• Home »
  • تكنولوجيا »
  • في حديث صحفي لم يخلو من الشفافية مع حمد بن حمدان المطروشي : الاستعداد للخمسين يبدأ بالتركيز على الخطة الإستراتيجية التي تتتوج بالتعليم ونشر ثقافة السلام والحرص على القيم الإنسانية والتوجه نحو التعليم الزراعي والتجاري إطلاق مبادرة توزيع 100 مليون وجبة مبادرة إنسانية تحث على الإخاء وتحقيق التكافل حول العالم *علينا الاهتمام بالتمعن بما جاء بالقرآن الكريم والتعمق بمفرداته في معانيه ومقصده خلال الشهر الفضيل

في حديث صحفي لم يخلو من الشفافية مع حمد بن حمدان المطروشي : الاستعداد للخمسين يبدأ بالتركيز على الخطة الإستراتيجية التي تتتوج بالتعليم ونشر ثقافة السلام والحرص على القيم الإنسانية والتوجه نحو التعليم الزراعي والتجاري إطلاق مبادرة توزيع 100 مليون وجبة مبادرة إنسانية تحث على الإخاء وتحقيق التكافل حول العالم *علينا الاهتمام بالتمعن بما جاء بالقرآن الكريم والتعمق بمفرداته في معانيه ومقصده خلال الشهر الفضيل

في حديث  صحفي لم يخلو من الشفافية مع حمد بن حمدان المطروشي :

الاستعداد للخمسين يبدأ بالتركيز على  الخطة الإستراتيجية التي تتتوج  بالتعليم ونشر ثقافة السلام والحرص على القيم  الإنسانية والتوجه نحو التعليم الزراعي والتجاري  

إطلاق مبادرة توزيع 100 مليون وجبة مبادرة إنسانية تحث على الإخاء وتحقيق التكافل حول العالم

*علينا الاهتمام بالتمعن  بما جاء بالقرآن الكريم والتعمق بمفرداته  في معانيه ومقصده  خلال الشهر الفضيل

عجمان ،خاص حاوره  أسامة عبد المقصود

 أكد سعادة حمد بن حمدان المطروشي رئيس مجلس إدارة جمعية عجمان للفنون الشعبية بأن الإمارات تحافظ على التراث الثقافي وتغرس الفنون في نفوس الأجيال المستقبلية وشدد على أن   كافة اتخاذ الإجراءات الاحترازية إثناء إقامة الشعائر الدينية خلال شهر رمضان المبارك   واجب وطني للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين على أرض الوطن الغالي منوها بأن  انجاز الدولة في مجالات الوصول إلى  الفضاء مشرف ويعتبر وسام شرف لكل إماراتي يفاخر به العالم .

جاء هذا خلال حوار صحفي أجريناه معه على هامش اجتماع مجلس إدارة جمعية عجمان للفنون الشعبية والمسرح، الذي عقد أول أمس في مقر الجمعية لمناقشة الخطة الإستراتيجية منوها بأن دور الجمعية في الحفاظ على التراث الشعبي واجب وطني تتولاه منذ تأسيسها ، وقال سعادة حمد بن حمدان بن حميد المطروشي رئيس مجلس إدارة الجمعية بأن النجاح الذي تشهده الجمعية ما كان ليتحقق إلا بتوجيهات ومتابعة مباشرة من قبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي لإمارة عجمان منوها بأن سموهما لا يدخرا جهدا في متابعات  للفعاليات الثقافية وتقديم الدعم غير المحدود لبرامجها وأنشطتها الثقافية موجها شكره وامتنانه لسمو الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس الجمعية الذي يحرص على الوقوف على ما تنفذه من برامج وفعاليات لخدمة الأعضاء فيها مؤكدا  بأن إمارة عجمان تسعى دوما إلى  الحفاظ على التراث الثقافي وغرس القيم الفنية والثقافية في حب الفنون التراثية الشعبية  في نفوس الأجيال القادمة  من أجل استمرار إحياء التراث الشعبي الإماراتي و الفنون الشعبية التي تعكس الهوية الوطنية للإمارات الحبيبة .

