• Home »
  • حوارات »
  • الفنان اللبناني الرومانسي رامي علاء الدين يستعد لإطلاق أغنيته آخر غرام الفنان اللبناني رامي علاء الدين: عالجت بالموسيقى حالات مرضية كثيرة كانت تعاني من التوحد وشفي معظمهم بحمد الله

الفنان اللبناني الرومانسي رامي علاء الدين يستعد لإطلاق أغنيته آخر غرام الفنان اللبناني رامي علاء الدين: عالجت بالموسيقى حالات مرضية كثيرة كانت تعاني من التوحد وشفي معظمهم بحمد الله

 

الفنان اللبناني الرومانسي رامي علاء الدين يستعد لإطلاق أغنيته آخر غرام

الفنان اللبناني رامي علاء الدين: عالجت بالموسيقى حالات مرضية كثيرة كانت تعاني من التوحد وشفي معظمهم بحمد الله  

بيروت  ،خاص

يستعد   الفنان الرومانسي  أمير الليل رامي علاء الدين  الذي يعتبر موهوبا بصوته الجاذب  وهو الفنان  المتعدد المواهب، فهو ملحن وشاعر وعازف موسيقي، يقوم  الفنان الرومانسي  الملقب بأمير الليل  لإطلاق أغنية جديدة رومانسية خليجية  بعنوان آخر غرام والتي  هي من كلمات الشاعر السعودي كامل ميرزا والحان إبراهيم عبد الله توزيع عبد الرحمن بوحمدين وميكساج باسم عيسى . قريبا ….وفي حواره  الصحفي الخاص لموقعنا الإخباري  كشف عن تحضيراته لإطلاق أغنيته الجديدة آخر غرام باللهجة الخليجية التي يعشقها الجمهور العربي في كل مكان

الفنان رامي علاء الدين مطرب  لبناني من مواليد الشارقة. بدأ مشواره الفني في عمر الخامسة عشر. التحق بالمعهد العالي للموسيقى، حيث تتلمذ على يد الفنان الراحل زكي ناصيف والذي شجعه على الغناء والعزف على آلة العود. ومن هنا شق مشواره الفني فكان أول صعود له على خشبة المسرح في المدرسة، إذ سمعه العديد من الأساتذة الذين نال إعجابهم وآمنوا بموهبته. بدأت حياته الفنية في أول أغنيه له سنجل بعنوان سألتك يا عمري، وبعدها أنزل ألبوم دمعاتك وهو يتألف من 8 أغاني خاصة و فيديو كليب. وقد قام أيضا بإحياء حفلاته في مجموعة من الدول العربية تاليا نص الحوار :-.

 *بداية نبذة عن الفنان رامي علاء الدين وبدياته في الغناء ؟؟

– أنا أسمي الفنان رامي علاء الدين من أصول فلسطينية ومقيم في لبنان  ،هو من بلدة  صفوري يحمل الجنسية اللبنانية. بدا مشواره الفني من عمر ١٥ عام، حيث شجعه والده على الموسيقى فدخل المعهد العالي للموسيقى الكونسرفتوار وبدأت أتعلم على آلة العود، وحين ذاك سمعني  العملاق اللبناني الراحل الفنان ذكي ناصيف وشجعني  على الغناء. فبدأت حياتي  الفنية بأغنية سألتك يا عمري من ألحانه؛ ولاقت نجاحا كبيرا واصداءً  واسعة مما اضطرني  إلى تأليف أغاني ليجمعها في البوم يتألف من ٦ أغاني بعنوان سألتك يا عمري.

وبعدها صورت  أغنية من الألبوم على شكل فيديو كليب بعنوان أجمل بنت يركعها ومن ثم أغنية دمعاتك من كلمات الشاعر خليل الشادي والحان رامي علاء الدين ولاقت نجاحا كبيرا بالإضافة إلى إحياء حفلات ومهرجانات في لبنان ودول الخليج وأوروبا وإفريقيا

و لقد غنيت  في كثير من مهرجانات الفلسطينية في ذكرى النكبة ويوم الأرض وفي كل مخيمات الشتات وكان يواكب كل أعمال المهرجانات الفلسطينية بطلته المرموقة لعيون فلسطين،وأعمل  أستاذ معلم  في الموسيقى ومهندس ديكور، ولكني اخترت  العمل في المجال الفني كي أكسب محبة الناس لأسرع للوصول إليهم وبعد ذلك استلم إدارة إعمالي  ومنسق حفلاتي  الأستاذ ربحي دواه. مما أعطاني  دافعا كبيرا للظهور على التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزة والبرامج الفنية.

*بما أنك فنان وملحن وشاعر وعازف. فما الآلة الموسيقية التي تجيد العزف عليها، وتستهويك أكثر من سواها؟

-الآلة التي أحبها كثيرا وأعزف عليها بشغف هي آلة العود.

