• Home »
  • أخبار »
  • أكثر من 3000مشارك سجلوا خلال مؤتمر عجمان الدولي الرابع للبيئة المشاركون يشيدون بالتنظيم والمحاور التي تضمنت شعار المؤتمر ويوجهون رسالة شكر لرئيس الدائرة على حسن التنظيم والفعاليات المصاحبة .

أكثر من 3000مشارك سجلوا خلال مؤتمر عجمان الدولي الرابع للبيئة المشاركون يشيدون بالتنظيم والمحاور التي تضمنت شعار المؤتمر ويوجهون رسالة شكر لرئيس الدائرة على حسن التنظيم والفعاليات المصاحبة .

 سحر حمزة-عجمان،

وجه المشاركون في مؤتمر عجمان الدولي الرابع للبيئة الذين زاد عددهم  عن ثلاثة آلاف  مشارك من كافة الجنسيات  التي أسدل الستار عن فعالياتها أمس الخميس رسالة شكر وامتنان لدائرة البلدية والتخطيط بعجمان على تنظيمها المؤتمر الدولي الرابع للبيئة برئاسة سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة وبمتابعة من سعادة يحيى إبراهيم أحمد المدير العام واللجنة المنظمة برئاسة المهندس خالد معين الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة رئيس اللجنة  وذلك لطرحه محاور بيئية هامة تعنى بالنمو الأخضر في المنطقة ولدوره في تسخير الطاقات البشرية لخدمة البيئة وبث التوعية بين المشاركين فيه حول دور الطاقة المتجددة والنمو الأخضر في حماية الغطاء النباتي الأخضر والحفاظ على موارد الطاقة التي تخدم البيئة وعرضها لآخر المستجدات البيئية التي تسهم في خدمة المدن الذكية من خلال الابتكار الأخضر في حماية البيئة .

جاء هذا في تصاريح صحفية لعدد من المشاركين على هامش مشاركاتهم  العلمية في المؤتمر  أفادوا بأنه مؤتمر ناجح بكافة المقاييس العالمية لتنظيم المؤتمر معربين عن تطلعاتهم أن يكون متواصل لأكثر من يومين لا سيما بأن إسدال الستار عن فعالياته البيئية أوجز التوصيات والجلسات  التي تواصلت لمدة يومين في مركز الشيخ زايد للمعارض والمؤتمرات في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في منطقة الجرف بعجمان.

 وأعرب المشاركون في المؤتمر عن شكرهم للجنة العليا المنظمة للمؤتمر على حسن الاستقبال والضيافة وتوفيرها الأجواء المواتية لهم للبحث والحوار والمناقشة في مختلف المستجدات ذات العلاقة بشعار المؤتمر”المدن الذكية والابتكار الأخضر”مؤكدين دور الإمارات العربية المتحدة في تنظيم المؤتمرات والفعاليات المتنوعة والاستثنائية في هذا المجال.

HMD_5417new HMD_5423new

HMD_5412new HMD_5432new1

وأكد صالح الفارسي من  وزارة البيئة والشؤون المناخية في سلطنة عمان أهمية المؤتمر في هذه المرحلة التي تشهد ثورة تكنولوجيا في المعلومات وفي الممارسات التي تؤثر على البيئة لافتا إلى أن الشعار وحده يعكس المطلب الإنساني في حماية البيئة والتصدي للتحديات التي تتعرض لها البيئة وعناصرها مع ما يشهده العصر الحديث من تطورات نوعية في استخدام عناصر البيئة بطريقة سلبية تؤثر على التنوع الحيوي في المنطقة مشيرا إلى دور اللجنة المنظمة في توفير المعلومات الوفيرة حول محاور المؤتمر والمتحدثين فيه وعرض خبراتهم العملية على الحضور بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة للطلبة في المدارس والجامعات في طرح حلول بيئية تخدم أهداف المؤتمر ومحاوره العلمية التي ترتكز على البيئة المستدامة معربا عن أماله أن يعرض المؤتمر في الدورة المقبلة موضوع البيئة البرية وأهمية الحفاظ على عليها مع ضرورة توعية الأجيال القادمة بما تحتويه البيئة في البر من تنوع حيوي لعناصر البيئة خاصة ما يتعلق بالحياة البرية من الحيوانات التي انقرضت ويجهلها جيل المستقبل.

