• Home »
  • حوارات »
  • في حوار صحفي خاص مع صاحبة الأيادي البيضاء اللبنانية رئيفة الداعوق *المتطوعة المجتمعية رئيفة الداعوق : قدمنا مساعدات للأسر الفقيرة خلال شهر رمضان المبارك من المتبرعين بها من العديد من المحسنين في لبنان

في حوار صحفي خاص مع صاحبة الأيادي البيضاء اللبنانية رئيفة الداعوق *المتطوعة المجتمعية رئيفة الداعوق : قدمنا مساعدات للأسر الفقيرة خلال شهر رمضان المبارك من المتبرعين بها من العديد من المحسنين في لبنان

في حوار صحفي خاص مع صاحبة الأيادي البيضاء  اللبنانية رئيفة الداعوق

*المتطوعة المجتمعية رئيفة الداعوق : قدمنا مساعدات للأسر الفقيرة خلال شهر رمضان المبارك من المتبرعين بها من  العديد من المحسنين في لبنان

الداعوق :دائمة العمل خدمة الناس  و حبا بتقديم الخير والعطاء  

 سفيرة  لنشر السلام والمحبة بين أفراد المجتمع دون مقابل

حلمي إنشاء  جمعية للسلام والمحبة تضم أعضاء من كافة الدول العربية
مبادرة بيروت ما تموت لأجل المحتاجين في بيروت وقدمنا الوجبات والحلويات خلال الشهر المبارك و100 علبة حلويات بعيد الفطر السعيد

بيروت ،خاص

لم يهدأ لها بال خلال الشهر المبارك وهي تحرص على الوصول للأسر الفقيرة المستفيدة من خدمات الجمعية الخيرية وبالتعاون مع مؤسسة الأمان الأهلية وجمعية بيروت الأم ولبيروت تناوبت على توزيع الوجبات الغذائية ضمن مشروع إفطار صائم الخيري طيلة أيام الشهر الفضيل بواقع 75 وجبة إلى 150 وجبه يوميا هي وفريق تطوعي من المشاركين في مبادرة بيروت ما بتموت التي أطلقت مطلع الشهر المبارك .
إنها  الأستاذة رئيفة الداعوق   التي تعتبر من أكثر سيدات الأعمال في بيروت نشاطا وحبا بعمل الخير كان لها بصمات إيجابية كثيرة في كافة الأزمات المجتمعية التي حدثت في بيروت ،زارت دار العجزة بلبنان لتبارك لكبار السن بالعيد السعيد وقدمت الهدايا لكل العجزة الموجودين في دار العجزة الإسلامية اللبنانية  يعرفها الكثيرون في  الوطن العربي وهي  دوما تواصل أعمالها الإنسانية التي بدأتها  منذ عدة أعوام كان آخرها عام 2021 دون كلل أو ملل  .

رولا الداعوقوجبات طعام مؤسسة الأمان الأهلية بلبنانالوفود الزائرة لدار العجزة بلبناندار العجزة الإسلامية بلبنان معع رئيفة الداعوق

  تسعى الأستاذة رئيفة الداعوق جاهدة لزرع قيم  الإنسانية بين أفراد المجتمع مجسدة المحبة  بكل معانيها السامية بينهم  ، وهي صاحبة فكرة السلام المجتمعي و  تحلم أن يُمد أواصرها إلى أصقاع الأرض كي تتحقق رسالة السلام المجتمعي  المنشود في كافة الدول العربية   .

الأستاذة رئيفة الداعوق أم لولدين وناشطة مجتهدة  قالت في حوارها معنا يعتبرني الكثيرون بأني  مثال يفتخر به وأني نموذج ناجح  للمرأة العربية  مستعرضة منجزاتها وآخر أعمالها المجتمعية الخيرية معنا  تاليا نص الحوار :-

*بداية  نبذة بسيطة عن سيرتك الذاتية ؟؟
أنا رئيفه الداعوق سيدة لبنانية ، عملت مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، تطوعت بحياتي لخدمة الناس وخاصة في مجال المساعدات الإنسانية  وبدأت مشواري منذ حوالي أكثر من 20 عاما حفلوا بالعطاء والخير ،ثم  بدأت ابني نفسي باجتهاد شخصي منذ بدايات عملي بالتجارة في مجال الإكسسوار والعمل بالمعارض الخاصة بالتجزئة وسيدات الأعمال مع الجمعيات التطوعية  وكان حلمي إنشاء  جمعية للسلام والمحبة تضم أعضاء من كافة الدول العربية.

*ما هي أهم  الأعمال التي قمت بها؟
بدأت اعمل مع عدد الجمعيات الخيرية وأشارك معهم بالمبادرات الإنسانية ، وأصبحت ابرز نشاطاتي من أجل  كل امرأة بالمجتمع ،
ومن أهم إنجازاتي تنظيم معرض للسيدات الحرفيات برعاية الوزيرة فيوليت ألصفدي ، ومنذ سنتين بدأت بعمل مبادرة إنسانية  مع العديد من الجهات التطوعية بمختلف المناسبات .

