العيد أتى بالفرح و السعادة سحر حمزة

العيد أتى بالفرح و السعادة
سحر حمزة
جاء العيد وجاء معه الفرح والسعادة ،وللعيد نكهة مختلفة نتوق فيها السعادة بكل أبعادها ومعانيها فيها نجتمع مع الأحبة ومن خلاله نلتقي من غابوا عنا ،في العيد أجواء تبعد أميالا عن الحزن وان سكن ديارنا رحل خجلا لأن ضيفا زارنا بأمر من الله سبحانه لصلة الرحم والود والرحمة.
في العيد يكون للكعك له طعم خاص ونكهة طيبة من البهجة والحلوى كذلك له طعم لذيذ غير معهود و حين ترتسم ابتسامة فرح على شفاه الأطفال ترقص الدنيا معهم ليس فقط من أجل ثوب جديد أو دراهم وحلويات وألعاب خاصة بالعيد ،بل لأن الفرح يهل علينا مع هلال العيد وتسكن البهجة الديار وتغادرنا النزاعات ويسود التسامح والحب ،نتصافح ونتبادل قبلات المودة شوقا لهذا العيد الرباني المهدى من السماء للعالم كي يعيشوا أجواءه دون أية منغصات تقلقهم .
أنه رسالة محبة للبشرية كي يسود السلام ويطغى التراحم على الخصام وتفرد المحبة بأيقونة ترتدي لون البهاء والبهجة كي نحيا بسلام ،كي يسود العالم صورا صادقة من البهجة الحقيقية رغم الغربة وفراق الأحبة وإن غاب طيفهم فصدى صوتهم يملك الأرجاء مرحا وفرحا وسعادة .
في يوم العيد تهدى الزهور العطرة وتقدم العطور والبخور قربانا لهذا اليوم العظيم بالأرض وفي السماء أنه يوم العيد بعد رمضان المبارك وبعد صدقة الفطر والزكاة وبعد أضاءات شموع الفرح وضياء من خيوط الشمس تدخل البهجة لكافة البيوت في أرجاء ديار المسلمين فيه نوع خاص من الحب وفيه وفاق واتفاق على أن يسود السلام وتعم المحبة بين كل الناس بأزالة الضغائن والأحزان ونبذ الكراهية والفساد أنه عيد فطرنا السعيد فأهلا وسهلا بك يا عيد ضيفا عزيزا حبيبا لقلوبنا جميعا .
انتهى