• Home »
  • أخبار »
  • ندوة الثقافة والعلوم تحتفل بيوم المرأة الإماراتية بجلسة حوارية بعنوان “المرأة حاضنة الثقافة”

ندوة الثقافة والعلوم تحتفل بيوم المرأة الإماراتية بجلسة حوارية بعنوان “المرأة حاضنة الثقافة”

ندوة الثقافة والعلوم تحتفل بيوم المرأة الإماراتية بجلسة حوارية بعنوان

“المرأة حاضنة الثقافة”

ندوة الثقافةصورة

نظمت ندوة الثقافة والعلوم حلقة حوارية احتفالاً بيوم المرأة الإماراتية بعنوان “المرأة حاضنة الثقافة” أدارتها شيخة المطيري عضو مجلس إدارة الندوة وشاركت فيها الدكتورة رفيعة غباش رئيس متحف المرأة في دبي والفنانة التشكيلية عليا زعل لوتاه وهي (فنانة إماراتية من إمارة دبي) حائزة على شهادة البكالوريوس من كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة، وشهادة الماجستير في تاريخ الفن وعلم المتاحف بتخصص إدارة المقتنيات من جامعة السوربون بأبوظبي، وتقوم بتحضير شهادة الدكتوراه بجامعة السوربون في باريس (جامعة باريس الرابعة، وقامت بالتدريس كأستاذة زائرة في كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة في العام الدراسي ٢٠١٢- ٢٠١٣، وتعمل حاليا كمساعدة أمين مقتنيات للفن الحديث والمعاصر بمتحف اللوفر أبوظبي، وشاركت بأعمالها الفنية التي تم عرضها محليا وعالميا في كل من: بنغلاديش، ألمانيا، إسبانيا، البندقية، نيويورك، بيت لحم، ودول أخرى، وحازت على المركز الثاني بمشاركتها في بنيالي بنغلاديش .

حضر الحوارية  معالي محمد المر رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد وسعادة عبدالغفار حسين والأستاذ علي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم وجمع من المهتمين والمعنيين.

افتتحت شيخة المطيري الجلسة بالاحتفال الذي يعني تتويج لإنجاز جميل ومميز تقوم به المرأة الإماراتية بشكل عام والرائدات منهن بشكل خاص والتي تبرز بينهن الدكتورة رفيعة غباش التي وثقت المنجز الثقافي والفني والفكري للمرأة من خلال متحف المرأة في دبي.

وأكدت د. رفيعة غباش أن الاعتراف بيوم المرأة الإماراتية هو ثمرة جهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات وأولياء العهود الذين دعموا تمكين المرأة منذ اللحظة الأولى لنشأة الدولة وما قبلها.

وحول موضوع “المرأة حاضنة الثقافة” عرفت د. رفيعة الثقافة في اللغة العربية بأنها كلمة قديمة وعريقة تعني صقل النفس والمنطق والفطانة، وفي المعجم “وثقف نفسه” أي صار حاذق، وثقف الرمح، تعني سواه وقومه، والمثقف في اللغة هو القلم المبري، وقد اشتقت هذه الكلمة منه حيث أن المثقف يقوم نفسه بتعلم أمور جديدة كما هو حال القلم عندما يتم بريه.

وأضافت د. غباش إنّ الثقافةَ؛ ليست عُلوماً أو مَعارفَ جاهزة يمُكن للمجتمع أنْ يحصلَ عليها ويستوعبها في زمنٍ قصير، وإنمّا تتراكمُ الثّقافةُ عبر مراحلَ طويلةٍ من الزّمن حتى تنتقلَ من جيلٍ إلى جيل، فثقافةُ المجُتمع تنتقلُ إلى أفرادِهِ الجُدد عبر التّنشئة الاجتماعيّة، حيثُ يكتسبُ الأطفال خلال مراحل نموّهم العديد من المعلومات الثقافيّة.

وتهدف الثقافة: أن تكون جميع سلوكيات الفرد والجماعة مبنية على أساس فكرٍ وفنٍ راقٍ وهذا جوهر الثقافة للفرد ومن ثم المجتمع.

وأكدت أنه لولا دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي لها حضور استثنائي، جمعت بين قوة الشخصية والقدرة على إحداث التغيير، تفهمت احتياجات المرأة والمجتمع، واستطاعت تطويع الثقافة القبلية لتستوعب المستجدات، وقد مثل الجمع بين الحفاظ على الموروث والتحرك بفاعلية نحو المستقبل أرضيةً صلبةً ودافعة للمرأة، على صعد التعليم والعمل والتمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والقانوني.

ولسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك دور قيادي وريادي في مجال الحقوق المدنية والقانونية للمرأة من خلال الاهتمام الذي أبدته سموها لقانون الأحوال الشخصية حتى لحظة إقراره، وفي مجال مكافحة العنف ضد

المرأة.

كما قدمت سموها نموذجاً حياً لصمود المرأة الإماراتية ضد العادات والتقاليد البالية التي كانت تحجم وضعها ودورها، وأهتمت سموها بتشجيع المرأة على إبراز مهاراتها القيادية في مجالات متعددة.

ونتيجة لجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك محلياً وعربياً ودولياً في العمل النسائي والخيري والثقافي والإنساني حصلت سموها على الكثير من التقدير والتكريم الذي تمثل في عدد من الجوائز المحلية والعربية والعالمية .

وعن الحفاظ على تراث الأوطان ذكرت د. غباش جهود الشيخة مي آل خليفة في البحرين والشيخة حصة الصباح في الكويت ودورهم في حفظ ودعم الثروة الثقافية لوطنهم.

وفي الإمارات لعبت الصالونات الثقافية النسائية دور هام في احتضان ودعم الثقافة من خلال مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان (مجلس الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان للفكر والمعرفة) وصالونها الأدبي المتنوع بالثقافة والعلم والحوار المتدفق الذي ينم عن فكر راق لما وصلت اليه نساءنا من مكانة ثقافية مرموقة والتي ساهمت في الحراك الاجتماعي والثقافي في دولة الإمارات.

وتحدثت الفنانة علياء لوتاه عن الحركة التشكيلية في الإمارات وعن ارتباط المرأة الإماراتية بالفن الذي تعارف عليه مجتمع الامارات قديماً من خلال الحرف اليدوية، ودور التعليم الحديث والمفاهيم الجديدة للفن.

وعن الجيل الأول الذي جاد بخبرته وإبداعاته للأجيال اللاحقة وبروز فنانات اماراتيات على الساحة الفنية العربية والعالمية منهن نجاة مكي وفاطمة لوتاه وغيرهن كثر. ومن الجيل الجديد زينب الهاشمي وميثاء بن دميثان ولطيفه سعيد.

وكان لحضور المرأة في المؤسسات الفنية الخاصة والعامة دور هام أكدته سمو الشيخة حور القاسمي من خلال مؤسسة الشارقة للفنون، وبرنامج منحة سلامة بنت حمدان للفنانين، ومؤسسة الشيخة سلامة بنت طحنون آل نهيان الناشئين، والشيخة لطيفة بنت مكتوم آل مكتوم، وجائزة الشيخة منال بنت محمد المكتوم.

وعن دور المرأة في دعم سوق الفن الاماراتي أكدت لوتاه دور العنود الورشو من خلال جاليري هنر، كما كان للمرأة حضور في دعم الفنانات ومنحهم منصة للتعبير من خلال متحف المرأة الذي شيدته د. رفيعة غباش.

وتميزت شيخة المزروع في العمل الأكاديمي في تخصص الفنون، وأيضا في العمل في مجال المتاحف ومنهن منى فيصل القرق ومنى العلي.