*ومازال الحلم مستمر ليتحقق العمل الإنساني ماذا يعني لكِ؟

العمل الإنساني يمنحني شعور جميل وراحة نفسية لا تقدر بثمن وخاصة مع كبار السن وأيضا الأطفال وكل نشاط له إحساس معين

*هناك خطط مستقبلية لنشر السلام والعمل الإنساني ، حدثينا عن هذه الخطوة ؟

سنبدأ بالخطة الأولى ضمن شراكة إماراتية ومصرية ولبنانية بأذن الله لكي نتمكن من  تنظيم  مؤتمر في القريب العاجل يخص العمل الإنساني لأنه سعينا  لي كثيراً ، واسعي من خلال هذه الخطوة بناء كيان من الصداقة بين الشعوب وتقاربها لأن أصدقائي يعنوا لي الكثير وان تخطوا لنجاح مبادرة السلام المجتمعي ونحن يداً واحدة

  • هل كان لك قضية  ما تؤمنين بها او دافعتي عنها ومازلت ؟

نعم  قضيتي الأولى هي  تمكين المرأة لأنها أساس المجتمع ولابد من توفير سبل العيش لها وتمكينها من توفر أعمال تتناسب مع ظروفها وإمكانيتها ، ولا ننكر مدى ما تعطي المرأة وكيف استطاعت ان تثبت كيانها ، وتمكينها يكفل لها حياة كريمة في المجتمع .

*ماذا يحتاج التطوع في الأعمال الإنسانية من وجهة نظرك ؟

التطوع الإنساني يحتاج صدق وطيبة وخاصة من القلب وجدية بالعمل ومتابعة دائمة ويحتاج أيادي بيضاء مؤمنة بمعاني الإنسانية لتسهم في مساعدة المحتاجين  .

*ماذا عن  مبادرة السلام المجتمعي و ما هي أهدافها ؟
مبادرة السلام المجتمعي هي مبادرة خيرية تسعى لنشر المحبة والتسامح والسلام بالعالم كله والتعايش السلمي مع المختلف معنا والسعي ان يسود السلام والأمان بالعالم وننعم بالأمن والأمان والاستقرار .
والهدف الآخر تشجيع جميع أفراد المجتمعات المساهمة بنشر المحبة والتسامح وتكريم الشخصيات الرسمية التي أثرت وساهمت بتحقيق المحبة والتسامح والسلام بشكل عام ، بالإضافة الى الدعوة للمحبة والسلام والتسامح الإنساني ونبذ العنف والنزاع في المجتمعات العربية والإسلامية و العالم أجمع .

  • من هي الشخصية توجهي لها شكر في دعمك في مسيرتك الإنسانية؟

أتوجه بشكر للرجل الإنساني الأول الشهيد رفيق الحريري رحمة الله تعالى لما قدمه عمل الخير والإنسانية .

*من هو مثلك الأعلى ؟
والدتي كانت نموذج متميز في عطاءها فهي التي علمتنا معاني التعامل الإنساني وغرس حب الخير فينا منذ الصغر ،ولا انسي صورة الوطن الذي هو مثلي الأعلى المتمثل في  دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله .

*هل يفتقر المجتمع العربي لفهم المفهوم الإنساني والسلام ؟

للأسف الشديد نعم يفتقد الكثير عن مفهوم السلام والإنسان ويحتاج إلى نشر ثقافة التطوع والعمل الخيري في نفوس الكثيرين الصامتين الذين يراقبون فقط دون يد مد المساعدة للناس.

*ما هي أصعب المواقف والتحديات  التي واجهتك في نشر رسالتك الإنسانية؟

-أصعب المواقف الإنسانية التي وجهتها عندما حاولت أن   اعمل نشاط في إحدى دير للراهبات ولكني واجهت بعض الصعوبات  مع بعض الناس غير المتعاونين  ولكني نفذت المبادرة وكان ذلك في  احتفالات عيد الفصح المجيد حينها ونحن نعيش أجواء شهر رمضان المبارك .

*حكمة تؤمنين بها وتجعلي لها حيز كبير في تعاملاتك؟

-اتق شر من أحسنت إليه ، حكمة أؤمن بها وأحبها لإن الأذى أحيانا يأتي من أقرب الناس لك.

*أهم تكريمات حصلت عليها ؟
-أي تكريم له أهمية عندي لكن تكريمي في أم الدنيا من جامعة دمنهور والمنجزون العرب وتكريمي من قبل الناس يتجلى بابتسامة الرضي والشكر حين أقدم المساعدات لهم من المتبرعين المحسنين في مختلف المناسبات .

*لبنان بلد السلام ماهي أهم الفعاليات التي تساهم في نشر رسالة السلام والتطوع في الأعمال الإنسانية في هذه البلد الذي يواجه الكثير من التحديات ؟

لبنان بلد للجميع وهي بلد الطوائف وقد استطاعت أن تجتاز هذا الأمر وتنشر السلام والحب بين الجميع ، وكل الشعب اللبناني يرى من واجبه دعم المبادرات الإنسانية دون انتماء مذهبي أو تحيز واختم كلامي ان لبنان بلد السلام  ، والمحبة والعيش المشترك ، وكم نحن فخورين ببلدنا الحبيب لبنان الغالي .

كلمة أخيرة توجهيها لمن ؟

ألكلمه الأخيرة  أوجهها لأصحاب الأيادي البيضاء المتطوعين معنا والمحسنين والمتبرعين بالإحسان للأطفال والأسرة الفقيرة في شهر رمضان المبارك وقدم الوجبات المجانية للأسر الفقرة التابعة للجمعية والمساهمين في مبادرة بيروت ما بتموت ، ومن شاركني بزيارة دار العجزة ببيروت مؤخرا .

انتهى