تخصيب” #الباذنجان_السوري.. !! #كتب الإعلامي _أحمد_العمار

شعار الليلك نيوز

تخصيب” #الباذنجان_السوري.. !!

#كتب الإعلامي _أحمد_العمار

لا نعلم، نحن السوريين، على وجه الدقة من تناول  (المكدُوس)، لأول مرة حيث أنه يعد من ألذ  مقبلات الوجبات على موائد الإفطار والعشاء  ، ولكننا هنا  نقر ونعترف، ونحن بكامل الأهلية المعتبرة شرعا وقانونا، بأن من فكّر بصنعه، بداية، كان “فاييق وراييق”، أو على الأقل “فاضي أشغال”، فهي، كما تعلم ربات البيوت، أكل معقدة، يتطلب تحضيرها وقتا وجهدا كبيرين.. !

أذكر أن الوالدة- رحمها الله- كانت إذا باشرت صنع هذا النوع من #مؤنة_البيت، وموسمه في مثل هذه الأيام طبعا، أعلنت “النفير العام”، وعلقت “الإجازات الاعتيادية والمرضية”، فالكل.. يعني الكل، مدعو للمشاركة في #تخصيب_اليورانيوم، اقصد الباذنجان..  مابين قطاف وجمع وغسيل .. ثم سلق .. تقطيع .. وتقشير .. وحشو بالجوز والثوم  ..، لن تعدم تلك المرأة الحاصلة على شهادة ب#الاقتصاد_المنزلي، ودرجة الزمالة من #جامعة_الحياة، أن تجد لك عملا أو مرحلة تناسب مهاراتك وخبراتك، فقط مطلوب منك أن (تَحضُر وتُحَضّر وتقول حاضر )!

لعلنا نتفق بان الباذنجان، ليس بالطبق المفضل عند كثيرين، لكن مراحل تحضير (المكدوس) وحدها، من يجعل #طعم_المنتج_النهائي (لحبة المكدوس) مختلفا..

لقد خففت بعض الأدوات الحديثة من عبء صناعة (المكدوس)، لكنه يبقى الأصعب والأعقد، قياسا بأغلب مستلزمات المؤن للبيت السوري، وما أكثرها وأتعبها وأطيبها.. !

أخيرا، من أين أتت هذه التسمية إذن؟

جاء  اسم المكدوس من التكديس، فحبات الباذنجان الجاهزة للحفظ، تتكدس فوق بعضها بعضا في القطرميز (المرطبان أو المطربان أو).

وفي #العربية_الجميلة (باب كَدَسَ)، نجد أن كدس الثمر أو الدراهم، أي وضعها فوق بعضها بعضا، و(المكدُوس) مفرد مذكر اسم مفعول جذره (كدس)..

آه.. لقد أتعبناكم معنا..

“صار بدا   أكلة مكدوس مع كاس شاي بالنعناع.. “

انتهى