*هل تفكر في غناء القصائد، وما الموضوعات التي تناولتها أغانيك؟

بالنسبة لغناء القصائد لم أقم بتجريب ذلك ولو مرة واحدة، لكن هذا لا يعني أنني لا أفكر في ذلك مستقبلا. أما مواضيع أغاني فقد تناولت ما هو اجتماعي كمرض السرطان، مكافحة المخدراتبالإضافة إلى الجانب الرومانسي.

*من دفعك لحب  الغناء والموسيقى، ودفعك إليهما؟

– انه الفنان اللبناني ذكي ناصيف والفنان فضل شاكر اللذين أعشق صوتهما وهما أول من شجعاني على الغناء لأقلدهما وأنا  استمع  لصوتهما  الذي يعجبني .

*هل تفكر مستقبلا في الغناء بلهجات أخرى؟ وما اللهجة التي تود الغناء بها؟

-أكيد أود ذلك، ومن بين اللهجات التي أريد الغناء بها مستقبلا هناك اللهجة المغربية، التونسية، الجزائرية، الخليجية، العراقية….وبالنسبة للهجة المصرية فقد أديت أغاني بها.

*ما هي اللهجات التي استعملتها في أغانيك لحد الآن؟

-في حفلات ومهرجانات أغني جميع الألوان، عراقي وخليجي ولبناني ومصري وسوري وتونسي وجزائري ومغربيأما بالنسبة لأغاني الخاصة فلم أوظف فيها أي لهفي نظرك ما الشروط التي ترى من الضروري توفرها في المطرب الناجح أهم الشروط هي الصوت والحضور والأخلاق والتواضع مع الجمهور.

*ما الذي يضمن حسب رأيك استمرار الأغنية ونجاحها؟

-استمرار الأغنية ونجاحها رهين بمدى روعة الكلمات والأداء والتوزيع واللحن، وبالتالي فنجاحها ينعكس على نجاح المطرب.

*كيف تنظر إلي المنافسة في عالم الغناء حاليا؟

-المنافسة الفنية في الوقت الحالي جيدة وجميلة، غير أني ما لا أحبذه هي الأغاني الهابطة.

حدثنا عن الحفلات الغنائية التي اشتركت فيها، والجولات الفنية التي قمت بها، وما الألوان الغنائية التي أديتها ونالت إعجاب الجمهور؟

حفلات عديدة ومتنوعة في لبنان ومصر والبحرين  وقطر ودبي وإفريقياصراحة كانت أكثر  من رائعة  ونالت إعجاب الجماهير، ما أدى إلى إعادة الحفلات ومنها  الخاصة vip بالإضافة إلى مهرجانات شرم الشيخ.

*هل كانت الأسرة  داعمة لموهبتك الغنائية حينقررت دخول  عالم الفن؟ ومن كان منهم الداعم أكثر؟

-طبعا، فسبب دخولي لعالم الفن هو والدي لأنه كان يعشق الموسيقى ولم يحالفه الحظ بدراستها، لذا فالداعم  لي هو والدي وأمي أيضا. حفظهما الله.

*ماهي مشاريعك في المستقبل، وما الجديد الذي ستقدمه إلى جمهورك؟

-مشاريعي الاستمرارية وتقديم الأفضل للجمهور وأغاني ترضي الجميع وإحياء حفلاتي في كل الدول. ولن أنسى مدير الأعمال الناجح الأستاذ ربحي دواه الذي له الفضل في المساندة في حياتي الفنية.

*علمت مؤخرا  أنك أستاذ موسيقى وتقوم بإيصال ألحانك لذوي الاحتياجات الخاصة ولأطفال التوحد. ممكن أن تحكي لنا أكثر عن هذا الموضوع؟

-نعم صحيح، فقد عالجت باستعمال الموسيقى حالات كثيرة  كانت تعاني من مرض التوحد وكانت حالة الشفاء مئة بالمائة، وأنا أمارس مهنة التعليم أكثر  من 10 سنوات.

*وأخيرا قبل أن نختم هذا الحوار  هل لديك  كلمة أخيرة ورسالة ما توجهها للموهيين بالغناء  مثلك ؟

-أتوجه بالشكر دوما لكافة  البصمات الإعلامية التي تسهم في تعريف الجمهور بالفنانين والشكر موصول لموقعكم الإلكتروني الإخباري  ولمدير أعمالي المبدع ربحي دواه  و أتمنى أن يعم الأمن والاستقرار في العالم وأن يزول عنا فيروس كورونا المستجد قريبا لنعود إلى حياتنا الطبيعية دون الإجراءات الاحترازية المرافقة.

  • انتهى-