• Home »
  • أقتصاد وسياحة »
  • في حوار صحفي مع أستاذ اللغة العربية نبيل صافية أستاذ نبيل صافية * الثّقافة والتّربية والإعلام من أبرز المعايير لقياس التّقدّم والتّطوّر بين الأمم

في حوار صحفي مع أستاذ اللغة العربية نبيل صافية أستاذ نبيل صافية * الثّقافة والتّربية والإعلام من أبرز المعايير لقياس التّقدّم والتّطوّر بين الأمم

شعار الليلك نيوز

في حوار صحفي  مع أستاذ اللغة العربية نبيل صافية

أستاذ نبيل صافية * الثّقافة والتّربية والإعلام من أبرز المعايير لقياس التّقدّم والتّطوّر بين  الأمم

عجمان ،24يونيو 2022

حوار الليلك نيوز

أكّد الخبير والتّربويّ والباحث الإعلاميّ  نبيل أحمد صافية  بأنّ الثّقافة والتّربية والإعلام تعدّ من أبرز مظاهر التّقدّم والتّطوّر التي  تقاس بها  الأمم لمعرفة مدى مواكبتها للحداثة والمعاصرة والتّقدّم الحضاريّ  ، وبيّن أنّ هذا سيكون له آثاره  في مختلف المجالات الاقتصاديّة والاجتماعيّة والخدميّة والتّنمويّة على أيّة أمّة أو دولة في العالم  ، لافتاً بأنّ هذا الثّالوث الذي يربط بين الثّقافة والتّربية والإعلام يمثّل أبرز مقاييس الجودة العالية ومعاييرها التي  ترتبط بها لتحقيق الغايات المنشودة في عملية التّطوير وبروز الدّور الثّقافي .
جاء هذا في حواره الصّحفيّ الخاص الذي أجرته الليلك نيوز الإخباريّ الإلكترونيّ  مع  الأستاذ الباحث نبيل أحمد صافية  مؤكّداً أنّ رؤيته للتّربية والإعلام والثّقافة و تجربته ودراساته وأبحاثه لتطويرها في وطنه سورية وفي دولة الإمارات العربيّة المتّحدة مغرقة بالقدم وأنّه يملك الخبرات الكافية التي تؤهّله للبحث والتّقصي في هذه الموضوعات المهمّة لافتاً إلى حرصه على ذلك وجهوده المبذولة في مجال الأبحاث التي خاض بها ، والمختصة بالتّربية والتّعليم والإعلام والثّقافة وتطويرها ، وفيما يلي نصّ الحوار الخاص الذي لم يخلُ من العمق والجرأة في الطرح :

