• Home »
  • سيدات أعمال »
  • المنتدى يختتم عام التسامح ببرنامج يبرز أهمية البذل والعطاء المجتمعي بالشارقة

المنتدى يختتم عام التسامح ببرنامج يبرز أهمية البذل والعطاء المجتمعي بالشارقة

 

المنتدى يختتم عام التسامح  ببرنامج يبرز  أهمية البذل والعطاء المجتمعي بالشارقة

 يسدل المنتدى الإسلامي الستار على فعاليات عام التسامح ببرنامج يبرز مفاهيم العطاء في الثقافة الإسلامية بالشارقة، ويخرج بعدد من التوصيات المحفزة لمفاهيم المسؤولية المجتمعية ولروح المبادرة المؤسسية في خدمة المجتمع، ونفذ المنتدى البرنامج الخامس ضمن سلسلة ملتقيات الثقافة الإسلامية بعنوان:” المساهمة المجتمعية “، والذي واكبإطلاقه في يناير 2019م عام التسامح،واستعرض البرنامج عدد من التجارب والنماذج الملهمة في العمل التطوعي بالإمارة.

وتناولت أ. عائشة أحمد الحويدي– رئيس اللجنة النسائية بجمعية الشارقة الخيريةمحور أهمية التطوع ودوره في بناء المجتمع، وأكدت على التطوع بالوقت والجهد أسمى أشكال البذل والعطاء بالمجتمع، وأن أهمية العمل التطوّعي يزيدُ اللحمة ويعزز أواصر المحبّة والترابط بين النّاس، كما يسهم فيالنمائ الاجتماعيّ وتماسكه، ويغرس في نفوس المطوعينالرضا بالله عزّوجل في نيلالثّواب والأجر،ويقوّي الشخصيّة ويبني بالنفس قيم الولاء والانتماء للوطن ومشاعر المسؤولية في تنمية المُجتمعات.

وقدمت أ. مريم إبراهيم القصير – مدير إدارة التثقيف الإجتماعي في دائرة الخدمات الإجتماعية –محور التطوع في رعاية كبار السن،وأشادت بالمبادرات العديدة والبرامج التمكينالهادفة في إمارة الشارقة في ظل عناية ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقةنحو تحقق التمكين المجتمعي والدمج الفعال لكبار السن، وفق أحدث الخبرات العالمية، وتطويرالسياسات الاجتماعية المحققة للارتقاء بجودة الخدمات المقدمةلفئة كبار السن في الإمارة،والتي أصبحت نموذجاً يقدم أفضل شبكة الأمان الاجتماعي لكبار السن، وتتبع استراتيجيةتحقق جودة الحياة الصحة النفسية والدمج الاجتماعي لكبار السن .

في حين قدم أ. محمد زكريا الخبير في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانيةمحور التطوع في رعاية أصحاب الهمم، وبين أهمية التطوع لأصحاب الهمم بين الحقوق والواجبات، ودور العمل التطوعي لذوي الإعاقة في  مد جسور التواصل والمودة معفئات المجتمع، وتحفيزهم على تقديم الرعاية والدعم لهموتحديداً النشء والشباب، وذلك وفق معاير أخلاقية عالية في احترام كرامتهم واستقلاليتهم ويليق بقدراتهم وخبراتهم، مما يعزز قيم التسامح والإيثار الإيجابي ويغرس قيم إنسانية سامية ومجتمعية عامة، جوهرها التطوع في خدمة الإنسان.

تجدر الإشارة إلى أن المنتدى الإسلامي كرس سلسلة الملتقيات لتعزيز مفهوم التسامح والإرتقاء بمبادئ المسؤولية الاجتماعية،وتعزيزاً لمفاهيم المسؤولية المجتمعية وتحفيزاً لروح المبادرة المؤسسية في خدمة المجتمع، وخدمة لمفهوم تطوعي في ضوء الثقافة الإسلامية والتعاليم السمحة، لما تتضمنه هذه السلسلة من تعزيز لمفاهيم التكامل والالـتزام الأخلاقي لمسؤولية جميع مكونات المجتمع لمفهوم التطوع و العطاء غير الربحي الهادف.