• Home »
  • أخبار »
  • بحث التعاون والشراكة بين الشرطة والبلدية والأراضي في دبي/أكبر الدفعات عدداً بـ 118 منتسباً من الإمارات ومجلس التعاون والدول العربية انطلاق فعاليات الدفعة الثامنة من دبلوم “اختصاصي مكافحة الاتجار بالبشر”

بحث التعاون والشراكة بين الشرطة والبلدية والأراضي في دبي/أكبر الدفعات عدداً بـ 118 منتسباً من الإمارات ومجلس التعاون والدول العربية انطلاق فعاليات الدفعة الثامنة من دبلوم “اختصاصي مكافحة الاتجار بالبشر”

شعار الليلك نيوز 2019

بحث التعاون والشراكة بين الشرطة والبلدية والأراضي في دبي

تعاون ما بين شرطة دبي وبلدية دبي

التقى معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، سعادة المهندسداوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، وسعادة سلطان بطي بن مجرن، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك بدبي، في مقر القيادة العامة لشرطة دبي، وذلك في إطارالتنسيق والتعاون في مجالات العمل المشتركةبين الدوائر الحكومية على مستوى إمارة دبي.

وحضر الاجتماع من طرف شرطة دبي،اللواء علي غانم، مدير الإدارة العامة للدعم اللوجستي، واللواء سيف مهير المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور، واللواء الدكتور عادل السويدي، مدير مركز شرطة جبل علي، وعدد من الضباط، ومن جانب بلدية دبي مريم المهيري المدير التنفيذي لمؤسسة تنظيم وترخيص المباني بالإنابة، وعبد الله خلفان، مدير إدارة الشؤون القانونية، وعبد الله الشيراوي، مدير إدارة رقابة البناء، ومها الطيار، مدير إدارة مكتب المدير العام.

وفي بداية اللقاء، رحب معالي الفريق عبد الله خليفة المري بسعادة داوود الهاجري وسعادة سلطان بطي بن مجرن في مقر القيادة العامة لشرطة دبي، مثمناً الشراكة الاستراتيجية بين شرطة دبي وبلدية دبيودائرة الأراضي والأملاك، التي ساهمت في الارتقاء بمنظومة العمل المشترك بين الدوائر الثلاثة، وتحقيق الأهداف الرامية إلى تعزيز الأمن والأمان ونشر الطمأنينة والسعادة بين المواطنين والمقيمين والسياح على هذه الأرض الطيبة.

كما وثمن معاليه جهود الدوائر المحلية الثلاثة في دبي، مؤكداً أن اللقاءات التنسيقية التي تجرى بين القيادة العامة لشرطة دبي، وبلدية دبي،ودائرة الأراضي والأملاك تهدف إلى تعزيز العمل المشترك، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق تطلعات وأهداف حكومة دبي والريادة في مختلف الخدمات المجتمعية.

ومن جانبه،قال سعادة داوود الهاجري:“نحرص في بلدية دبي دائماً على تعزيز التكامل المؤسسي مع مختلف الجهات الحكومية في الإمارة، وذلك من خلال التواصل المُستمر وبحث سبل التعاون التي تدعم تحقيق الأهداف المشتركة، بما ينعكس بشكل إيجابي على سعادة المجتمع ورفاهيته”.

وأضاف”نتطلع من خلال هذا اللقاء المشترك مع القيادة العامة لشرطة دبي، ودائرة الأراضي والأملاك، إلى تبادل الأفكار التي تسهم في الارتقاء بمنظومة جودة الحياة وتقديم خدمات مميزة للمواطنين والمقيمين على مستويات أعلى، تجسيداً لرؤية قيادتنا الرشيدة الرامية دائماً إلى العمل بروح الفريق الواحد نحو تطبيق أفضل الاستراتيجيات التي تعزز من ريادة ومكانة دبي، كمدينة عالمية زاخرة بالمشاريع والخدمات التي تلبي احتياجات كافة فئات المجتمع”.

وناقش الاجتماع مجموعة من المواضيع التي تعزز الشراكة الاستراتيجيةفي مجالات العمل المشتركة التي تصب في مصلحة المواطنين والمقيمين والزوار والسياح، بالإضافة إلى بعض المواضيع المدرجة في جدول الأعمال. 

أكبر الدفعات عدداً بـ 118 منتسباً من الإمارات ومجلس التعاون والدول العربية

انطلاق فعاليات الدفعة الثامنة من دبلوم “اختصاصي مكافحة الاتجار بالبشر”

دبلوم الإتجار بالبشر

أطلقت اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر والقيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع معهد دبي القضائي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فعاليات الدفعة الثامنة من برنامج دبلوم “اختصاصي مكافحة الاتجار البشر” الهادف إلى إعداد نخبة مؤهلـة في جميع الدوائر والمؤسسات المعنية، للتعامل بكفاءة ومهنية عالية مع جريمة الاتجار بالبشر ورعاية ضحايا هذه الجريمة المُنظمة العابرة للحدود.

