• Home »
  • Uncategorized »
  • تحت عنوان ” خطأ أم صواب .. دور الإعلام الجديد” إسهامات المؤثرين وأدوارهم والمأمول من منصات التواصل الاجتماعي على طاولة نقاش “منتدى الإعلام الإماراتي”

تحت عنوان ” خطأ أم صواب .. دور الإعلام الجديد” إسهامات المؤثرين وأدوارهم والمأمول من منصات التواصل الاجتماعي على طاولة نقاش “منتدى الإعلام الإماراتي”

تحت عنوان ” خطأ أم صواب .. دور الإعلام الجديد”

إسهامات المؤثرين وأدوارهم والمأمول من منصات التواصل الاجتماعي على طاولة نقاش “منتدى الإعلام الإماراتي”

المشاركون في الجلسة:

  • معظم المؤثرين يقدمون محتوى بناءً وقليلون يبحثون عن الشهرة بتقديم معلومات لا أساس لها من الصحة
  • على الجميع تحمل مسؤولياته والتعامل بحرص مع الموضوعات الحساسة
  • علينا مسؤولية كبيرة للوصول برسالتنا إلى العالم وتقديم محتوى يعبر عن أنفسنا
  • بعض المؤثرين قدَّم محتوى مستفزاً يخالف عاداتنا وقيمنا
  • نسعى لتوفير بنية تحتية لتقديم محتوى راق يناسب إمكانيتنا

 ضمن جلسة حملت عنوان “خطأ أم صواب .. دور الاعلام الجديد”، وبحضور قيادات قطاع الإعلام الإماراتي والكُتّاب والأكاديميين ونخبة من المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي في الدولة، ناقشت الدورة السادسة لمنتدى الاعلام الإماراتي، والتي عقدت مساء أمس (الأربعاء) بمقر نادي دبي للصحافة، التحولات العميقة والشاملة التي شهدها العمل الإعلامي في الفترة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بشبكات التواصل الاجتماعي وكيفية استخدامها من قبل المؤثرين، وذلك في ظل تسليط الضوء عليهم في بعض الأحيان بطريقة سلبية.

وفي بداية الجلسة، أوضح معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، أن التعدد والتنوع فيما يتم طرحه على مستوى الإعلام الإماراتي يعتبر سر نجاحه، وأنه لا يجب أن يتم وضع كل المؤثرين الاجتماعيين في قالب واحد، مشيراً إلى أن الأغلبية منهم يقدمون محتوى بناءً ومفيداً يمكن تقبله، فيما يوجد قلة منهم يسعون فقط وراء الشهرة، خاصة ممن يقدمون معلومات على غير حقيقتها، والذي يتلقفها الكثير من المغرضين حول العالم، ومن ثم يسيئون للإمارات بما يروجونه عنها على غير الحقيقة.

وأضاف معاليه، أن الإعلام الجديد أصبح حقيقة واقعة لا يمكن التغاضي عنها، مقدما نصيحته للشباب بأن هناك تحديا يواجههم، ولذلك يجب عليهم تقديم خطاب إعلامي مقنع للجمهور، مبيناً أنه يجب تعزيز وعي هؤلاء المؤثرين  بالمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقهم، والأخطار المحدقة التي يمكن أن تمس الدولة، في حالة إذا ما أساءوا تقديم محتوى نوعي وحقيقي يعكس جهود الإمارات في كافة القطاعات، خاصة أنه هناك الكثيرين من المغرضين الذين يتصيدون الفرص لتقديم صورة سلبية عن الدولة.

وتابع معاليه خلال مشاركته في الجلسة، أنه من المهم عدم فرض وصاية على المؤثرين الاجتماعيين، فيما يجب إعطائهم الحريات التي تساعدهم على تقديم أعمالهم بالشكل الجيد، لكن في الوقت ذاته يجب عليهم في المقابل ألا يسيئوا استخدام هذه الحريات، والانتباه جيداً لما يقدمونه، حتى لا يقع ضرر يمكن أن تحدث عنه عواقب سلبية، مشيراً إلى بعض الدول التي تتغنى بالديمقراطية  تضع قيوداً ملحوظة على المحتوى الذي يقدمه المؤثرون لديهم، وذلك حفاظاً على نسيج مجتمعاتهم وحمايته من أي سلبيات.

محتوى جيد

وتطرق معالي ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي لمؤسسة “وطني الامارات”،  أن هناك بعض المؤثرين الاجتماعيين ممن قدموا محتوى جيداً، فيما آخرون أخفقوا في ذلك، وأن منهم من يستفز مشاعر افراد المجتمع بما يقدمه من محتوى، والذي يتنافي في كثير منه مع عاداتنا وقيمنا. وحذر من أن يؤدي ذلك للإساءة للإمارات، فيما يتوجب على الجمهور عدم متابعة مثل هذه النماذج السلبية، وعدم نشر محتواهم الإعلامي.

من جانبه قال ماجد السويدي، مدير عام مدينة دبي للاعلام، أنه كلما زاد عدد المؤثرين الجيدين، كلما تطورت الساحة الإعلامية بشكل أكبر، لافتاً إلى أنهم يحاولون توفير بنية تحتية لتقديم مواد إعلامية نوعية ومفيدة وهادفة، على مستوى الانتاج والتقديم. كما أشار السويدي، إلى وجود عدد كبير من المستخدمين للمنصات التابعة للدولة من خارج الإمارات، وهو ما يعطينا ميزة تفضيلية يمكن البناء عليها في المستقبل.

مسؤولية كبيرة

وقال الإعلامي محمد سالم، أن على المؤثرين مسؤولية كبيرة تقع على عاتقهم، لتوصيل معلومات صحيحة للمجتمع، مبيناً أن الوسائل الإعلامية المحلية لا تقف فقط عند محطات التلفزيون والصحف والاذاعات، لكنها تتنوع لتشمل وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف منصاتها، التي أصبح لها متابعون كثيرون.

