• Home »
  • أخبار »
  • يعقد في 5 مايو المقبل ويفتتحه نهيان بن مبارك الخليج تناقش استراتيجية الذكاء الاصطناعي * خالد تريم اختيار العنوان يترجم اهتمام القيادة بالذكاء الاصطناعي

يعقد في 5 مايو المقبل ويفتتحه نهيان بن مبارك الخليج تناقش استراتيجية الذكاء الاصطناعي * خالد تريم اختيار العنوان يترجم اهتمام القيادة بالذكاء الاصطناعي

يعقد في 5 مايو المقبل ويفتتحه نهيان بن مبارك

الخليج تناقش  استراتيجية الذكاء الاصطناعي

* خالد تريم اختيار العنوان يترجم اهتمام القيادة بالذكاء الاصطناعي

يعقد مركز الخليج للدراسات في دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر يوم السبت الموافق 5 مايو 2018، مؤتمره السنوي الثامن عشر تحت عنوان استراتيجية الذكاء الاصطناعي في الإمارات، بمشاركة وحضور وزراء ومسؤولين وخبراء ومتابعين لتقنيات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة.

ويفتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح المؤتمر كما يلقي الكلمة الرئيسية، ومن ثم تأتي كلمة خالد عبدالله عمران تريم رئيس مجلس إدارة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، يعقب ذلك توزيع جائزة تريم وعبدالله عمران الصحفية على الفائزين في مجالاتها المختلفة عن الدورة الخامسة عشرة لعام 2017، وبعد ذلك تبدأ جلسات المؤتمر.

وتبحث الجلسات الثلاث عناوين “استراتيجية الذكاء الاصطناعي.. الأهداف والمتطلبات”، و”الإطار التشريعي والقانوني لمؤسسات الذكاء الاصطناعي في الإمارات”، إلى جانب “المتطلبات التعليمية والبحثية لتنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعي في الإمارات”.

المائدة المستديرة التي تُكمّل الجلسات الثلاث ستناقش موضوع “أولويات الخطط والبرامج الإماراتية لبناء مؤسسات الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة عدد من الوزراء ومتخصصون في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

وفي هذا الإطار قال خالد عبدالله عمران تريم إن اختيار موضوع المؤتمر هذا العام جاء مترجماً لتوجهات القيادة الرشيدة في التركيز على الذكاء الاصطناعي والخدمات الذكية والاستعداد للثورة الصناعية الرابعة، فضلاً عن إطلاقها استراتيجية خاصة بالذكاء الاصطناعي.

ولفت إلى أن مركز الخليج للدراسات يتناول القضايا الاستراتيجية المتعلقة بالأحوال العالمية والإقليمية والمحلية، مشيراً إلى أن التركيز هذا العام على موضوع محلي هو الذكاء الاصطناعي يأتي في إطار الحرص على الإضاءة على موضوعات حيوية وذات تأثير كبير على مختلف الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

وأكد على أهمية استشراف المستقبل والاستعداد له عبر تبني مبادرات تنموية خلاّقة تُحفّز على الإبداع والابتكار خارج الصندوق وتنهض بالواقعين الاقتصادي والاجتماعي، فضلاً عن أولوية التركيز على الأبحاث الأكاديمية الرصينية والمؤتمرات العلمية التي تخدم العملية التنموية وتستوعب أهداف دولة الإمارات في مسيرتها التنموية المستدامة وفي إدراكها لأهمية الجاهزية والتحصن للمستقبل.

الجدير بالذكر أن مركز الخليج للدراسات سبق وأن نظم مؤتمرات كثيرة تنوعت بين البحث في التحولات التي تجري في المحيطين العربي والدولي، إلى جانب التركيز على القضية الفلسطينية باعتبارها قضية عربية مركزية، فضلاً عن قراءة واقع الصحافة في العالم العربي وسبل النهوض بها.

وكالعادة فإن المركز يفتح باب المشاركة في المؤتمر وحضور جلساته لكل المهتمين من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتعم الفائدة خاصةً في ظل وجود مجموعة من المتخصصين. كما أن المركز يقوم بنشر الأوراق المقدمة للمؤتمر وما يجري حولها من مناقشات في كتاب.

وعلى هامش فعاليات المؤتمر، هناك ركن خاص بآخر إصدارات مركز الخليج للدراسات من كتب متنوعة في الشؤون المحلية والعربية والدولية، وسيجري توزيعها مجاناً على المشاركين في المؤتمر.