وجاء إطلاق فعاليات برنامج الدفعة الثانية عن بُعد عبر نظام الاتصال المرئي، بمشاركة اللواء الدكتور محمد عبد الله المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، وسعادة القاضي الدكتور حاتم عليمدير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة بدول مجلس التعاون الخليجي، وسعادة القاضي الدكتور ابتسام البدواوي مدير معهد دبي القضائي، وسعادة عبد الرحمن مراد نائب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر، والعميد الدكتور سلطان الجمال مدير مركز مراقبة جرائم الإتجاربالبشر في الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي،، والمنتسبين إلى البرامج.

وتعتبر الدفعة الثامنة للبرامج هي الأكبر من حيث عدد المنتسبين، حيث بلغ عددهم 118 منتسباً بينهم 74 من دولة الإمارات، و5 من المملكة العربية السعودية، و6 من مملكة البحرين، و20 من سلطنة عُمان، و2 من الكويت، و4 من قطر، و3 من مصر، و2 من الأردن، و2 من المغرب.

إعداد نخبة

وألقى اللواء محمد عبد الله المر كلمة أكد فيها أن برنامج اختصاصي مكافحة الاتجار بالبشر، المُعتمد من مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة والذي يُعد الأول الذي يحمل هذا التخصص على مستوى الوطن العربي،يهدف إلى إعداد نخبة مؤهلـة في جميع الدوائر والمؤسسات المعنية، للتعامل بكفاءة ومهنية عالية مع كل ما يندرج تحت مسمى ” مكافحة الاتجار بالبشر”.

وقال “جريمة الاتجار بالبشر هي جريمة عابرة للحدود، تنتهك فيها حقوق الإنسان، وتهان فيها كرامة الضحايا، ولا يمكن التصدي لها إلا بجهود يشترك فيها كل المجتمع، ونحن في القيادة العامة لشرطة دبي استطعنا، وبالتعاون مع شركائنا، في اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر ومعهد دبي القضائي ومكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة، أن نحقق الكثير من الإنجازات والأهداف التي وضعناها نُصب أعيننا والتي مكنتنا من التعامل الحاسم مع جريمة الاتجار بالبشر”.

وأضاف”ركزنا مع الشركاء بشكل رئيسي في تحقيق أهدافنا في مكافحة الاتجار بالبشرعن طريق تحديث طرق وأساليب التأهيل والتدريب، فالتدريب حجر الزاوية والأساس في أي عمل مهني، ومن هذا المنطلق أطلقنا قبل سبع سنوات برنامج الدبلوم، وها نحن نحتفل هذا العام بانضمام أخوات وأخوة من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الشقيقة “.

وتابع اللواء المر ” عندما نتناول في حديثنا ونقاشاتنا مصطلح “الاتجار بالبشر” فان المرء يتجه بتفكيره مباشرةً إلى ضحايا الاتجار بالبشر، والسبل المتاحة أمامهم لتقديم الشكاوى والبلاغات، ومواكبة لذلك، فإن شرطة دبي لم تكتفِ بتخصيص الرقم 901 والذي يمكن من خلاله تقديم الشكاوى والبلاغات، بل ووفرت خدمة تقديم بلاغات الاتجار بالبشر وبلاغات الشكاوى العمالية عبر تطبيق شرطة دبي الذكي”.

وختم اللواء المر” وتماشياً مع التوجهات الحكومية والتطورات العالمية في مجال التكنولوجيا، لا سيما التحول الذكي في تقديم الخدمات، ذهبت شرطة دبي بعيداً في هذا الاتجاه، ووفرت خدمة الإبلاغ عن جرائم الاتجار بالبشر في مراكز الشرطة الذكية (SPS)، الخالية من التدخل البشري، والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، والمزودة بأحدث التقنيات الذكية والتفاعلية”.

استراتيجية وطنية

بدوره، ألقى سعادة عبد الرحمن مراد كلمة، قال فيها” لا يخفى عليكم أن جريمة الاتجار بالبشر من أخطر جرائم العصر الحديث التي تقوم على استغلال الأبرياء وأكثر الفئات هشاشة في المجتمعات، والتي تتطلب تكافل المجتمع الدولي للقضاء عليها وحماية ضحاياها، مضيفاً” من هذا المنطلق فقد انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مواثيق الأمم المتحدة المعنية بمكافحة هذه الجريمة، ومنذ ذلك الحين تبنت الدولة نهجاً يركز على الضحايا في مكافحة الجريمة، وقد سعت لذلك من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة في إطار استراتيجية وطنية مُتكاملة تتسق مع النهج الدولي في محاربة الجريمة”.