وأفاد أنه بشكل شخصي كان حريصا من خلال تجربته في ظل فترة مواجهة فيروس كورونا المستجد، أن يكون دقيقاً فيما ينقله، وحريصاً على أن تكون المعلومات المقدمة صادرة عن المسؤول المعني، خاصة في ظل السيولة الكبيرة في المعلومات الفترة الماضية، مؤكداً في الوقت ذاتهه على أهمية بذل الإعلاميين لكثير من الجهد  لإثبات وجودهم على منصات التواصل الاجتماعي وتقديم محتوى لائق ونوعي يعكس ما يحدث فعلياً. وتابع أنه يجب على المؤثرين الاجتماعيين الرجوع للمسؤولين للتأكد من صحة المعلومات التي يتداولونها، والتريث والتفكير جيداً قبل بث ونشر أي معلومة، والتي يتلقفها المتابعون ويروجونها، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود حتى يمكن تقديم محتوى إعلامي نافع يتمتع بالمصداقية.

صورة إيجابية

من جهته ذكر الإعلامي منذر المذكي، أن دور المؤثرين في منصات التواصل الاجتماعي مهم جداً لارسال صورة إيجابية عن الإمارات لكل العالم، وأن هناك الكثيرين منهم ملتزمون ومهنيون وأثبتوا جدارتهم خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.

كما تطرق الإعلامي محمد المناعي، إلى أن الإعلام الإماراتي حقق إنجازات كبيرة جداً خلال الفترة الماضية بما قدمه من معلومات واكبت الجائحة بمصداقية، وأن الإعلام بكل أطيافه بذل مجهوداً ضخماً لتقديم رسالة نوعية ومضموناً محترماً.

بدوره قال الإعلامي عامر بن جساس، من المهم أن يعبر كل مؤثر عن قناعاته بشكل جيد ومفيد للمجتمع، وأننا نحتاج لكل الافكار التي تهدف إلى تطوير المحتوى الإعلامي، معتبراً أن ذلك أمراً قابلاً للتحقيق. وشرح أنه ومن خلال البرامج التلفزيونية الذي يقدمها وتستضيف المغردين الإماراتيين، فإنهم يسعون إلى إلقاء الضوء عليهم ومختلف انجازاتهم، وذلك للتعريف بهم مجتمعياً، حتى يمكن تقييم المحتوى المعرفي الذي يقدمونه للمجتمع.

جانب ترفيهي

من ناحيتها أوضحت الإعلامية أسمهان النقبي، أن المواد الإعلامية لا تتوقف فقط عند الجانب الرسمي، وهناك آخر ترفيهي يحبه ويفضله كثير من الشرائح المجتمعية، وهو متوفر على منصات التواصل الاجتماعي، مبينة أنه من المهم جداً إعطاء الفرص للشباب المهتمين بهذا الجانب لإبراز قدراتهم، وأنه بالامكان أن يكون هناك مؤثرون متخصصون، بحيث يتفرد كل واحد منهم بمحتوى يتميز به لعرضه، فهناك الفني والرياضي، والموضة وغيرها الكثير من المجالات التي يحبها قطاع كبير من الجمهور.

وشددت على أنه لا يجب أن نحكم على المؤثرين سلباً أو إيجاباً من وجهة نظر ضيقة، خاصة أن هناك كثيرين من الشرائح المجتمعية يفضلون ما يقدمونه على منصاتهم، معتبرة ان الهدف الأسمى من وجهة نظرها هو الوصول بالإعلام الإماراتي لمستوى عالمي يليق به وبما حققه خلال السنوات الماضية.

نقلة نوعية

كما أكد الإعلامي مروان الحل، أنه بالإمكان إحداث نقلة نوعية في برامج ومحتوى شبكات التواصل الاجتماعي، عن طريق إنتاج محطات التلفزيون الإماراتية مواد إعلامية مرئية ومن ثم بثها على منصات التواصل الاجتماعي، وأن ذلك كفيل بتقديم محتوى راق ومنافس يمكن الاعتماد عليه وعلى مصداقيته.

وعبّر الحل عن أسفه لتراجع الإعلام والقنوات المتخصصة حالياً، خاصة أن الدولة كانت لديها العديد منها في كافة المجالات مثل الرياضية والاقتصاد، وأن الإعلام الإماراتي فقد ميزة تنافسية ومهمة بتراجع وإغلاق هذه المحطات التلفزيونية.

تحمل مسؤولية

من ناحيته قال مصطفى الزرعوني، مدير تحرير الشؤون الإماراتية في جريدة الخليج تايمز، أن على الجميع تحمل مسؤولياته وخاصة المغردين، وأن يتم التعامل بحساسية شديدة خاصة مع ما يتعلق بالشأن السياسي الذي يتناوله البعض ضمن محتواه الاعلامي على منصاته، موضحاً أن كثيراً ممن غردوا في هذا الشأن أضروا الدولة كثيراً خارجياً بما قدموه وتلقفه البعض ليسيئ للدولة.

وبين الإعلامي محمد الكعبي، أن كل شخص قادر أن يكون مؤثراً ، خاصة إذا كان إعلامياً متخصصاً، لافتاً إلى أن هناك أجانب كثيرين يعيشون في الدولة هم مؤثرون عالميون، مبدياً أسفه أن يرى بعض الإعلاميين المؤثرين يتبنون نهجاً سلبياً في مواقفهم، ولفت إلى أن عليهم مسؤولية كبيرة كإعلاميين للوصول للمجتمعات العربية والخارجية، والوصول  لقطاع مهم هو الشباب العربي.