• Home »
  • أقتصاد وسياحة »
  • عودة أيام الطاقة الإماراتية -الفرنسية في نسختها السادسة لاستكشاف فرص النمو في سلسلة قيمة الطاقة!

عودة أيام الطاقة الإماراتية -الفرنسية في نسختها السادسة لاستكشاف فرص النمو في سلسلة قيمة الطاقة!

عودة أيام الطاقة الإماراتية -الفرنسية في نسختها السادسة لاستكشاف فرص النمو في سلسلة قيمة الطاقة!

استضافت بيزنس فرانس، الوكالة الوطنية لدعم تنمية الاقتصاد الفرنسي دولياً،بالتعاون مع مجلس الأعمال الفرنسي -الإماراتي (CCI France UAE) وبالشراكة مع توتال إنرجي (Total Energies)،النسخة السادسة من أيام الطاقة الإماراتية -الفرنسية في الفترة من 22 إلى 23 نوفمبر في أبوظبي والرويس. وقد جمع المنتدى الذي استمر لمدة يومين كل من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) والشركات التابعة لها، بالإضافة إلى كبار الفاعلين الفرنسيين في قطاع الطاقة الذين يرعون هذه الدورة مثل تكنيبإنرجيز (Technip Energies) و اليكتريسيتي دو فرانس (EDF) وشنايدر إلكتريك (Schneider Electric).

هذا، وتهدف النسخة السادسة من أيام الطاقة الإماراتية الفرنسية التي تقام تحت رعاية السفارة الفرنسية في دولة الإمارات العربية المتحدة وشركة أدنوك، إلى تسليط الضوء على التقنيات المتقدمة والقدرات الابتكاريةالمتميزة لصناعة الطاقة الفرنسية من أجل دعم التعاون التجاري في مجالاتالنفط والغازوالتكرير والبتروكيماويات والطاقة والطاقةالنوويةوالتقنيات الجديدة مثل استخدام وتخزين والتقاط الهيدروجين والكربون (CCUS)، بين الصناعيين الإماراتيين والفرنسيين.

الانتقال الطاقي: العمود الفقري للتعاون الثنائي الإماراتي -الفرنسي

شهدت الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة لفرنسا في يوليو الماضي، توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية عالمية بين البلدين للتعاون في مجال الطاقة والتركيز على تعزيز أمن الطاقة، والقدرة على تحمل التكاليف وإزالة الكربون، والعمل المناخي التدريجي وذلك قبل استضافة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP 28″ في نوفمبر 2023. وقد أعقب هذه الزيارة، توقيع شركة توتال إنيرجيز المتواجدة في الإمارات منذ أكثر من 80 عامًا إتفاقية لتوسيع التحالف الاستراتيجي مع شركة أدنوك لضمان إمدادات الطاقة المستدامة إلى الأسواق والمساهمة في أمن الطاقة العالمي من خلال توريد الديزل من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى فرنسا وآفاق مشروع التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه (CCUS) في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وللبناء على الشراكات الناجحة وإطلاق فرص تعاون جديدة، عقدت على مدى يومين جلسات عامة وعروض تقديمية متخصصة واجتماعات أعمال B2B بين الفرق التشغيلية لمجموعة أدنوك في كل من أبوظبي ومركز الرويس للمؤتمرات. تهدف هذه الجلسات إلى مساعدة أدنوك على تعزيز الكفاءة التشغيلية واستكشاف مصادر أنظف للطاقة لتصبح عاملاً تمكينيا رئيسيا في تعزيز النمو الاقتصادي والتنويع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
توحيد جهود الجهات الفاعلة الفرنسية في مجال الطاقة للمساهمة في إمدادات الطاقة للأسواق العالمية
وقد تمحور حضور المهنيين الفرنسيين المتخصصين في مجالات كفاءة الطاقة وإعادة تدوير النفايات والهيدروجين والصناعة 4.0 لصناعة غاز النفط حول مساعدة أحد رواد الطاقة في العالم على إزالة الكربون من الأسواق وتعزيز الاستثمار في مصادر أنظف لبناء طاقة الغد من أجل تنمية اقتصادية مستدامة، حيث ركزت هذه النسخة على التقنيات التالية: كفاءة الطاقة، والتحكم في الكربون والتقاطه، وإعادة تدوير النفايات،والأتمتة،والرقمنة،والهيدروجين، والتميز في التشغيل، وتقنيات 4.0 للنفط والغاز والمواد الكيميائية.

في هذا الصدد، قال أكسل بارو، المدير العام لوكالة بيزنس فرانس الشرق الأوسط:” يشرفنا أن نشارك في النسخة السادسة من أيام الطاقة الإماراتية الفرنسية مع أكثر من 20 شركة فرنسية تندرج تحت راية “لا فرنشفاب ” التي تجمع خبرات التصنيع الفرنسية. الشركات الفرنسية متحمسة لتلبية الاحتياجات التشغيلية لشركة لأدنوك وخدمة منشآتها ذات المستوى العالمي لدعم جهودها نحو الانتقال إلى إمدادات الطاقة المستدامة من أجل المساهمة في القاعدة الصناعية المتنامية لدولة الإمارات العربية المتحدة “.
من جهته علق هادي ستيفان، نائب رئيس شنايدر إلكتريك للطاقة والكيماويات في الشرق الأوسط، قائلاً: ” تفخر شنايدر إلكتريك بأن تكون الشريك الرقمي والاستدامة لأيام الأعمال الإماراتية الفرنسية للطاقة 2022. إن خلقمسار رقمي لمستقبل مستدام لقطاع الطاقة والكيماويات في المنطقة هو مهمتنا وتتيح لنا مثل هذه الفعاليات الهامة بأن نكون جزءًا لا يتجزأ من التحول الصناعي والرقمي لدولة الإمارات العربية المتحدة حيث نشارك خبراتنا وتقنياتنا التي ستساعد في تشكيل الانتقال الطاقي والحد بشكل كبير من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال توفير الطاقة والكهرباء وإزالة الكربون “.

يذكر أن الشركات الفرنسية تلتزم التزامًا تامًا بتمكين القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة ودعم استراتيجية “اصنع في الإمارات” تماشياً مع التزام أدنوك المستمر بتعزيز مساهمة القيمة المحلية المضافة في قطاع لدولة الصناعة الإمارات العربية المتحدة. وتشارك الجهات الفاعلة الفرنسية في مجال الطاقة بالفعل في إزالة الكربون من خلال شراكات استراتيجية مع أصحاب المصلحة الإقليميين الحاليين. وقد أكدت هذه النسخة الجديدة على العلاقات القوية القائمة في قطاع الطاقة بين فرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة ومثلت فرصة لمواصلة تطوير التعاون في سلسلة قيمة الطاقة بأكملها من خلال الحلول منخفضة الكربون التي قدمها الوفد الفرنسي.
انتهى