ليس جديدا على دبي كتبت سحر حمزة

 ليس جديدا على دبي كتبت سحر حمزة

شعار الليلك نيوز

عودنا سيدي صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ،رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أن يحتفي بالإبداع ويختار العمل اللامستحيل في مناطق أخرى من العالم باستثناء دبي التي تحتضن الثقافات والإبداعات وتحتضن كل ما هو متميز ومبتكر وكل ما هو جميل مبهج .

سيدي صاحب السمو لقد غمرتنا السعادة بقراركم  الأخير ،بتحويل مدينة إكسبو العالمية إلى مدينة أكسبو دبي بكل تفاصيلها وكل ما فيها من مرافق وخدمات قرار حكيم وصائب وجميل لان موقعها راقي وحضاري بكل موقع فيها  .

كيف لا نُسعد ونحن هنا في بلاد السعادة والسلام والآمان ،كيف لا نبتهج ونحن نرى البصمات الإيجابية من حولنا في كل موقع بالإمارات ،حتى ونحن في توجهاتنا لأعمالنا وتجوالنا في الأسواق والمولات والمرافق العامة كافة .

إن الشعور بالسعادة ليس غريبا ولا بعيدا  هنا وأيضا ليس حراما في دبي ،أنها عشق وسعادة ليس لها آخر في الإمارات كافة بإذن الله ،بفضل قيادتها  الحكيمة الملهمة المقدرة ، بالأمس  القريب كنت أحاور أبنتي ونحن نتحدث حول مناطق الإمارات التي نسكنها منذ عشرون عاما ،لما تذهبين دوما لدبي أجابت بثقة :”يا أمي أنها  دبي ألا تعلمين أن “دبي كوكب آخر”  وأضافت :”نعم يا أمي  أنها الأجمل بين مدن دول الخليج قاطبة “حتى أنها  الأجمل بين مدن العالم كافة ،بكل تفاصيلها وأحياءها وحتى ماءها وهواءها وبحرها ومأكولاتها وأسواقها وحدائقها ،وأروعها كانت تجاربنا في أكسبو 2020،وأن كانت أجواءها حارة  إلا إنها تشعرك بدفيء الأهل ودفيء المكان ودفيء التعامل والشعور بالحب مع كل من تتعامل معه ،وهم اللذين  يبسطون علينا  سائر معاملاتنا نجد من يسهل علينا ويسعدنا بكلمة طيبة يكفي كلمة”فالك طيب “التي يستقبلنا بها الموظفون في المطار وفي مواقع عدة وأن تغيرت الألوان وتغيرت الملامح واللهجات واللغات تبقى كلمات سكان دبي الأرقى بكلماتهم العذبة الطيبة ،ترحاب ليس له آخر وهم يقفون في مطاراتها لمساعدة كل من تطأ أقدامه أرضها الطيبة حتى وإن وصل عجمان التي أقطن بها نجد الحال شبيها بها لكنها دبي مدينة من نوع خاص استثنائية في كل مناطقها ،مشرقة بالحب والأمل والفرح والبسمة التي تفارق وجوههم .

هي توجيهات قيادة ملهمة تنتقي من يقدم خدماتها تقليديا أو رقميا حتى من يجيبون بمراكز الاتصال يبهجوك في تعاملاتهم ورقي وتفاني بالخدمة  الرقمية والإلكترونية وحتى التقليدية في كافة مرافقها الحضارية .

وأخيرا  شكرا لك سيدي طويل العمر  وشكرا لإختيارتكم الحكيمة الحضارية  والشكر موصول لكل القائمين على هذا الوطن الغالي منذ تأسيسه بجهود والدنا المغفور له زايد العطاء والإنسان صاحب البصمات بكل مكان ،وهو من شجع العالم ليأتي للإمارات ليتخذوه وطنا نسكن به،وطناً  نعشقه بحب وود ومحبة أطال الله عمركم سيدي وحفظ دياركم طول العمر اللهم آمين

انتهى