى “كليفلاند كلينك” عن إتاحة منصة فحوص الجينوم المتقدمة وجعلها معيارًا أساسيًا من معايير الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السرطان، بُغية التعمّق في فهم كل حالة مرضية وتحديد الأهداف العلاجية المحتملة بصورة أدقّ.

 وتتضمن القدرات الموسعة لفحوص عينات الأورام ما يُعرف بتسلسل إكسوم الكامل، الذي يفحص جميع أجزاء الحمض النووي (DNA) في الجينات المسؤولة عن صنع البروتينات في الجسم، إضافة إلى تسلسل الحمض النووي الريبي RNA الذي يقيّم كيفية تشفير هذه البروتينات. ويقدّم هذا المزيج من الفحوص لمحة شاملة عن العيوب التي قد تؤدي إلى نشوء السرطان، ما يمكّن الأطباء من ربط المرضى بخطة علاج فردية تختلف باختلاف حالة كل مريض، بطريقة تستهدف تلك العيوب على أمل تحسين النتائج السريرية ورفع مستوى حياة المريض.

 وبات بوسع كليفلاند كلينك الوصول إلى تعقيد الورم وتفسيره من خلال القدرة على وضع المزيد من البيانات الجينومية في تسلسل قابل للفهم والتحليل. وتتيح التقنية الجديدة للباحثين فحص 22,000 جين في الجينوم البشري، فيما يُعدّ أوسع نطاق فحص متاح اليوم، بعدما اقتصرت الفحوص السابقة على 600 جين أو أقلّ من الجينات المعروفة المرتبطة بالسرطان. وأمكن لكليفلاند كلينك الوصول إلى النسخة الكاملة من الحمض النووي الريبي، المعروفة باسم “الترنسكريبتوم”، وأصبح لديها أداة فعالة للبحث عن اندماج الجينات الذي قد يسبب الإصابة بالسرطان أو يساهم بها.

وقال الدكتور تيموثي تشان مدير مركز العلاج المناعي وعلم الأورام المناعي الدقيق في كليفلاند كلينك: “إن عملية التحديد الريادية على الأورام، مع مبادراتنا الدقيقة وبرامج العلاج التنموية التي نضعها في هذا المجال تمنح مرضانا إمكانية أكبر للوصول إلى علاج عبر أحدث السبل التي تكفل لهم إنقاذ حياتهم. وتعتبر هذه التقنية الجديدة أداة مهمة بأيدي الأطباء، وتمكّنهم من تطوير خطط علاج فردية للمرضى بناءً على ملف الجينوم الفريد الخاص بكل مريض”.  وأضاف: “تُعدّ هذه أيضًا فرصة أمام مرضانا للتعرّف على حيثيات مرضهم أثناء المشاركة في التجارب السريرية الدقيقة القائمة على علم الأورام”.

وتفحص التجارب السريرية الجارية في كليفلاند كلينك العلاجات التي قد تؤثر في التغيّرات الجينية التي كشفت عنها الفحوص الجينية للأورام. وبوسع هذه التجارب أن تحدث فرقًا لدى المرضى الذين يكشف فحص الأورام عن شيء يوجد له دواء، أو يساعد في تطوير علاجات موجَّهة جديدة.

من جهته، قال الدكتور بريان روبين رئيس معهد روبرت جيه تومسيتش لعلم الأمراض والطب المخبري في كليفلاند كلينك: “إن التحديد المتقدّم للأورام لدى المرضى يعني القدرة على العثور على معلومات مهمة وغير متوقعة لها علاقة بالسرطان، ما يسمح لنا بوضع العلاج المناسب للمريض بحسب حالته”. وأضاف: “يتيح الوصول إلى تسلسل الجينوم، ومعلومات البيانات الشاملة، والخبرات العلمية والطبية ذات العلاقة، تقديم خطة تشخيصية وعلاجية كاملة، فالبيانات تُحيل علاج السرطان إلى “رصاصة خفية” تمكننا من وضع الطفرات الجينية في سياقها وتقديم علاجات موجّهة”.

هذا وتأتي هذه الجهود في إطار تعاون شامل بين مركز كليفلاند كلينك للعلاج المناعي وعلاج الأورام الدقيق، ومعهد علم الأمراض والطب المخبري، ومعهد توسيغ للسرطان، ومعهد ليرنر للأبحاث.