شكرا إمارات بقلم سحر حمزة

شكرا إمارات

بقلم سحر حمزة

 منذ عهدي بها هي الدولة الأوفى والأجمل والأحلى للعمل والسكن والشعور بالأمان ،هو وطني الثاني الإمارات الحبيبة ،الغالية  الوفية لكل العرب والمسلمين والجنسيات ممن يقصدونها  من  كل مكان بالعالم ،منذ تربيت في مدرستها على الخير والعلم والثقافة ونحن ننعم بالأمان والاستقرار في كنفها ،إنها وطن لكل الجنسيات وأرض فوق الوصف بالطيب والإحسان ،حين أقول أعشقها فإني لا أبالغ ،فهي التي تحتضن العالم في أرجاءها من كل مكان من العاصمة أبو ظبي إلى دبي فالشارقة ثم عجمان وأم القيوين،ورأس الخيمة على خليجها العربي الزاخر بكل ما في البحر من خيرات اللؤلؤ والمرجان .

 عهدي بها منذ أكثر من ثمانية عشر عمان قضيت بها أجمل أيام حياتي بطيب أهلها وحرص قيادتها على كافة سكانها من مواطنين من أبناءها والمقيمين على أرضها ، هي الإمارات بكل تفاصيلها من بحرها لشواطئها لمدنها الراقية بالبنيان العصرية في تعاملاتها التقنية في معاملاتها ،وليس عليها غريبا ما تقدمه للعالم ،فهي تقدم الأمان وراحة البال لمن يقصدها ،وهي التي فتحت لنا أبوابها على مصراعيها كي نعمل ونحيا بهدوء دون منغصات في مرافقها الجمال وفي تعاملاتها أرقى أحسان بطيب شيوخها وعدلهم ومساواتنا بأبنائها أضحت أرقى الأوطان ،إنها الإمارات ذات البصمات الإيجابية في حياتنا وفي أنماط الحياة بحناياها الزاخرة بالحب والعطاء دون النظر إلى لون أو جنس أو ديانة أو حتى نوعية سكانها كلهم فداء الإمارات وقيادتها الرشيدة ،وفداء لأرث زايد رحمه الله باني نهضتها ومؤسس اتحادها .

عهدتها مطلع العام  الثاني من الألفية الثانية 2003 وكنت واحدة من بناتها اللواتي يعملن ضمن إستراتجياتها في التنمية والبناء وعلو البنيان بمنجزات ماثلة للعيان .

 وما أثلج صدري وأبهجني وجعلني أشعر بالفخر والعزة والشموخ والسعادة  حين احتفلت مع الأردن بعيد استقلالها ال75 وهي توشح أعلام الأردن ومئويتها في  شوارعها وبرجها الأسطوري وسط دبي الذي يحمل أسم سيد البلاد ورئيس دولتها الإنسان ، و عمت الأفراح في مختلف مناطقها مشاركة وتأكيدا على وحدة سكانها من كل البلدان وبكل فخر أشعر بالامتنان لوطن ثاني اخترته دون البلدان لأقيم به وأخدمه بكل ما أملك من إمكانيات بالإعلام والكتابة للكلمات التي تليق بها عرفانا وشكرا وامتنان  .

أحببته من أعماقي وأفديه بروحي أنها الأمارات أغلى الدول والبلدان في العالم

وشكرا كلمة لا تفيها حقها مهما طال الزمان لأنها تسعدنا وتشعرنا بالأمان والمحبة على الدوام .

شكرا أماراتنا الغالية ودام عزك وأطال عمر قيادتك من عيال زايد الشجعان .

انتهى