• Home »
  • تكنولوجا »
  • مع إقتراب حلول عيد الفطر السعيد إقبال كبير على التسوق وخياطة العبايات والكنادير وأرتفاع أسعار تفصيل الملابس في محلات الخياطة

مع إقتراب حلول عيد الفطر السعيد إقبال كبير على التسوق وخياطة العبايات والكنادير وأرتفاع أسعار تفصيل الملابس في محلات الخياطة

مع إقتراب حلول عيد الفطر السعيد إقبال كبير على التسوق وخياطة العبايات والكنادير 

أرتفاع أسعار تفصيل الملابس في محلات  الخياطة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • وشهدت محال الخياطة ازدحاماً غير مسبوق خلافاً للشهور الأخرى من العام، الأمر الذي أدى إلى رفع أسعار حياكة «الكنادير» الرجالية في بعض المحال، بحسب متعاملين، أكدوا أن الأسعار تضاعفت؛ إذ يصل سعر تفصيل «الكندورة» إلى قرابة 300 درهم، في حين كان قبل شهر رمضان لا يتجاوز 120 درهماً. وبالمقابل أكد أصحاب محال أن هناك ارتفاعاً طفيفاً في بعض أسعار الأقمشة نتيجة لارتفاع أسعارها عالمياً وأن أسعار حياكة «الكندورة» تعد مناسبة.

    في جولة ميدانية  في محال حياكة الملابس الرجالية للوقوف على أسعار تفصيل «الكنادير» ومدى إقبال المستهلكين على تلك المحال، كما استطلعت رأي علم النفس لمعرفة هل هناك أساب نفسية تدعو إلى الذهاب إلى الأسواق ليلة العيد؟

    طلبات

    وأكد محمد جويل صاحب محل للخياطة الرجالية أنه قبل حلول شهر رمضان المبارك تم استقبال الكثير من طلبات تفصيل «الكنادير» حتى الأسبوع الثالث منه، ولكن مع دخول الأسبوع الرابع تم التوقف عن استقبال الطلبات بسبب الكم الهائل منها، والتي تحتاج إلى عمل كثير ومستمر طوال اليوم.

    كما أن كل زبون يفصل أحياناً أكثر من «كندورتين» وقد يقوم البعض بتفصيل 5 «كنادير» له ولأبنائه، كما أن أسعار «الكنادير» التي يفصلها تتراوح من 120 إلى 180 درهماً حسب القماش ونوعه، لافتاً إلى أنه يومياً يفصل قرابة 20 «كندورة» بمختلف أنواعها.

    إقبال كبير

    وبدوره يقول عبدالحكيم محمد صاحب أحد محال الخياطة: إن الأيام الماضية شهدت إقبالاً كبيراً من الزبائن على تفصيل «كندورة» العيد التي تعد من أهم مظاهر الفرحة التي يسعد بارتدائها الكبار والصغار، فلا تكتمل بهجة العيد إلا بارتداء الجديد، مبيناً أن الأسعار تتغير حسب نوع القماش والمستلزمات الأخرى التي ترتفع من حين لآخر.

    ويبدأ سعر الكندورة من 130 درهماً حسب نوع القماش الذي يحدده الزبون، وخصوصاً أن أسعار الخياطة ثابتة منذ سنوات إلا أن هناك زيادة في أسعار الأقمشة، كما أن شهر رمضان يعد موسماً لمحال الخياطة لزيادة الدخل الذي يبلغ أحياناً 30 ألف درهم.

    ومن جانبه قال خالد الطنيجي صاحب أحد محال خياطة الملابس الرجالية في رأس الخيمة: إن تفصيل الكنادير الجديدة يمثل فرحة خاصة، إذ بدأنا تلقي طلبات الزبائن منذ بداية شهر رمضان المبارك لهذا العام في ظل عودة العائلات إلى تفصيل الملابس الجديدة مقارنة بالعامين الماضيين خلال جائحة كورونا، لافتاً إلى أن سعر «الكندورة» يتراوح من 130 وحتى 300 درهم، إذ يحكم السعر نوع وخامة القماش المستخدم في التصنيع.

    ومن جانبه يقول محمد خميس: إن بعض أصحاب محال الخياطة، يستغلون قرب عيد الفطر ويفرضون رسوماً إضافية على الأسعار المعروفة سابقاً، كما أن ضيق الوقت يجبرهم على قبول تلك الأسعار المبالغ فيها، أو اللجوء إلى شراء الملابس الجاهزة، مطالباً الأجهزة المعنية بالرقابة على تلك المحال والتدخل الفوري، للحد من الغلاء، مبيناً أن «الكندورة» الواحدة سعرها يتجاوز 180 درهماً، فيما كان السعر لا يتجاوز 130 درهماً، وأحيانا يصل سعر «الكندورة» إلى 300 درهم.

    وإلى ذلك أكد عمر المعاني أن للعيد طعماً خاصاً عند تفصيل الثياب الجديدة، وأنه يحرص على شراء الملابس الجديدة كل عيد، مشيراً إلى أن سبب زيادة الإقبال على الأسواق في موسم الأعياد يتمثل بحرص العائلات على شراء وتفصيل الملابس الجديدة.

    وأكد الدكتور أحمد فلاح العموش أستاذ علم الاجتماع في جامعة الشارقة أن الكثير من المتسوقين يؤجلون شراء احتياجاتهم الخاصة بالعيد للحظة الأخيرة بسبب انشغالهم بالأمور الاجتماعية والدينية في الشهر الفضيل، إضافة إلى غياب التخطيط من البعض، كما أن الأسر إذا بدأت بالتسوق في وقت مبكر من الشهر ستجد الأسعار أفضل ومناسبة وأن المنتجات متوافرة.

    وتقول فاطمة السجواني اختصاصية نفسية بمؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي: إن هناك إقبالاً كبيراً من المستهلكين على الأسواق بمختلف أنواعها وخصوصاً قبل ليلة العيد والأسبوع الأخير من رمضان، فأضحى الاستهلاك حالة مرضية تعانيها المجتمعات والأسر.

    حملات

    أكدت دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، استمرار حملات التفتيش على جميع منشآت الإمارة لضمان استمرار الأعمال ورفع مؤشرات رضا العملاء، إذ خصصت فريق «طوارئ العيد» ليكون على أتم الاستعداد لتلقي شكاوى أفراد المجتمع على مدار السا