* بداية هل تفضلتم بتقديم  نبذة مختصرة عن حضرتك ؟

– في الواقع أنا منذ البدايات عملت مدرّساً  للغة العربيّة في المرحلة الثّانوية  بدمشق وحماة وكذلك خطّاط وشاعر وتربويّ وكاتب ومحلّل سياسيّ ، ومن ثمّ كنت مدرّساً محاضراً في كليّة التّربية في جامعتَي دمشق والبعث وفي عدد من المراكز الثّقافيّة في سورية ، وعضو لجنة تأليف الكتب المدرسيّة سابقاً في وزارة التّربية ، وعضواً مشاركاً في ورشات العمل التي تقيمها المنظّمة الإسلاميّة للتّربية والثّقافة والعلوم بالتّعاون مع اللجنة الوطنيّة للتّربية والعلوم والثّقافة في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة ، وعضو الجمعيّة السّوريّة للعلوم النّفسيّة والتّربويّة ، ومنفّذاً لدورات الخطّ العربيّ في وزارة التّربية ، ومنفّذاً ورشة تطوير الإعلام في وزارة الإعلام _ استناداً لدراستي ” الإعلام في سورية .. استراتيجيّاته وتطويره في ضوء الإصلاح الإداريّ في سورية ” ، الموجّهة لمقام رئاسة الوزراء والمحالة من رئاسة الوزراء للسّيّد وزير الإعلام برقم 1936/ م. خ/ق تاريخ 6/8/2017 م _ في المركز الإذاعي والتّلفزيونيّ وإذاعة أمواج في اللاذقية ، ومحلِّلاً سياسيّاً في إذاعة أمواج ضمن المركز الإذاعيّ والتّلفزيونيّ في اللاذقيّة ، وعضواً في اللجنة الإعلاميّة المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطنيّ في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة ، ومعدّاً لدراسة ” تقويم المناهج العربيّة السّوريّة ” المسجّلة في النّافذة الواحدة في وزارة التّربية في سورية برقم : / 12722 / تاريخ : 21/ 6/ 2015م ، ودراسة ” آفاق تطوير التّربية ” مقدّمة لرئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ، وبناءً عليها تغيّرت المناهج في سورية بعد لقاء السّيّدة نجاح العطّار نائب السّيّد رئيس الجمهوريّة ، ودراسة أخرى  بعنوان : ” آفاق تطوير وزارة التّربية في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة ” ، الموجّهة لمقام رئاسة الوزراء والمحالة من رئاسة الوزراء للسّيّد وزير التّربية برقم ( 2025 م/ خ/ق ) تاريخ 8/8/2017 م ، وكنت مشاركاً في معرض الخطّ العربيّ في حماة وسلميّة ، ومؤسّساً لمشروع المجلس الأعلى للمصالحة الوطنيّة الذي قدّمته لوزارة المصالحة الوطنيّة ، وتمّ تقديمه أيضاً لرئاسة الوزراء بعنوان : ” مشروع المجلس الأعلى للمصالحة الوطنيّة في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة ” ، وقد تمّ تسجيلها برقم ( 2477 م/ خ/ق ) تاريخ 1/10/ 2017م ، وأُحيلت إلى وزارة الدّولة لشؤون المصالحة الوطنيّة حسب العائديّة ، وتمّ إلغاء الوزارة استناداً لذلك ، ولديّ دراسات متعدّدة منها : ” أثر تعميق التّفكير ألابتكاري في التّفوّق أو التّأخّر الدّراسيّ ” ، ومنها : ” أثر التّربية الشّموليّة في العملية التّعليميّة ” ، و” ضرورة الاهتمام بأصحاب الهمم ( ذوي الاحتياجات الخاصّة )” ، و “دور الإعلام وتطويره وأثره في تكوين اتّجاهات الشّباب ” ، و” اللغة العربيّة والخطاب الإعلاميّ ” ، ودراسة ” مقارنة بين التّعليم في سوريّة والهند “.

*ما  ابرز إنجازاتك تربويّاً وإعلاميّاً ؟؟!.

_ أُجريت معي العديد من اللقاءات التّلفزيونيّة العديدة عرضت على  الفضائيّة السّوريّة وغيرها من قنوات ومحطات ، منها بعنوان : “التّربية تحارب الفساد ” و ” تقويم المناهج التّربويّة ” و” تطابق الرّؤى بين صافية وكيسنجر حول العالم بعد كورونا ” ، وحلقات كثيرة عن رؤيتي لتطوير التّربية وتطوير الإعلام في سورية ، وتشرّفت بالإسهام لإلغاء قرار الجهاز المركزيّ للرّقابة الماليّة حول حسم طبيعة العمل للمعلّمين رقم 972/ 209 تاريخ 2015م ، بشأن عدم قانونيّة صرف تعويض طبيعة العمل وتعويض المجهود الفكريّ والجسمانيّ إلا للعاملين الذين يمارسون العمل التّعليميّ بشكل فعلي ، ولا يستفيد منه العاملون المعيّنون بوظائف تعليميّة والمحالين لأعمال إداريّة لأسباب صحّيّة أو المنقولين من وظائف تعليميّة إلى وظائف إداريّة ، وحصلت على كتاب شكر من رئاسة الوزراء ووزارة الثّقافة والتّربية لتطوير وزارات الدّولة وصدرت مراسيم تشريعيّة في سورية ضمن إطار التّطوير المنشود .
وقدّمت مؤخّراً محاضرة في النّادي الثّقافي العربيّ في الشّارقة عن ” الخطّ العربيّ بين التّأصيل والحداثة ” ، بتاريخ الثّاني من الشّهر الحالي ، وتمّت الإشارة للعلاقة بين الخطّ العربيّ ودلالاته النّفسيّة ، وتناقل الحديث عنها الإعلام الإماراتي في صحيفة الخليج والبيان والاتّحاد ، كما جرى لقاءان تلفزيونيان لقناتي الشّارقة والفجيرة منذ أيّام عن الدّلالة النّفسيّة للخطّ العربيّ وفيهما تمّت الإشارة لأبحاثي عن تطوير التّربية والثّقافة والإعلام في دولة الإمارات العربية المتّحدة .

