• Home »
  • أدب وثقافة »
  • المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ينظم الجلسة الثانية من “ملتقى الإعلام الأسري” تحت عنوان “تأثير الإعلام في عصر التحديات الرقمية”

المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ينظم الجلسة الثانية من “ملتقى الإعلام الأسري” تحت عنوان “تأثير الإعلام في عصر التحديات الرقمية”

 

المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة  ينظم الجلسة الثانية من “ملتقى الإعلام الأسري”

تحت عنوان  “تأثير الإعلام في عصر التحديات الرقمية”

الشارقة ،خاص

نظم المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، الجلسة الثانية من جلسات “ملتقى الإعلام الأسري”، الذي انطلق برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة،كما تم الإعلان عن إنشاء مركز للإعلام الأسري في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة..

تضمنت الجلسة الثانية التي كانت بعنوان الريادة والتميّز في بناء وتنمية الأسرة والإرتقاء بها، ثلاثة أوراق، أعدت الورقة الأولى منها والتي كانت بعنوان “تأثير الإعلام في عصر التحديات الرقمية”،الدكتورة خولة عبد الرحمن الملا الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بينما تناولت الورقة الثانية “الإعلام والأسرة..علاقة أثر وتأثير”، وقد أعدتها الأستاذة خولة عبد الله حياز العليلي مدير تقييم وانتقاء البرامج بهيئة الشارقة للإاذاعة والتلفزيون، واختتمت الجلسة بورقة ثالثة بعنوان “مسؤولية الأجهزة الإعلامية في تعزيز القيم الأسرية”المقدمة من قبل الأستاذة شيخة محمد الجابري المستشار الإعلامي بمؤسسة التنمية الاجتماعية.

وسلطت الدكتورة خولة الملا الضوء على أهم محطات التأثير الإعلامي في عصر التحديات الرقمية،كتأثر الأسرة الكبير بالإعلام الجديد، وسطوة الإعلان على الإعلام مع الأخذ بعين الاعتبار مفهومنا للإعلام المؤثر بغض النظر سواء كان إيجابياأوسلبياً وتحديد أهدافه في كلا الحالتين.

وقامت بعرض دراسة تم إعدادها على عينة عشوائية من أفراد المجتمع، بلغ عددها 247 فرداً، وتم خلالها طرح عدة أسئلة عليهم منها: ما أسباب استخدامك لوسائل شبكات التواصل الاجتماعي، حيث اختارت الأغلبية خيار “كل ما سبق” والذي حدد أسباباً وهي الترفيه والحصول على المعلومات والاستفادة من الخبرات، بينما أكد 49% من العينة أن استخدامها لم يؤثر على علاقاته داخل الأسرة، وأكد 58% من العينة أنهم لا يعتقدون أن كل ما يشاهدونه في وسائل الاعلام صحيح ويمثل الحقيقة، وأكد 78% منهم أنهم بالفعل صادفوا بعض المعلومات الخاطئة في وسائل الإعلام، وبالمقابل أكد 45% منهم أنهم لم يهتموا لهذا الأمر وقاموا بتجاهله، وأكد 77% منهم أن وجود أجهزة تقنية بيد الطفل خلال التعلم عن بعد أمر سلبي، وخرجت الدراسة بعدة توصيات أهمها: إعادة صياغة استراتيجية إعلامية شاملة يراعى فيها تقديم محتوى يركز على القيم والاتجاهات الصحيحة السليمة، ووضع تشريعات لضبط محتوى المواقع، وإعداد لجنة من الخبراء في مجال التربية والإعلام وعلم النفس والاجتماع والقانون لإعداد محتوى إعلامي هادف بصورة جاذبة، واطلاق حملة مجتمعية لتوعية الأسر بعنوان (لا تنشغل عنهم) بهدف التوعية من مخاطر الظاهر غير السليمة .

بينما تحدثت الأستاذة خوله ألعليلي في الورقة الثانية بالجلسة عن طبيعة الرسائل الإعلامية المعتمدة من مؤسسة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وكيفية تركيزها على تنمية الأسرة وكل المؤسسات المجتمعية التي تخدمها، وقد خرجت بعدة توصيات أهمها إعادة صياغة استراتيجية إعلامية شاملة يراعى فيها تقديم محتوى يركز على القيم والإتجاهات الصحية السليمة، والتركيز على أهمية القدوة الحقيقية من المفكرين والعلماء لمحاورة أفراد المجتمع ولا سيما الشباب لتوعيتهم وغيرها من التوصيات المركزة على وضع تشريعات لضبط محتوى مواقع التواصل الاجتماعي وتنقيتها ونبذ ما يتعارض مع القيم الأصيلة.

أما الورقة الثالثة التي عرضتها الأستاذة شيخة الجابري كانت بصيغة تسلسل تاريخي  لنشأة وتطور مفهوم التواصل والإتصال، وقد تطرقت للهدف الأساسي الذي سعت لتحقيقه وسائل الإعلام قديما ومنذ نشأتها والذي كان يركز على البناء الاجتماعي والدور المعرفي تحديدً، وكيف تغيرت أهدافه بتغير الزمن وبتطور الوسائل التكنلوجية وبات الإعلام الإعلاني هو المسيطر على الساحة الإعلامية.

ومن الجدير بالذكر أن جلسات الملتقى استمرت لليوم الثاني وتضمنت حوراً مفتوحاً حول “ماذا تحتاج الأسرة من منصات ومؤسسات الإعلام الأسري”، وورشة “صناعة برنامج إعلامي موجه للأسرة” قدمها الإعلامي صالح العجرفي، وجلسة أخيرة في الملتقى بعنوان “ممارسات في الإعلام الأسري”.