جامعة الإمارات /مشاركات محلية

وأكدت الدكتورة ساحرة بليبلة محاضرة في قسم العمارة بجامعة الإمارات أهمية المؤتمر في تسليطه الأضواء على المستجدات البيئية وتحديات النمو الأخضر لافتة إلى دور الإمارات بشكل عام ودور إمارة عجمان  الرائد في تعريف المختصين والمشاركين في المؤتمر بأبرز التحديات البيئية العصرية وعرضه لأمثله ونماذج بيئية محلية وإقليمية وعالمية في طرح قضايا البيئة إلى ذلك من أبعاد بيئية مستقبلية تواكب التطور الحضاري الذي تشهده الدولة في كافة المجالات المعتمدة على البيئة وعناصرها الثلاث مشيدة بالتنظيم واللجنة المنظمة التي أتاحت الفرصة للمشاركين لتبادل الخبرات والتعرف على بيئات جديدة من كافة أنحاء العالم .

شؤون بلدية

وأشار الدكتور إياد أنور معماري في بلدية الشارقة/الإمارات إلى أهمية المؤتمر في عرض القضايا البيئية التي تعترض البلديات في الدولة والتي توجه المجتمع إلى التعاون مع البلديات في حماية البيئة والحفاظ عليها لافتا بأن المؤتمر متميز وهام في ظل التحديات البيئية التي يشهدها العالم الذي يحتاج إلى حلول مبتكرة للحفاظ على البيئة في ظل المد العمراني الذي يهدد بعض عناصرها التي ترتكز عليها مؤشرات التنوع الحيوي والاستدامة من خلال التشجيع على زيادة رقعة الغطاء النباتي والنمو الأخضر.

جامعة البلقاء التطبيقية /الأردن

وأكد الدكتور طالب أبو زهرة رئيس قسم إنتاج ووقاية النبات في جامعة البلقاء التطبيقية الأردنية بأنه سبق وأن شارك في مؤتمرات خارجية بيئية لكن هذا المؤتمر أفضلها بسبب عدم اعتماده على الملفات الورقية التي تدمر البيئة واستخدام تقنيات حديثة في عرض قضايا البيئة بطريقة مبتكرة غير مسبوقة ولأهمية الطرح الذي عززت مكانته العالمية في عرض تحديات العصر البيئية وهو مايو اكب التطور الذكي التي تشهده الدولة المتحضرة مثل الإمارات والتي قل مثيلها بين الدول مشيدا بالتنظيم والطرح البيئي البناء الذي يعتمد على تحقيق الاستدامة.

وأشار إلى أنه طرح خلال المؤتمر ورقة عمل بعنوان التظليل البلاستيكي ودوره في المساهمة في نمو النباتات وتحقيق الاستدامة والتي عرضت أمثلة ونماذج محلية على عدة نباتات خضرية من أبرزها الخيار الذي يعتمد عليه الكثيرون في حياتهم كمصدر غذائي ومتطلب حيوي في الكثير من المواد الغذائية الاستهلاكية منوها بأن عرض التجارب العملية  من مختلف الدول منها الأردن والإمارات يعتبر قصة نجاح تسجل للمؤتمر لتسليطه الضوء على هموم المنطقة عامة ودول الجوار بشكل خاص و التي تجمعهما وحدة الحال والهم المشترك في حماية البيئة لتحقيق التنمية المستدامة.

تجارب دول مختلفة  

وقالت  الباحثة في شؤون البيئة الدكتورة أكاتيف كرياتيف بجامعة  نيجيريا  أنها تحدثت في ورقة عمل لها في اليوم الثاني للمؤتمر  أفضل الممارسات البيئية في المدن النامية ، ومن بينها موضوع المشاريع الصغيرة والمتوسطة والسياحة المستدامة مشيرة إلى أن عرضها  لتجربة جبال الهمالايا، ودورها في  إدارة الموارد المائية للتنمية المستدامة للمدن الذكية على سفوح جبال الهمالايا، ما أسهم في إكساب المشاركين خبرات حول سبل استخدام التطورات التقنية الحديثة والنهوض بالنظم الذكية في المناطق السكنية التقليدية – لتحليل حالات المدن في الدول النامية مثل أفريقيا و المدن الهندية والعربية القديمة والإفريقية ، وأبعاد التغيير المكاني في قرية مصرية، وتزويد المناطق الريفية بالكهرباء من خلال الطاقة الشمسية، وخطط الاستدامة والبني التحتية الخضراء التي تعتمد على عناصر البيئة مشيرة إلى دور المرأة ومشاركتها الفاعلة في الحفاظ على البيئة ومساهمتها في تحقيق الاستدامة.

وناقش عدد من الطلبة المدارس والجامعات من داخل الدولة ومن إمارة عجمان العديد من القضايا البيئية ودور الأجيال القادمة في مساهمتها بتحقيق الاستدامة من خلال نشر الوعي وثقافة الحفاظ على البيئة من خلالهم كما عرضت بعض المدارس من منطقة عجمان التعليمية مشاركاتهم البيئية في عام القراء 2016 في عرض ملخصات للكتب التي قرأوها حول البيئة والاستدامة والنمو الأخضر.