• Home »
  • أقتصاد وسياحة »
  • ضمن سلسلة ضمن سلسلة مقالات خارج الصندوق. كتب الدكتور المهندس حازم صيام *لصوص لكن ظرفاء*

ضمن سلسلة ضمن سلسلة مقالات خارج الصندوق. كتب الدكتور المهندس حازم صيام *لصوص لكن ظرفاء*

ضمن سلسلة مقالات خارج الصندوق.
كتب الدكتور المهندس حازم صيام
*لصوص لكن ظرفاء*
اللصوص انواع هناك لصوص الغسيل (حرامي غسيل يعني ) ، وهو رجل بسيط يسرق الهدوم والملابس المغسوله ، كي يلبسها او يبيعها مستعملة ، بالكاد يوفر الطعام لنفسه وأهله ، وهناك من يسرق الزرع ليأكل هو وأولاده ، ربما يكون هذا الأخير اهون اللصوص إثما ، لكن وصفي هذا ليس تبريرا لما يصنعون ، الشاهد ان هناك انوع كثيره من اللصوص واللصوصيه المنتشره في عصرنا هذا ، هناك لصوص النشل يعني ينتشل منك اي شيء معك ، محفظه او شنطه أو موبايل او اي شيء له قيمه ، وهناك نفس اللصوص ولكن بالإكراه وتحت تهديد السلاح ، وهناك لصوص متخصصين للسطو علي الشقق سواء كان فيها أصحابها بالداخل ، او كانوا غائبين ، ويسمي في الحالة الاولى سطوا بالقوه ، أو أن يسمى سطوا مسلحا ، وفي الحاله الثانيه تحدث السرقه في غياب أصحاب البيت عنه بدون سلاح ، مثل قصه فيلم : (لصوص لكن ظرفاء) ، بطوله عادل امام واحمد مظهر ، وماري منيب ، وهناك لصوص افكار ، يسرقون منك أعمالك الادبيه أو الشعريه ، أو يسرقون افكارك الهندسيه ، أو افكارك الاقتصاديه ويبيعونها لمن يدفع أكثر ، لحين أن تأتي لتثبت العكس ، يكون البيع قد تم ، وانت لا تملك مصاريف القضاء ، وهناك لصوص لسرقه المواشي ، وهناك لصوص الآثار ، وغالبا ما يبحثون أسفل بيوتهم ، وهذه سرقه أيضا حرمها الشارع الحديث ، ومنهم من حرم تداول العملات الاجنبيه ، فهي اذا لصوصيه أيضا ، وهناك لصوص آخرين لسرقه البنوك وآخرين يسرقون العزب والأطيان والعقارات بالاستيلاء عليها ، بعد ان يتم تحرير عقود شراء مزوره ، ويمكن أن تكون هذه العقود معتمده من المحكمه أو الشهر العقاري ، أو باستخدام حيل وأساليب مغرضه ، تجعل صاحب البيت يضرب كفا بكف ، فصاحب البيت أصبح بلا بيت والمغتصب متكئا بالبيت يجلس مستريح البال ، ويضع رجلا فوق اخري ، ودخان سيجارته يتصاعد في هواء الشقه ، اسرائيل تتنفس الصعداء ، وتعيث فسادا بفلسطين ، الان جوجال التي تأتي لك بكل حقيقه غائبه عنك ، تكتب لفظة اسرائيل بدلا من فلسطين ، فاي حقيقة تبحث عنها في جوجال ، حقيقه الخزي والعار والهزيمه ، والشنار والدمار ، ام حقيقة الخنوع والاستسلام ، نحن معشر من صنعنا اسرائيل ، السنا نقول في وطننا المسمي بالعربي علي اللص المحتل أنه استعمار ، اي استعمار هذا ، نحن نعترف أن اللص الأوروبي جاء ليعمرنا بعد خراب فسميناه (استعمارا )، اي استعمار هذا ؟ ثم إنه إعمار باضافه السين التي تحمل معني الصعوبه ، فهم يعملون جهدهم في شيء خرب ما كان له أن يعمر ، لاحظ لفظ (استعمار ) مثل لفظ ( ثم استخراجها من وعاء أخيه ) ” سورة يوسف ” لم يقل رب العزه أخرجها لانها ما كانت أن تخرج لولا أنها حيلة يوسف ، أو كاستخلاص البيتومين في تجارب الطرق الحديثه ، إما أن يستخلص البيتومين أو يثبت أن الرصف غير صالح ، اي استعمار هذا الكذاب الأشر ، لكن للاسف شهد العالمين بكذبي انا ، انا الذي اعزف بلحن شاذ ، بينما صدق جوجال ( رضي الحكام عنه ) ، لكن سيعلمهم قلمي من الكذاب الأشر .
ان لصوص الدول لا يقتنعون بهذا ولا يكتفون حتي بسرقه نادي أو وزاره أو محافظه ولكنهم يسرقون وطن بالكامل ، ويجلسون علي كرسي الحكم بكل اريحيه ، البلاغات تتوالي عن سرقه الاوطان والحكومات حائره لا تعرف كيف تتصرف بينما اللصوص معروفين وعلي الابواب ويفتح لهم رؤساء الدول الباب علي مصراعيه رغم حوادث حدثت بالفعل عن سرقة اوطان مثل سرقه قطر وسرقه تركيا ، ومحاوله لسرقه مصر بينما مصر نائمه ، فإذا برجل شهم يقظ اسمه السيسي اعادها لأصحابها مره اخري ، لصوص الدول يستخدمون اي وسيله مباحه أو غير مباحه لسرقة الوطن ، ممكن بالسطو المسلح ، أو بالاغتيال أو بالديمقراطية ، او بالانتخابات لمجلس الشوري أو مجلس النواب ، أو عن طريق العمل السري بالادعاء أن لهم ولاء للبلد بيننا في اللحظه الحاسمه ينقضون علي البلد بلا هوادة ورحمه ، ومع ذلك فللاسف الشديد بعد استعادة الوطن مصر من ايدي اللصوص ، تم سرقه النادي الاهلي ومؤسسة رساله ، وجامعة الأزهر ، ووزارة الري، ووزارات أخرى لا اسميها ، والمساجد المبنيه علي شط الترع ، فبعد أن سرقوا الدين منا اصبحنا كافرين واستولوا علي جميع المساجد ارجو المحافظه علي باقي المؤسسات ، فقد كانت المساجد ومحطات السكك الحديديه تعلق عليها يفط ‘ مكتوب عليها : احترس من النشل (احذر من اللصوص) ، وانا بدوري اقترح كتابه يفط علي المطارات مكتوب عليها : الي جميع الرؤساء والي جميع الشعوب : احترس من السرقه حافظوا علي الدول من النشل ، أنهم لصوص لكن ليسوا شرفاء