• Home »
  • أخبار »
  • جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين قدمت برنامج محاضرات تثقيفية للأجيال المستقبلية للعناية بكبار المواطنين من أبرزها مبادرة “نربيهم صغارا ليبرونا كبارا” ونربيهم صغارًا””

جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين قدمت برنامج محاضرات تثقيفية للأجيال المستقبلية للعناية بكبار المواطنين من أبرزها مبادرة “نربيهم صغارا ليبرونا كبارا” ونربيهم صغارًا””

جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين تواصل استعداداتها لاستقبال عام الخمسين بتقديم  برنامج محاضرات تثقيفية للأجيال المستقبلية للعناية بكبار المواطنين

قدمنا سابقا العديد من المحاضرات والمبادرات المجتمعية من أبرزها   مبادرة “نربيهم صغارا ليبرونا كبارا ونربيهم صغارًا””

عجمان ،خاص

تواصل  جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين إطلاق مبادرات مجتمعية خاصة بإستعدادتها للخمسين المقبلة لعمر دولتنا الحبيبة وكشفت الجمعية عن مشاركاتها السابقة في إطلاق مبادرات وتقديم برامج توعية وتثقيف مجتمعية لكافة فئات المجتمع لخدمة كبار المواطنين  كان آخرها بعنوان  “نربيهم صغارا ليبرونا كبارا”  وقالت سعادة الأستاذة مريم السلمان رئيس مجلس إدارة جمعية كبار المواطنين بالإمارات بأن الجمعية قدمت  سلسلة من المحاضرات التثقيفية عبر منصة زوم كانت  تستهدف النشء الصغير وآباءهم ، وذلك ترجمة لتوجيهات القيادة العليا بدولة الإمارات العربية المتحدة ، بهدف غرس القيم الاجتماعية الإيجابية  بين أفراد المجتمع كافة وتعزيزها في نفوسهم  اتجاه كبار المواطنين ، وتستهدف هذه المبادرة  ربط الأجيال في المجتمع الإماراتي وتوثيق العلاقات بينهم لخدمة الوطن من خلال تحفيزهم  بعضهم  البعض من أجل تحقيق تماسك الأسر و خدمة الوطن والمواطن والدفع به نحو تحقيق  التنمية المستدامة.

وأكدت سعادة مريم سالم السلمان رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين  تم إطلاق خلال شهر يوليو الماضي 2020 مبادرة بعنوان “نربيهم صغارًا” ليكونوا باريين  بكبار  السن من الآباء والأمهات في الفترة  من 7 إلى  27 مع بعض  الخبراء المختصين في التربية المجتمعية ضمن سلسلة من المحاضرات (أونلاين) عبر منصة زوم التقنية  مشيرة إلى أن عدد المحاضرات التي نظمت  بلغت  9 محاضرات ولكل منها عنوان متخصص في الحياة الاجتماعية التي يهتم بها المجتمع العربي عامة والمجتمع الإماراتي بشكل خاص .

وأضافت بأن  المبادرات تهدف  إلى تنشئة جيل واع  بحقوق المسنين  بحيث يكون مشارك إيجابي في رعايتهم وهي مجموعه من المحاضرات التربوية والتثقيفية موجه للمقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا ومن في رعايته أطفال .

وبينت بأن  هذه المحاضرات  هدفت  إلى التعامل مع الأبناء بأسلوب تربوي ناجح يجعلهم مستقبلًا أبناء بارين وتعزيز فكرة التلاحم الأسري بوجود الجد والجدة بالإضافة إلى  غرس قيم سامية تعزز في نفوس الأجيال المستقبلية  أهمية العمل التطوعي تجاه كبار المواطنين بخدمتهم  إضافة إلى أهدافها في توعية المقبلين علي الزواج  وحديثي الزواج.

انتهى