”ربع قرن“ تطلق مشروع تكاملي في المسرح وفنون العرض

”ربع قرن“ تطلق مشروع تكاملي في المسرح وفنون العرض

نظمت مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، فعالية افتراضية حملت عنوان ”اليوم المفتوح لمشروع ربع قرن للمسرح وفنون العرض“ تزامناً مع اليوم العربي للمسرح، حرصاً منها على توحيد جهود المؤسسات التابعة لها ”أطفال الشارقة، ناشئة الشارقة، سجايا فتيات الشارقة، والشارقة لتطوير القدرات“، بهدف تحقيق الثقة بين المنتسب والإدارة وأولياء الأمور وإعداد قاعدة بيانات للمتميزين في مسار المسرح وفنون العرض وتأسيس مجموعات عمل في المراكز والمحطات التدريبية بالإضافة إلى تعزيز الشراكات المستقبلية من خلال استحداث وتطوير مناهج وبرامج تدريبية متنوعة وأنشطة مبتكرة، تسهم في تنمية وتطوير مواهب وقدرات الأطفال واليافعين والشباب، بحضور المنتسبين وأولياء أمورهم وعدد من الجمهور المهتم بالمسرح وفنون العرض.

 اشتمل برنامج اليوم المفتوح على فيلم عن المرحلة التجريبية للمشروع والتي تمت خلال الربع الرابع من 2021 مع المؤسسات الأربعة، والإعلان عن  مجموعة من البرامج والمسابقات التي تناسب الفئات المستهدفة في الأعمار من 6 إلى 31 عاماً خلال العام الجاري 2022، التي عرضها الدكتور عدنان سلوم خبير الفنون المسرحية بناشئة الشارقة، حيث قام بطرح مجموعة البرامج القادمة وتضم برامج متخصصة بمستويات متعددة مثل ”فنون العرائس“ ويتكون من ورش متخصصة في فنون العرائس وخيال الظل والراوي، و”مسرح الفرجان“ الذي يعتبر مشروع مسرحي مجتمعي يعمل على التفاعل مع سكّان الفرجان ويحمل شعار أسرة تحب المسرح، و“برنامج تأهيل المدربين“ وهو برنامج يعمل على تهيئة وتدريب خريجي المؤسسات ليكونوا مدرّبي المستقبل، و“برنامج الفنون المسرحية“ وهو برنامج تدريب فني يرتكز على مجموعة من الورش الإبداعية العلمية، كما تم الإعلان عن ”مسابقة الكتابة المسرحية“ وهي مسابقة في الكتابة الإبداعية ضمن برنامج الفنون المسرحية موجه لكافة فئات مؤسسات ربع قرن، بالإضافة إلى إطلاق ”جائزة الإبداع المسرحي“ التي تستهد منتسبي مؤسسات ربع قرن وتندرج تحتها ”جائزة المشاهدة وجائزة القراءة وجائزة الكتابة وجائزة الأداء“ تحت شعار ”شركاء في صنع الشخصية المبدعة“.

 وشهد اليوم المفتوح الإعلان عن النصوص الفائزة في مسابقة الكتابة لمسرح الناشئة 2021، التي شارك في تقييمها لجنة التحكيم مكونة من الأستاذ محمد غباشي و الأستاذ عبدالجبار خمران والفنان مرعي الحليان،  ويوسف القصاب وعلي نبيل العامري خريجي ناشئة الشارقة وسمير البلوشي منسقاً حيث فاز بالمركز الأول نص ”من أنا“ للأستاذة نيبال نبيل طاهر، وفي المركز الثاني نص ”ربما بكل تأكيد“ للأستاذ فادي سمير جرجس، وفي المركز الثالث نص“شرف التحدي“ للأستاذة أسماء خميس العبدولي، وفي المركز الرابع نص“ثلاث شمعات“ للأستاذ محمد خضر فروخ .وفي هذا الصدد قال الأستاذ خالد الناخي، مدير الشارقة لتطوير القدرات بالإنابة ”هذا المسار هو أول مسار تكاملي يجمع المؤسسات الأربع، ونطمح أن يكون مسار ناجح وسنرى الأثر الإيجابي على مؤسسات ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين“.

 وتعقيباً على اليوم، قالت الأستاذة عائشة علي الكعبي مدير أطفال الشارقة بالإنابة: ”نحن نلتقي في هذا اليوم الذي يتيح لنا فرصة التعرف على آراء مجموعة من الخبراء والمختصين في فنون المسرح، في برامجنا المقدمة، ونتعرف أيضاً على تفاصيل المشاريع والمبادرات الفنية للعام 2022، التي تساعدنا على تحقيق التكامل مع المؤسسات التي تنضوي تحت مؤسسة ربع قرن والعمل معاً تحت مظلة واحدة“

 وأشارت الأستاذة موزة الشامسي نائب مدير ناشئة الشارقة إلى أن اليوم المفتوح جاء انطلاقاً من الحرص على تحقيق مجموعة من الأهداف من أبرزها تعزيز المنظومة المستقبلية للعمل المشترك مع هيئات ومؤسسات المجتمع الإماراتي، وفتح آفاق للحوار حول مستقبل المسرح في مؤسسة ربع قرن، ومؤسساتها الأربع، بما يسهم في تحقيق رؤيتها ”شريك مجتمعي في بناء أجيال واعية ومؤثرة“

ومن جانب آخر أضافت الأستاذة أسماء محمد حسّوني نائب مدير سجايا فتيات الشارقة بالإنابة: ”كما قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة «إن العالم الآن هو أحوج ما يكون إلى حركة مسرحية جديدة، بل قل إلى ثورة مسرحية جديدة“ ومن هنا، تنطلق مؤسسات ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، لتلبية النداء بتكوين حركة مسرحية ثورية، تُضاف كمكسب جديد في ميدان الفن الأدبي، ونشيّد البناء لنُعمّر صرح ربع قرن للمسرح وفنون العرض“

 وجدير بالذكر أن مؤسسة “ربع قرن” لصناعة القادة والمبتكرين، التي تم الإعلان عن إطلاقها في سبتمبر 2016 بتوجيهات كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، أول مؤسسة إماراتية وعربية وإقليمية ترمي إلى بناء جيل إماراتي قادر على قيادة المستقبل والتأثير فيه، ملتزماً بهويته الوطنية.