كلمات ذهبية في الحب والصداقة بقلم سحر حمزة

 كلمات ذهبية  في الحب والصداقة

بقلم سحر حمزة

قيل في زمن التناقضات :أنه إذا تخلى عنك شيء فأهنه بالتخلي ،وإذا استعصى عليك قلب  كُفَ عن وصاله بالتخلي  ،وإذا تغير عليك أحد،فأمنحه نسيانا كأنه لم يكن ، وانتهى كل ما كنت تعانيه من وجع وألم بسبب هذا الأمر.

غالبا ما  تبدأ علاقات الحب والصداقة الحميمة بالكلمات الذهبية الطيبة التي تجذبنا لشخص معين نتعرف إليه  مصادفة بمناسبة ما ،لكن الأيام تكشف معدنه فنغادره ونقطع علاقتنا به وكأنها لم تكن ولا ينطبق هذا على الجميع لكنه يؤكد كلماتنا مع نجده  من  بعض الأشخاص في حياتنا ،وأحيانا الأحداث وبعض الأمور والمواضيع التي تواجهنا و تهمنا في معاشنا ،لا سيما حين نعبر تجارب قاسية نعاني فيها من الفراق والنهايات غير المحمودة أو المتوقعة من ظننا أنهم الأقرب إلينا  .

في مقالتي هذه أبث لكم كلمات من ذهب عن الحب والصداقة في الحياة  ،وهي من أجمل ما يبحث عنها الإنسان في حياته ، حيث تعتبر الكلمات الطيبة الثمينة بمعناها ومحتواها ومفهومها  هي نتيجة للعقل الوعي والفكر الناضج والتفكير العميق في كل أمور الحياة،

كل إنسان تعبر في  حياته  لحظات حزينة ولحظات سعيدة منذ بدايات حياته ،وغالبا ما تحدث حين يعبر بتجارب متعددة في العلاقات الإنسانية ،وليس مهما أن تكون علاقات بين رجل وامرأة ،أو صديقة زميلة عمل أو في البيئة المحيطة بنا تسوقها الظروف إلينا لتصبح هذه العلاقة جزءً من حياتنا ,أحيانا هناك بعض  الصداقات التي نتبادلها مع بعض من نصادفهم بحياتنا فتطور لتنتهي أحيانا  بارتباط دائم وشراكة حياة مثل الزواج ،وفي معظمها قد تستمر وفي بعض الحالات تنقطع وتتوقف لظروف معينة ،حين نكتشف أننا قد خدعنا بما عقدنا العزم على الارتباط بهم لا سيما بعض الرجال الذين يفيضون حبا بكلمات معسولة تغرقنا كالصنارة لتصيدنا ولكنها تكون جسرا للوصول إلينا دون مقدمات ودون سابق إنذار .

وفجأة  في لحظات تجده  قد تغير   وانقلب حاله  ،وتحول من تفكيره المتعقل  وأسلوبه السلس الجاذب إلى إنسان مختلف عما إعتقدناه والفناه منه ، فتجده تارة  يفضل أن يسمعك بعض الكلمات المريحة التي تؤثر في نفسك وتغرس في أعماقك  ،وحين  تسمعه يتحدث إليك بهذه الكلمات الذهبية الطيبة ،  ستشعر وكأنك أمام فيلسوف في أمور الحياة ،لكنك نصاب بالصدمة في بعض المواقف التي تكشف معدنه ،فيذوب الثلج ويظهر ما تحته ،إن كان مرجا أخضرا أو منجم ذهب، نفرح به ،ونسعد لوجوده بحياتنا ،فكما تعلمنا أن بعض الكلمات منابر وبعضها مقابر فتنتهي عند بعض  الحالات أقوى العلاقات ،ومهما كنا نعتقد أنها متينة وقوية .وستبقى ذات بصمة إيجابية أو سلبية بحياتنا على مدى الزمن، لهذا عليكم جميعا أن تتخيروا الصالح من الأصدقاء الأوفياء  ،وارتبطوا بمن يستحقون كلماتكم الذهبية وحبكم المخلص الوفي لهم مهما كان ،ذلك لأننا نعيش في  هذا العصر هو عصر المصالح وعصر الوصول للقلوب بكلمات لا تكون ذهبا وإنما مطلية بالذهب يزول بريقها مع أول حدث ودمتم بخير  .

انتهى