• Home »
  • أخبار »
  • محاضرة تحت عنوان (متاهات الادمان) الصحية والنفسية نظمتها إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الاسرة بالتعاون مع شرطة الشارقة

محاضرة تحت عنوان (متاهات الادمان) الصحية والنفسية نظمتها إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الاسرة بالتعاون مع شرطة الشارقة

محاضرة تحت عنوان (متاهات الادمان) الصحية والنفسية

نظمتها إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الاسرة  بالتعاون مع شرطة الشارقة

تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وفي إطار الخطة الاستراتيجية  للقضاء على مشكلة الادمان والحد من انتشاره بين الشباب والمراهقين، ومؤازرة لجهود كافة مؤسسات الدولة ذات الصلة ودعمها بكافة الوسائل المتاحة للوقاية منه، وتنفيذاً للمبادرات الاستراتيجية  لوزارة الداخلية الهادفة إلى توفير الأمن لكافة فئات المجتمع.

نظمت إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة محاضرة  توعوية عن الادمان على المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، والتي تأتي تحت شعار (متاهات الادمان) الصحية والنفسية.

 ألقى المحاضرة الدكتور عصام سماحه طبيب خبير واختصاصي الطب النفسي وعلاج الادمان بمركز التأهيل الخاص بشرطة الشارقة، تناول فيها العديد من الموضوعات حول مفهوم الادمان ومخاطرة من وجه الطب النفسي على مستوى الصحة العالمية حسب التصنيفين (الانجليزي والأمريكي)، وأكثر مواد الإدمان شيوعاً، والمفاهيم الخاطئة المتداوله بين الشباب والمراهقين وتتسبب في إدمانهم، ومضاعفاته المصاحبه له من الناحية الصحية والنفسية وطرق التغلب عليها.

كما تحدث الدكتور سماحه عن خطورة العقاقير الطبية والحبوب المخدرة التي تنتشر بين المراهقين والتي تعود أسبابها الى الفضول وحب التجربة من خلال أصدقاء السوء التي كلما اتسعت دائرة هؤلاء الرفقاء تفاقمت المشكلة واتسعت رقعتها، والإجراءات الوقائية للحد من انتشار تعاطي الحبوب المخدرة والمؤثرات العقلية بين الشباب والابناء وطرق التصدي لها، ودور الأسرة في كيفية التعرف على المتعاطي، سارداً الكثير من القصص الواقعية لحالات تم علاجها وتأهيلها على أيدي أطباء مختصين في مركز التأهيل الخاص بشرطة الشارقة، لعلها تكون طوَّق النجاة لكل باحث عن طريق الرجوع والعودة الى حياتهم الطبيعية قبل التعاطي، مشدداً على دور الاسرة والمجتمع في الوقاية من الادمان.

وفي ختام المحاضرة أكد الدكتور عصام سماحه على أهمية تعاون وتكاتف كافة فئات المجتمع للعمل على القضاء على مشكلة الادمان بين الشباب والمراهقين، والعمل على تطبيق وتنفيذ خطط العمل التوعوية التي تم وضعها وصولاً إلى تحقيق الأهداف الإستراتيجية المنشودة، ومايترتب عن تعاطي وادمان المواد المخدرة والمؤثرات العقلية من اهدار أهم ماتملكه الدولة من طاقة وهو شبابها وذخيرتها من أبناء الوطن، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة بجميع سلطاتها وأجهزتها لاتتهاون في التصدي لهذه الآفة الخطيرة من المواد المخدرة، مضيفاً بأن هذه المحاضرة هي واحدة من سلسلة المحاضرات التي يتضمنها البرنامج التوعوي بمخاطر المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بهدف محاربة الادمان وتأثيراته السلبية على المجتمع، كما صاحب المحاضرة العديد من الاستشارات عن المشاكل النفسية التي قد تؤدي الى الادمان والتي سوف تستمر فيما بعد وبصفة سرية، بالاضافة الى الفحوصات الطبية المجانبة عن ضغط الدم، والسكري.

 

كما أكدت سعادة إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أن احتفال دولة الإمارات باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يقام تحت شعار “كن مع أبنائك.. يكونوا بخير”، هو مناسبة سنوية لشحذ الهمم وتضافر الجهود على كافة المستويات الحكومية والأمنية والصحية والمدنية والأهلية والمجتمعية والتعليمية، لمكافحة المخدرات والتغلب على هذه الآفة الاجتماعية ومضاعفاتها الخطيرة المدمرة للمجتمعات.

وأضافت أن دولة الإمارات تعتبر من الدول السبّاقة والرائدة في إطلاق المبادرات النوعية والخلّاقة في مكافحة المخدرات على المستوى العالمي، سواء في التصدي للمجرمين الذين يبثون سمومهم إلى المجتمع والشباب،  أو على صعيد التوعية من مغبة الوقوع في براثن آفة المخدرات، مشيدة بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، باستحداث “جائزة الإمارات لمكافحة المخدرات” كأول جائزة متخصصة في شؤون مكافحة المخدرات في المنطقة من شأنها أن تسهم في تحقيق الريادة والتميز في مواجهة هذه المشكلة من خلال تركيزها على الابتكار وتطوير المهارات وتفعيل التبادل المعرفي وبناء الشراكات الاستراتيجية وإشراك المجتمع المدني في ترسيخ مفهوم الوقاية من المخدرات والتوعية بأضرارها سعياً لتحقيق التكامل في مواجهة هذه الآفة.

وأعربت إيمان سيف عن شكر إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة وتقديرها للقيادة العامة لشرطة الشارقة للجهود الحثيثة التي تبذلها في مكافحة المخدرات على مستوى إمارة الشارقة والحفاظ على أمن وسلامة المجتمع وأبنائه، مؤكدة حرص إدارة التثقيف الصحي على تقديم كل ما يلزم من دعم وتسخير كافة الجهود الممكنة للإسهام الفاعل في التوعية من آفة المخدرات التي تشكل أزمة عالمية تهدد الطفل والأجيال والمجتمع ككل من خلال التعاون في نشر الوعي بين الآمهات والآباء لوقاية الأبناء من الوقوع في براثن التعاطي والتي تبدأ من تحصين المنزل ضد الخلافات العائلية والتفكك الأسري مقابل توفير بيئة واعية وحاضنة تتسم بالتواصل والتفاعل والتفاهم بين الأهل والأبناء.