*  ما رؤيتك لتطوير منهجيات البحث العلميّ في التّربية والإعلام والثّقافة ؟! 

_ فيما يتعلق  برؤيتي المستقبليّة ضمن الجانب التّربويّ ، فقد سبق أن قمت  بالإشارة لذلك  _ قبل قليل في سؤال سابق _ إلى أنّني تقدّمت بدراسة لتطوير وزارة التّربية والتعليم وغيرها من الوزارات في سورية ، كما وضعتُ بعض الرّؤى والأفكار التّطويريّة لخدمة التّربية والتّعليم في دولة الإمارات العربية المتّحدة ، وكذا الحال لمجال الإعلام والثّقافة فيها رغم التّطوّر الذي نراه ، ولكنّ التّطوّر ليس محدّدا بمجال معيّن ، كون عجلة التّطوّر ينبغي أن تكون دائمة ومستمرة ، وإنّ من يتوقّف عند حدّ معيّن فستسبقه الأمم كلّها ، وحول ما لديّ من خطط استراتيجيّة لتطوير التّربية والتّعليم والثّقافة في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة فهي كثيرة أيضاً ، سواء في الأهداف التّربويّة والتّعليميّة أم المناهج وطرائق التّدريس أو القوانين التّربويّة أو الامتحانات ( الاختبارات ) ، وغير ذلك كثير ، ولكنّ الهدف الاستراتيجيّ الأهم يتجلّى في جعل وزارة التّربية والتّعليم إنتاجية ، وهذا يتمّ عبر معاييرَ محدّدةٍ وضوابطَ معيّنة تخدم بالتّالي الاقتصاد والتّعليم في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة على حدّ سواء ، وطبعاً يسهم ذلك في تحقيق الأهداف الآتية : الارتقاء بالعمل التّربويّ والتّدريسيّ وتطوير الأهداف التّربويّة والتّعليميّة وفق الرؤى المستقبليّة المنشودة ، والارتقاء بالمناهج ، وإعادة النّظر في المناهج للارتقاء بالفكر الجمعي والفرديّ وتنمية الابتكار والإبداع التّربويّ والنتاج المعرفيّ للمتعلّمين ، وإشراك الطّلاّب في التّخطيط لبعض الأنشطة كي تلبّي رغباتهم وحاجاتهم وتنمّي ميولهم ، وتنفيذ الخطط التي صاغوها كي يكتسبوا نوعاً جديداً من المهارات اللازمة في حياتهم العمليّة ، وتطوير نظام الامتحانات أو الاختبارات الحاليّة ، وتغيير توصيف وزارة التّربية ليكون هدفه إنتاجيّاً ، والارتقاء بالمستوى التّدريبيّ والتّربويّ للمعلّمين كونهم أساس بناء المجتمعات والارتقاء بها عموماً .

* ما  نوعية الأبحاث التي قدّمتها لخدمة التربية والتّعليم سواء في وطنك سورية أم في الإمارات ؟ وما رأيك بالمناهج الإماراتيّة الحالية ؟ برأيك هل تحتاج إلى تعديل إذا سبق واطّلعت عليها؟!.