وأضاف عبد الرحمن مرادأن الإمارات أنشأت اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر التي عملت على وضع خطة عمل شاملة لمواجهة الجريمة وحماية الضحايا عبر بناء وإعداد كوادر مُتخصصة تعمل على تحقيق تلك الغايات…، ومن هذا المُنطلق فقد حرصت الدولة على تأسيس وإطلاق برنامج اختصاصي لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر منذ عام 2015 وهذا البرنامج الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياً الذي يسعى لإعداد مُتخصصين في مجال مكافحة جريمة الاتجار بالبشر “.

وأكد عبد الرحمن مراد أن مشاركة المنتسبين للبرنامج من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الشقيقة مع الجهات الوطنية المختلفة تسهم إسهاماً ثميناً في تبادل الخبرات وتكامل المعارف بين الأخوة والأشقاء، حيث أن التعاون الدولي وتبادل الخبرات بمثابة حجر الأساس لمواجهة تلك الجريمة العابرة للحدود وحماية الأبرياء من مخاطرها.

إشادة بدور الإمارات

من جانبه، ألقى الدكتور حاتم عليكلمة نقل فيها ثناء معالي الدكتورة غادة والي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات من خلال اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر وشركائها في شرطة دبي ومعهد دبي القضائي وأكاديمية شرطة دبي في تنفيذ برنامج الدبلوم على مدار 5 سنوات الماضية لتأهيل الكوادر المُختصة للتعامل مع جريمة مكافحة الاتجار بالبشر ودعم ضحاياها.

كما وتقدم بالشكر لدولة الإمارات على برنامج الدبلوم الذي يتيح لدولة مجلس التعاون الخليجي والدول العربية المشاركة فيه وتخريج كوادر متخصصة في مجال مكافحة جريمة الاتجار بالبشر قادرة على التعامل مع هذا التحدي العالمي، مُتمنياً لكافة المشاركين في الدفعة الثامنة كل التوفيق والنجاح.

محتويات البرنامج

بدوره، استعرض العميد الدكتور سلطان الجمال محتويات برنامج دبلوم اختصاصي في مكافحة الاتجار بالبشر للدفعة الثامنة، موضحاً أن البرنامج هو برنامج تدريبي مُعتمد من مكتب الأمم المتحدة المعنيبالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، ويمنح المتدربين درجة اختصاص في مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، ويُزودهم بالأدوات والمهارات والمعارف العلمية واللازمة وفق منهج علمي مُصمم لتناول جريمة الاتجار بالبشر بمختلف أبعادها القانونية والإنسانية والدولية.

ولفت إلى أن البرنامج له 3 أهداف تتمثل في تزويد المُتدربين بالمعلومات العلمية والمهارات الضرورية لكيفية التعامل مع ضحايا جرائم الاتجار بالبشر وتطوير إكساب المتدربين مهارات البحث والتحري، وأفضل وسائل التحقيق في جرائم الاتجار بالبشر، واطلاعهم على أفضل التجارب والممارسات المحلية والإقليمية والدولية.

4 أسابيع

وبين العميد سلطان الجمال أن البرامج مكون من 4 أسابيع تتضمن التعريف بجريمة الاتجار بالبشر، وأبعادها الموضوعية والدولية، والاتجار القسري بالبشر، ووسائل البحث والتحري، والتحقيق الأمثل في هذه الجريمة ورعاية الضحايا،والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية، لافتاً إلى أن متطلبات إنجاز الدبلوم تتضمن امتحان تحريري ونسبة حضور، وإعداد ورقة بحثية.

كادر…

369 منتسباً لبرنامج دبلوم خلال الدفعات السابقة

أكد العميد سلطان الجمال أن عدد الملتحقين ببرنامج الدبلوم خلال الدفعات السبعة الماضية بلغ 369 منتسباً بينهم 269 من داخل الدولة و100 من خارجها، فيما بلغ عدد المشاركات الخارجية في الدبلوم 37 مشاركة، وعدد الخريجين ممن اجتازوا كافة المراحل 345 بنسبة نجاح بلغت 93.4%.

وبين العميد سلطان الجمال أن عدد المُنتسبين خلال السنوات الماضية من الذكور بلغ 273 منتسباً وعدد الإناث 96 مُنتسبة، موزعين بين 174 عسكرياً و195 مدنياً من مختلف الجهات، موضحاً في الوقت ذاته أن إجمالي عدد المشاركين من خارج الدولة بلغ 27 من سلطنة عُمان، و10 من دولة الكويت، و15 من مملكة البحرين، واثنان من المغرب، و3 من قطر، و38 من المملكة العربية السعودية، و2 من مصر، و2 من المملكة الأردنية الهاشمية، ومنتسب واحد من الإنتربول.