كفاءات القيادة كتب الدكتور عبد الغني بوشيخي*

كفاءات القيادة 

كتب الدكتور عبد الغني بوشيخي*

من أهم مقومات النجاح في المؤسسات عامة أن يتولى إداراتها قيادات ملهمة تخطط جيدا لتسير بها نحو النجاح والتميز ،ولكل مؤسسة حالة معينة تحتاج لقيادات فذة معطاءة حليمة حكيمة في كافة سلوكياتها ،لهذا هناك ميزات نوعية لكل قائد من أهمها أنه على  القائد أن يتحلي بالكفاءات التالية و التي تمكنه من قيادة فرق العمل و تحقيق أفضل النتائج و مواجهة التغييرات التي قد تطرأ عليه في كافة الظروف والأحوال وهذه الكفاءات هي :-

كفاءات القيادة بو شيخي

أولا : إدارة الذات

فعلي القائد إدارة  ذاته أولا  من خلال إدارته  للعواطف بفعالية ،مع استخدام مواطن القوة لديه ،و تفادي نقاط الضعف و التغلب عليها.

ثانيا :المنظور الشامل

فعلى القائد أن يكون لديه النظرة الشاملة و التي تكون أبعد من محيط عمله و فريقه العامل

ثالثا:الرؤية المشتركة

وعلي القائد أن يكون صاحب رؤية مشتركة مع الآخرين بالتوافق مع فريق العمل لتحقيق مصالح مشتركة تخدم المؤسسة .

رابعا:وضوح الأهداف و الأولويات

ولا بد للقائد أن يكون على قدر كبير من الكفاءة  ويجب عليه أن يحدد أولوياته و الهدف الحالي و المستقبلي

خامساً :التواصل الفعال

ولابد للقائد أن يعمل علي التواصل الدائم مع الجميع وهو الذي يفرق بين الدفاع عن وجهة نظره و أسئلتهم  لفهم الآخرين ممن معه  والتي ينصب من خلالها الحديث مع الآخرين للتركيز علي النتائج و تحقيق الأهداف

سادساً:التحفيز

وكذلك لابد للقائد  أن يعمل على  التحفيز المستمر لفريق العمل لضمان استمرارية نمو الأداء في المؤسسة وتحقيق نجاحاتها .

سابعا:حل النزاعات بين فرق العمل

وعلى القائد أن يتقن فن التفاوض الناجح لحل الصراعات والنزاعات أن وجدت  بين الأطراف المختلفة و التي قد تهدم و تعرقل نمو الأداء المطلوب لتحقيق الأهداف وبالتالي النجاح للمؤسسة التي يتسلم إداراتها .

ثامناً:قيادة التغيير

ويعد التطوير و التغيير  الدائم من قبل القائد الناجح صاحب الكفاءة لتبقى العملية مستمرة بما فيه مواكبة تحديات البيئة التنافسية في محيط العمل ، لذلك فإن متابعة و قيادة عملية التغيير هي من أهم الكفاءات المطلوبة لدي القادة حتى يؤمن بأدائهم الحكيم  كافة فرق العمل التي تنضوي تحت قيادتهم ،و تتلافى الشكوك أداءهم  ، و هنا تضعف مقاومة التغيير لهم.

وإذا كان القائد متمكنا متحليا بهذه الصفات الإدارية بكفاءة   لا بد له أن يحقق الأهداف المنشودة وينجح في مهماته الإدارية  .

انتهى