وبين سعادة المطروشي  في حواره الذي لم يخلوا من الشفافية والصراحة بأن  رؤيته لشهر رمضان لهذا العام بأنه سيكون بإذن الله هذا العام أفضل بكثير عن العام الماضي، حيث  أن قيادتنا الرشيدة اتخذت قد  التدابير الاحترازية اللازمة  للحد من انتشار فيروس كورونا وقد تمكنت من تقديم المساعدات المناسبة وتوفر الأجواء الملائمة  ليتمكن المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات من إقامة الشعائر الدينية الروحانية  خلال  شهر رمضان المبارك وأثناء صلاة التراويح التي افتقدناها العام الماضي، مضيفا بقوله أنني  أضم صوتي لصوت  قيادتنا  الحكيمة بأنه وجب على أفراد  المجتمع  الالتزام بإرشادات الصحة والسلامة واتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا  منوها بأنه على الجميع أن يقدم أفضل ما لديه من نشر التوعية والتوجيه الناس إلى المساهمة العملية  للخروج من هذه الجانحة  التي أثرت على  العالم.

 وقال سعادة حمد المطروشي أنه بفضل اهتمام الحكومة بتذليل كافة التحديات  من اجل الاحتفال بشهر رمضان الفضيلة فإن الإمارات من الدول السباقة التي تعاملت بحكمة مع الجانحة .

وأعرب حمد بن حمدان المطروشي عن سعادته بالقرارات التي اتخذتها قيادتنا الحكيمة  بالإفراج عن الغارمين من نزلاء المؤسسات العقابية وتسديد المديونيات التي وقعت عليهم  ليخرجوا من تلك المؤسسات ويعودوا لممارسة حياتهم كما السابق مع ذويهم .

وأكد أن هذا القرار تتخذه قيادتنا الرشيدة  كل عام من قبل أصحاب السمو حكامنا الغر الميامين بحكمة وتدبر كي يعيش الناس على أرض الإمارات العامر لان تاريخها المشرق يثبت أنها دار محبة وسلام لكافة من يعيش في كنفها آمنا مستقراً. السلام منوها بأن هذا أرث ورثناه من الأجداد المؤسسين بقيادة  مؤسس الدولة طيب الله ثراه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان  الذي غرس فينا معاني الإنسانية الحقيقية والتآخي الذي تناقلته الأجيال من  الآباء والأجداد وما بذله من جهود في غرس القيم والمبادئ الحميدة منذ تأسيس الإتحاد وهم من  رسخوا فينا معاني تحمل  المسؤولية الاجتماعية  اتجاه الفئات المعوزة من ذوي الحاجة  والأسر المتعففة بتقديم يد العون لذوي الدخل المحدود ومساعدة جميع فئات المجتمع على حد سواء لتحقيق التكافل الاجتماعي بينهم على مدار العام بحرص الجميع على أن لا يترك أهل الغارمين والموجودين داخل المؤسسات العقابية بأنحاء الدولة ، بل أنهم حرصوا على  تقدم المساعدات  لذويهم وتلبية متطلباتهم وتقديم احتياجاتهم الضرورية،

وأكد بأن أصحاب السمو حكامنا الغر الميامين أطال الله عمرهم جميعهم يحرصون  في شهر رمضان المبارك خلال شهر الخير من كل عام على أن يفرجوا عن  كربه المكروبين ويدفعون عنهم المديونيات المالية ليخرجوا للحياة ويندمجوا في المجتمع، كما أن الدولة تمد الأيادي البيضاء للعالم وتقدم المساعدات لنشر السلام وروح التعاون بين كافة الدول وكافة الجنسيات حول العالم .

وقال سعادة حمد المطروشي  بأن  مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي أطلقها تحت شعار توزيع  100 مليون وجبة خلال الشهر المبارك بأن هذا أصبح واقعا ملموس وهي من المبادرات الإنسانية التي تدعم المحتاجين في جميع دول العالم بغض  النظر في العرق أو العقيدة أو اللغة منوها بأن  الإمارات اليوم وصلت للعالمية بفضل رؤية قيادتنا الحكيمة ولدورهم في البناء والتقدم والشعور مع الآخر، مضف بقوله بأن المبادرة لاقت صدى إيجابي بين  المواطنين والمقيمين وهذا ليس بغريب على ما تعلمته القيادة الحكيمة  من مدرسة والدنا زايد طيب الله ثراه الذي حرص عليها منذ تأسيس الإتحاد مشيرا إلى أننا أن نجد هذه المبادرات المجتمعية قد سبقها مبادرات كثيرة منها سقيا الماء التي استهدفت حفر الآبار في المناطق المحتاجة لذلك ،ما جعل من الإمارات نافذة للخير على كافة دول العالم،

