مشروع مجتمعي شعاره “مسؤوليتنا” “عائشة البيرق وبدرية الظنحاني”

 مشروع مجتمعي شعاره “مسؤوليتنا”

“عائشة البيرق وبدرية الظنحاني”

الوطن هو السكن والأمان ،ومعه يجد الإنسان الاستقرار ويعمل جاهداً للتكيف معه ، لتعزيز شعور الانتماء للمجتمع والجماعة والشعور بأهمية مشاركتهم ومساعدتهم ضمن الإمكانيات المتاحة والمتوفرة للشخص، فصلاح المجتمع ينعكس بالتأكيد على صلاح حياة الأفراد وتقدمهم اجتماعياً وتعليمياً وصحياً بالتالي النهوض بالمجتمع ككل وتحسين البيئة الحياتية الحاضنة للأفراد . لذلك نفتخر دوماً بتواجد نماذج مشرفة تحرص على رد الجميل لكل ما يقدمه لنا من خلال التنافس في تقديم الدعم والمبادرة في تغيير الأفكار وتفعيل دور الإنسان من خلال ما يمتلكه من مواهب ومهارات يحتاجها الكثير من أفراد المجتمع هذا الأمر الذي قادنا إلى التفكير في هذا المشروع الذي يخدم المجتمع الإماراتي والوطن العربي ككل ويسلط الضوء على كافة شرائح المجتمع بصورة متوازنة ومتساوية  .

صديقة عائشة البيرقعائشة البيرق

بدأت فكرة المشروع من الملهمة المستشارة التربوية : الأستاذة  بدرية الظنحاني باقتراح هذا المشروع الذي يقوم من واقع تخصصها  كاختصاصية اجتماعية بواقع١٠ سنوات في مجال التربية والتعليم وكمؤسس لمبادرة صانعة الأجيال الملهمة بدعم ورعاية من سمو الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان وتجاربها والذي أطلق عليه مسمى : ” أبناؤنا مسؤوليتنا ” والذي يشمل كل كيان المجتمع . ومن ثم تم تشكيل فريق الذي كنت أنا المستشارة الأسرية : عائشة البيرق وكذلك ضم المدربين والمدربات المستشارين والمستشارات والطلبة وأولياء الأمور  وكل من لدية مبادرة وفكرة تخدم المجتمع .

وحيث أن هذا المشروع الوطني يأتي انسجاماً مع توجه القيادة الرشيدة لتوحيد الجهود المبذولة من قبل  مؤسسات و أفراد المجتمع لتحقيق رؤية الإمارات 2071 . و يهدف إلى ضم مبادرات تطوعية نوعية تخدم الأسرة و الطفولة و الشباب تحت مظلة واحدة ضمن هذا المشروع الوطني بحيث تتكامل مع بعضها لخدمة هذه الرؤية ، و سيكون التنفيذ من إطلاق ما يقارب ٢٥ مبادرة وطنية قائمة بذاتها من ذوي الاختصاص والخبرة ضمن خطط هادفة ونعمل ضمن خطة مبتكرة و مرنة تواكب المستجدات ، و سيتم قياس مدى تحقيق كل مبادرة لأهدافها من خلال مؤشرات نجاح تطبيقية و مؤشر نجاح يقيس مدى التكامل في عمل فريق المبادرة .

ويسعى هذا المشروع لتحقيق :

1- تحقيق مبدأ التكافل المجتمعي و مشاركة مجموعة أفراد ضمن تنظيم معين لتقديم خدمة أو مساعدة لأشخاص يحتاجون لتلك المساعدة.

2- زيادة الوعي المجتمعي: العمل في الحملات ومشاريع ومبادرات تزيد من نسبة التوعية والتثقيف لدى الأفراد الذين يتلقون الخدمة أو المساعدة حيث يتم تعريفهم على المفاهيم الصحيحة والخيارات المتاحة لتحسين أوضاعهم وحل مشكلاتهم و إشعار الأشخاص الذين تقدم لهم الخدمة بأهميتهم في المجتمع. وهذا المشروع ينتظر الدعم والمشاركة في من يريد خدمة المجتمع من داخل الوطن  أو حتى خارج الإمارات .

انتهى