• Home »
  • أخبار »
  • خلال حفل إفتراضي أقيم برعاية كريمة من الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي الإماراتية فاطمة الدربي ضمن خريجي الدفعة الأولى لحملة ماجستير الابتكار المؤسسي والتحوّل الرقمي واستشراف المستقبل الأول من نوعه في العالم

خلال حفل إفتراضي أقيم برعاية كريمة من الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي الإماراتية فاطمة الدربي ضمن خريجي الدفعة الأولى لحملة ماجستير الابتكار المؤسسي والتحوّل الرقمي واستشراف المستقبل الأول من نوعه في العالم

خلال حفل إفتراضي أقيم برعاية كريمة من الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي

الإماراتية فاطمة الدربي ضمن خريجي  الدفعة الأولى لحملة ماجستير الابتكار المؤسسي والتحوّل الرقمي واستشراف المستقبل الأول من نوعه في العالم

 الإمارات العربية المتحدة ،خاص  

أقيم أمس  برعاية الشيخ المهندس/ سالم بن سلطان القاسمي ممثلا لدولة الإمارات العربية المتحدة حفل تكريم خريجي الدفعة الأولى من قادة المستقبل المبتكرين افتراضيا عبر منصة زوم الرقمية وذلك بمنحهم درجة ماجستير الابتكار المؤسسي والتحوّل الرقمي واستشراف المستقبل   والذي جاء تتويجاً “لنموذج رواجبة العالمي” المبتكر لتعليم المهارات والأول من نوعه حول العالم،

خريجو الماجستير فاطمةالخريجة فاطبة الدربيتخريج فاطمة الدربي حبيبتيحفل تخريج فاطمة الدربي 1

 وجاء تنظيم الحفل من قبل الأكاديمية العالمية للابتكار واستشراف المستقبل Future x (الإمارات)بالتعاون مع جامعة عجمان في دولة الإمارات العربية المتحدة  والأكاديمية الاسكندينافية في مملكة السويد وبحضور شرفي لممثلي عدة جهات من الدول العربية وعلى وجه الخصوص  دولة الإمارات إلى جانب بعض الشخصيات المؤثرة رقميا ومجتمعياً.

 ومن ضمن  الخريجين الذين منحوا درجت الماجستير في هذا التخصص الفريد من نوعه منحت الأستاذة فاطمة الدربي الكاتبة والأديبة الإماراتية درجة الماجستير في الابتكار المؤسسي والتحول الرقمي واستشراف المستقبل الذي يعد من أهم الدرجات العلمية التي يحصل عليها الدارس بما يتوافق ووظائف المستقبل الرقمية التي تواكب تطورات العصر في التعلم عن بعد نتيجة تحديات جائحة كورونا وأحد المتطلبات العصرية لمواكبة التطور التقني التكنولوجي في التعلم عن بعد .

وأكدت الأستاذة فاطمة الدربي إحدى خريجات الدفعة الأولى بأنها فخورة بحصولها على الماجستير في الابتكار المؤسسي والتحول الرقمي واستشراف المستقبل من خلال التعلم عن بعد نظرا لظروف الجائحة التي يعاني منها العالم أجمع ، لافتة بأنها ستطبق المهارات التي تعلمتها في هذا المجال في مجالات عملها التعليمي الرقمي وأنها ستعمل على إيصال رسالتها العلمية للأجيال الطموحة من الشباب الذين يواصلون تطوير أنفسهن في الحصول على أعلى الدرجات العلمية التي تخدم الوطن وتسهم في رقيه وإيصاله للعالمية دوما.

انتهى