سيّدتي الكريمة : الأبحاث التي قمت بها لخدمة قطاع التّعليم في سورية كثيرة ومتعدّدة في اتّجاهات ومجالات مختلفة _ وسبق أن قمت  بالإشارة إلى بعضها _ وعملية التّطوير دائمة ومستمرّة ، وينبغي ألّا تتوقّف ، وإذا أردنا تطوير المناهج فيمكن أن يتمّ عبر إيجاد ملاحق لكلّ مادة من أجل عملية التّطوير لتبقى عمليّة دائمة ومستمرّة ، لأنّ العلم يتطوّر من جهة ، وكذلك التّربية ، وبذلك فإنّنا نطوّر الملاحق بصورة مستمرّة بأقلّ التّكاليف دون إجراء تغيير شامل للمناهج .

* ما رؤيتك للتّربية والتّعليم والثّقافة والإعلام الإماراتيّ ، وما مقتراحاتك لتطويرها ؟!.

_ شكراً لك سيّدتي الفاضلة لسؤالك : أودّ العمل لإيصال ما تمّت دراسته وتقديمه من أبحاث جديدة تتعلّق بالتّطوير في مختلف مجالات التّربية والثّقافة والإعلام للجهات المختصّة في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة ، وأتشرّف أن تكون دراساتي وأبحاثي لخدمة دولة الإمارات ، وأن تصل كلمات الحبّ والاحترام وتلك الدّراسات والأبحاث لمقام سمو الشّيخ محمّد بن زايد آل نهيّان رئيس الدّولة ورئيس المجلس الأعلى للاتّحاد _ حفظه الله ورعاه _ مع تمنّياتي لتحقيق الخير والنّماء والمزيد من الازدهار لدولة الإمارات العربيّة المتّحدة عبر تقديم مشروع ثقافيّ وإبداعيّ يحقّق الابتكار المنشود ضمن الثّقافة والتّربية والإعلام في مختلف المجالات من خلال أبحاثٍ ودراساتٍ وتشكيلاتٍ تُعنَى بالشّأن الثّقافيّ والتّربويّ والإعلاميّ ، ولم يتمّ التّطرّق لها بعدُ في الوطن العربيّ عموماً لتغدو دولة الإمارات العربيّة المتّحدة المركز الثّقافيّ العربيّ العام ، وتكون سبّاقة لتشكيلها بهدف المزيد من الارتقاء بالثّقافة والتّربية والإعلام في بُعدها العربيّ والعالميّ ، علماً أنّني وضعت النّظام الدّاخليّ لكلّ من التّشكيلات المفترضة وما تحمله من فكر استراتيجيّ يمكن تطبيقه عالميّاً انطلاقاً من الإمارات لتكون مركزها العالميّ .

 * ما رأيك أستاذ نبيل بالتّعليم عن بُعد وما أوجه الشّبه بالتّعليم التّقليديّ ” الحضوريّ ” ؟!.

 وهل أثّرت جائحة كورونا في التّعليم ضمن الوطن العربيّ والعالم بشكل عام ؟!.