وقال سعادة حمد المطروشي كلنا نحرص على التكاتف  مع مثل هذه المشاريع  الخيرية منوها بأنه يرى  بأن حكامنا  الغر الميامين اليوم يتنافسون على  عمل الخير الذي ورثوه من الآباء والأجداد ويسيرون على نفس النهج الإنساني  وبأسلوب يتماشى مع المجتمع العربي والإسلامي ومع أي احتياج أنساني حول العالم وهناك الكثير من   هذه المشروعات الخيرية التي تدعمها الدولة بكل  بقاع الأرض بكل ما أتيت من قوة واستعداد برحابة صدر وطيبة وكرم معهود .

وأثنى   سعادة حمد بن حمدان المطروشي على ما أعلن عنه مؤخرا حول  ترشيح عدد من أبناء الأمارات سيكونون  رواد فضاء جدد بكامل جهوزيتهم لارتياد الفضاء بإدارة ناسا،

وقال أن دولة الإمارات  تعمل بحكمة و صمت ولا تكشف عن  أي انجاز إلا بعد التأكد من تحقيقه، منوها بأن الإمارات الآن تمثل قوة كبيرة في مجال الفضاء وفي كافة مناحي الحياة فضلا عن أنها تستعد للخميس الثانية بكل ما لديها من علم وقدرة مخطط لها للاستمرار في عملية  البناء والتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن التخطيط الذي أعلن عنه مؤخرا هو بأن يكون الإماراتي مؤهل تماما لخوض غمار العمل في قطاع الصناعة والدخول للعالم بمقومات التمكين والاقتدار من خلال أن  يكتسب الخبرات العلمية المطلوبة مع  فتح المجالات لأبناء الوطن في  قطاعات التعليم الزراعي والتجاري والصناعي ليكونوا البنية التحتية القوية و الحقيقية  للدولة وذلك كي تستفيد الدولة  من الكوادر البشرية المواطنة من شبابنا وشاباتنا، بعد ان يتسلحوا بالعلم والمعرفة ويطلعوا على الخبرات العملية ليتمكنوا من تحقيق رؤية قيادتنا الحكيمة، خاصة وأننا في حاجة ماسة إلى كل السواعد  القوية من هؤلاء لاستمرار عملية البناء والتطوير وتحقيق التنمية المستدامة .

ووجه سعادة حمد بن حمدان المطروشي كافة المتابعين له عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي إلى أن يستفيدوا من نفحات  الشهر الكريم بالتمسك بالقرآن وإتباع السنة لأنه منهج ودستور علينا أن نتقنه ونعمل به كما جاء في محكم آياته سبحانه وتعالي وأن نعمل على أن نطبق ما فيه من تعاليم إسلامية ذات قيم ومبادئ حثت عليها تعاليم ديننا الحنيف ، ففيها كل ما نحتاجه في حياتنا اليومية،معربا عن تطلعاته بأن لا يتسارع بعضنا على احتساب عدد ختم القرآن بقدر الاهتمام بمعرفة مفرداته والتمعن في مقاصده، والعمل بما فيه لنكون وجهة مشرفة وداعين للإسلام والسلام بأفعالنا ومعاملاتنا، مؤكدا في ختام حديثه الإعلامي أنه الحقيقة التي يعرفها الجميع  بأن حكامنا الكرماء  يحرصون على أن  يقدموا كل ما فيه  لخدمة الإسلام والمسلمين حيث أننا نرى المساجد موجودة في كافة أنحاء الإمارات وتصدح بذكر الله  وأئمتها يدعون  للروحانيات وتتماشى مع المناخ الديني  وأجواء التسامح والمحبة  وتوفير كل ما  فيه  لراحة المصلين والتعبد بحرية ،

وأختتم حديثه بأن إماراتنا الغالية  سخرت كل إمكانياتها لخدمة الدين ورفعة الإسلام والمسلمين، وعملت على ترسيخ مفاهيم الدين الحنيف بنشر القيم وإعلاء المبادئ الإنسانية وتحقيق المساواة في الحقوق والواجبات للجميع  بنشر ثقافة التسامح والرحمة والتعاون مع الحرص على تحقيق التكافل الاجتماعي  الذي يحقق المساواة والعدل بين كافة أفراد المجتمع.

انتهى