• Home »
  • تكنولوجا »
  • خلال جلسة لملهمات الطاقة الإيجابية بعنوان “تحديات مع الذات” ملهمات الطاقة الإيجابية يؤكدن أن أكبر تحدي بحياتهن تجاوزهن محنة جائحة كورونا وارتدادها السلبي على المجتمع

خلال جلسة لملهمات الطاقة الإيجابية بعنوان “تحديات مع الذات” ملهمات الطاقة الإيجابية يؤكدن أن أكبر تحدي بحياتهن تجاوزهن محنة جائحة كورونا وارتدادها السلبي على المجتمع

شعار الليلك نيوز

خلال جلسة لملهمات الطاقة الإيجابية بعنوان “تحديات مع الذات”

ملهمات الطاقة الإيجابية يؤكدن أن أكبر تحدي  بحياتهن تجاوزهن محنة جائحة كورونا وارتدادها السلبي على المجتمع

عجمان،62 سبتمبر 2022

أكدت لانا القطان رائدة الأعمال وصاحبة مبادرة بصمات إيجابية بأن الإنسان يبحث دائماً عما يشعره بالرضا والراحة النفسية ، ومن أجل ذلك تسعى الملهمة عبر طريق حياتها  إلى إحداث تغيير نحو الأفضل على الصعد كافة، سواء من خلال الشخصية  العملية أو العلمية أو الاجتماعية، وقد يواجه في سبيل تحقيق ذلك الكثير من العقبات التي تحول بينه وبين تحقيق الهدف أو الأهداف التي تسعى إليها الملهمة لتحقيق طموحها وأهدافها الحياتية .

1جلسة الملهمات التحدياتجلسة الملهمات التحديات1جلسة الملهمات التحديات

وقالت القطان  خلال الجلسة الدورية الأسبوعية التي عقدت بقاعة الزهور  في مقهى ومطعم أمبيروا بعجمان  لملهمات الطاقة الإيجابية ضمن فعاليات مبادرة بصمات إيجابية  الدورية التي تنظم منذ عدة سنوات  أنه قد يختلف البشر في طريقة التعاطي مع تلك العقبات، فمنهم من يحاول بالتفكير السليم والصبر والإصرار والإرادة تحليل المشكلة التي تواجهه وإيجاد حلول لها، ومنهم من يستسلم للفشل ويقف عاجزاً أمام أي مشكلة تواجهه ويبقى بحياته دون تحقيق أهدافه وأحلامه داعية الملهمات إلى ضرورة التحلي بالصبر والعزيمة لتذليل العقبات التي قد تواجهها في تحقيق طموحها وأحلامها ..

بدورها أشارت الكوتش سهير عليان  إلى أن  هذا هو التحدي الذي يفرّق بين الإنسان الناجح والفاشل. وقد يكون من أهم أسباب فشل الأغلبية العظمى من البشر في إنجاز الأعمال أو اكتساب المهارات الجديدة الاستسلام أمام صعوبة البداية، لافتة بأن تعلم أي شيء جديد في بدايته يكون صعباً لعدم الخبرة أو لعدم التدريب عليه أو أنه لم تألفه عقولنا بعد، وهذه الصعوبة قد تجعل البعض يصاب باليأس والإحباط لعدم قدرته على تعلم وإنجاز العمل الجديد، فيستسلم للفشل، ولكن البعض الآخر يصر على التعلم ويتحدى الصعاب حتى يصل إلى ما يريد، فيكون النجاح حليفه إذاً، فالتحدي هو أهم ما يفرق بين الإنسان الناجح والفاشل في هذه الحياة، والتحدي هنا يكون أمام العقبات التي تعترض طريقنا في الوصول إلى الهدف، فالإنسان الناجح هو الذي يتحدى نفسه وينتصر على مخاوفه ويصر على بلوغ الهدف الذي يراه الجميع مستحيلاً، ولعل كل الذين نجحوا وكل الذين باتوا رموزاً في مجالاتهم أعلنوا التحدي حينما بدؤوا طريقهم، وأول الأشياء التي تحدوها كانت أنفسهم. ولا يعني الفشل في أول الطريق النهاية، بل لا بد من الاستمرار وإيجاد السبل والحلول المناسبة البديلة وإعادة المحاولة مرة أخرى، ولا بد للإنسان الناجح أن يعلم جيداً بأن الفشل يكمن في الاستسلام لأول عقبة تواجهه والرجوع إلى نقطة البداية، وربما إلى ما قبل نقطة البداية بكثير، أما النجاح فيكمن في التعلم من الأخطاء والعمل على تفاديها وتكرار المحاولات، وعليه أن يضع هدفه وطموحه نصب عينيه، وأن يستعذب لأجل الوصول إليه كل العقبات، فكثير من الناس يخططون لمستقبلهم ويضعون الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها، ولكن نسبة ضئيلة منهم تستطيع الوصول إلى أهدافها. تحدي الذات هو الذي يجعل الإنسان قادراً على تحمل المسؤولية، قوي الشخصية، ناضجاً يستطيع أن يرسم خطوات نجاحه على طريق حياته، كما تجعله شخصية إيجابية لها دور مهم وفعال في مجتمعه، فالرغبة في التحدي والقدرة عليه هي التي تجعلنا نخترق المجتمع لنثبت ذاتنا فيه، فيزيد التحدي ويزيد النضوج، أما الأشخاص غير القادرين على التحدي فيظلون أطفالاً ضعفاء الشخصية يعتمدون على الآخرين في كل شيء، فعلى كل ملهمه  أن تختار بين أن تكون إنسانه  ناجحة  أو نموذجاً  للفشل الذريع بالحياة .

هذا وقد تخلل الجلسة استعراض للعديد من التحديات التي واجهت كل ملهمه بحياتها لا سيما هلال العاميين الماضيين حيث أكدت ملهمات الطاقة الإيجابية يؤكدن أن أكبر تحدي  بحياتهن تجاوزهن محنة جائحة كورونا وارتدادها السلبي على المجتمع كافة وما تخللها

إجراءات احترازية منذ بدأ الجائحة وتحدياتها والتي استثمرتها بعض الملهمات  بتطوير ذاتها وتسويق منتجات مشاريعها وإبراز إبداعها وابتكارها لمشاريع إنتاجية تفيدها في حياتها المستقبلية .

انتهى