_ هذا الأمر سيّدتي الفاضلة كان محطّ اهتمام مختلف الباحثين في مجال علم النّفس التّربوي ، وقد جرت دراسات وأبحاث كثيرة استراتيجيّة حول ذلك ، وبرأيي : إنّ الوضع التّعليميّ في الوطن العربيّ يحتاج للتّطوير كغيره ، وما كان يُؤخذ به قبلاً لم نعد نحتاجه حاليّاً _ رغم أنّ له أهمّيّته _ وإنّ وسائل التّقنيات  العلميّة والمعرفيّة التي تمثّل أحد مصادر المعلومات لأبنائنا الطّلاّب عموماً ، لابدّ أن تكون محفّزة الطّالب وتفكيره العلميّ النّاقد البنّاء ، وتكسبه الاتّجاهات والقيم الإنسانيّة ، وتستثير انتباهه وقدراته العقليّة العالية التي تؤدّي للابتكار والإبداع .
_ وهناك دراسة كنت قد أعددتها وطبّقتها في سورية تتعلّق بهذا الشّأن ، وقد بيّنت نتائجُها أنّ وسائل التّقانة تقوم بتوسيع مدارك الفرد عموماً واليافعين بصورة خاصة ، لأنهّا نافذةٌ مفتوحة على العالم ؛ فيستطيع الفرد أن يَتعرّف على عادات الشّعوب المختلفة وتقاليدها وثقافاتها ، كما أنّه يستطيع الوصول إلى أيّة معلوماتٍ يحتاج إليها ، وهذا يؤدّي إلى السّلوك الحسن والتّطوّر الحضاريّ المطلوب ، ولكن يمكن أن تنقل معها أيضاً بعض السّلوكيات الخاطئة التي لا تتناسب مع تعاليم الدّين والعادات والتّقاليد  الخاصة بالمجتمع ، لا سيّما تلك التي انتشرت بين فئات المجتمع وخاصةً فئة المراهقين ، وعندما يقضي الفرد أو الطالب معظم وقته أمام تلك الوسائل التّقنيّة ،  فلم يعد لديه الوقت الكافي  للتّواصل مع أفراد الأسرة ، كما أنّ هذا يؤثّر في مدى ترابط العلاقات الإنسانيّة   الوثيقة بين أفراد الأسرة لاحقاً عندما يستقرّ كلٌّ منهم في حياته ، وقد يؤدّي تقليداً لما يشاهده ويراه من خلال وسائل الإعلام أو التّقانة بما فيها من مؤثّرات ، فيكون التّشجيع على العنف وإيقاع الضّرر بالآخرين من خلال مشاهدته لأفلام الخيال والعنف ، ومن الأهمّيّة بمكان الإشارة إلى أنّه من الضّروريّ أنّ على الأسرة تفعيل دورها في الرّقابة على أبنائها باستعمالهم وسائل التّقانة العلميّة والمعرفيّة ، ويبقى للمؤسّسات التّعليميّة دورها في إعداد التّنشئة الصّالحة واكتساب أنماط السّلوك المراد اكتسابها وفق المعايير الاجتماعيّة والقيم التّربويّة السّائدة التي تؤثّر في ضبط سلوك الجيل النّاشئ وفق التّربية المراد إكسابها للجيل المتعلّم النّاشئ ، ومن الأهمّيّة بمكان الإشارة إلى أنّ جائحة كورونا أثّرت في كلّ مكونات الحياة في مختلف دول العالم وليس الوطن العربيّ فحسب ، وكنت قد أشرت لذلك بتاريخ 11/3/2020م في الإعلام الرّسميّ السّوريّ ، لتأتي تلك الرّؤيا التي قدّمتها متطابقةً مع ما صرّح به السّيّد هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكيّ الأسبق في يوم السّبت 4/4/2020م عبر مقال له في صحيفة ( وول ستريت جورنال ) عن العالم بعد كورونا .

* كلمة أخيرة في نهاية الحوار أستاذ نبيل :

إنّ الدّراسات والأبحاث الجديدة التي هدفها التّطوير والارتقاء لا تعني الانتقاص ولكن غايتها الحرص الكبير والإدراك الواعي للشّؤون الثّقافيّة والإعلاميّة والتّربويّة في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة للارتقاء بتلك الشّؤون بما يعزّز مكانة دولة الإمارات عربيّاً ودوليّاً أو عالميّاً ، كما أنّها تأتي للسّعي والإسهام نحو المزيد من الخير والنّماء والازدهار في المستقبل لتحقيق ما تصبو له دولة الإمارات العربيّة المتّحدة وفق ما ترسمه لهم قيادة الدّولة المتمثّلة بصاحب السمو  الشّيخ محمّد بن زايد آل نهيّان رئيس الدّولة ورئيس المجلس الأعلى للاتّحاد _ حفظه الله ورعاه _ وحفظ الله أصحاب السّمو  الشّيوخ  الغرّ الميامين حكّام دولة الإمارات العربيّة المتّحدة جميعهم برئاسة سيّديّ صاحب السّمو محمّد بن زايد آل نهيان حفظه  لما فيه خير الدّولة وازدهارها على الدّوام ولتحقيق العالمية المنشودة المتميّزة .